• وفاة شيخ الأزهر بالرياض
• وفاة شيخ الأزهر إثر أزمة قلبية بالسعودية
• مختصون يطالبون بإصدار فتوى شرعية للحد من زواج القاصرات
• مفتي المملكة يلتقي الشباب ويناقش قضاياهم
• فتوى أزهرية: إذا قتل الشاب المتسلل للجهاد بفلسطين فإنه يموت على "معصية" لخروجه عن طاعة ولي الأمر 
• الإفتاء المصرية:المرأة لا تدخل الجنة إذا طلبت الطلاق بغير سبب
• يجوز استمتاع كل من الزوجين بالآخر بأي طريقة مالم تخالف الشرع
• رسالة ماجستير بعنوان: "أثر مشكلتي الاختلاط والمنهاج التعليمي على تعليم الفتاة المسلمة في الجامعات الأردنية
• "اليوم العالمي للحجاب" يطلق موقعًا لتلقي شكاوى المحجبات المضطهدات في أنحاء العالم 
• أساتذة الأزهر يطالبون بطرد سفير إسرائيل من القاهرة اعتراضًا على (اغتصاب) الحرم الإبراهيمي
• د. سيد طنطاوي.. رحيل رجل الدين "الأكبر" الذي أثار "جدلا سياسيا" لـ14 سنة متصلة
• زقزوق يعنف مستأذن الرسول في خوض انتخابات الشورى

كانت هذه أبرز أخبار نشرة الفقه اليوم .

تفاصيل النشرة

وفاة شيخ الأزهر بالرياض
وافت المنية صباح اليوم الأربعاء 10-03-2010 شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي (82 عاما) خلال زيارة يقوم بها للسعودية.
وذكرت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" الرسمية المصرية أن شيخ الأزهر توفي في العاصمة السعودية الرياض، التي سافر إليها مؤخرًا للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية، ولم يكن شيخ الأزهر يعاني من أي أعراض مرضية.
وولد شيخ الأزهر في أكتوبر من عام 1928 بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج بصعيد مصر، لكنه حفظ القرآن وتعلم في مدينة الإسكندرية.
وحصل طنطاوي على الدكتوراه في الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز، وعمل كمدرس في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات، وفي المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، ثم عاد إلى القاهرة، وفي عام 1986 عين مفتيا للديار المصرية، ثم شيخا للأزهر في عام 1996.
ويرجح أن يخلف د.طنطاوي في منصب شيخ الأزهر إما د.علي جمعة مفتي مصر، أو د.أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر، لكنها تبقى في نطاق التكهنات بانتظار القرار الرسمي؛ حيث يتم تعيين شيخ الأزهر بقرار من الدولة.
إسلام أون لاين

وفاة شيخ الأزهر إثر أزمة قلبية بالسعودية
توفى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر صباح اليوم، الأربعاء، بالعاصمة السعودية الرياض إثر أزمة قلبية مفاجئة .
وكان شيخ الأزهر قد وصل إلى الرياض أمس للمشاركة فى حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية .
اليوم السابع

مختصون يطالبون بإصدار فتوى شرعية للحد من زواج القاصرات
طالب المشاركون في محاضرة عن زواج القُصّر - عقدت في جامعة طيبة مساء أول من أمس - بإصدار فتوى تحدد سن الزواج في حالة وجود ضرر لأن الأحكام تتغير بحكم تغير الزمان، مؤكدين على أهمية تبني الجامعة لدراسة علمية ونفسية واجتماعية حول زواج القاصرات ومدى ضرره على الفتاة وإيجاد أرضية واضحة تسهم في الحد من سلبياته ومشكلاته. وكانت جامعة طيبة قد أقامت لقاءً علمياً حول(زواج القُصّر)، وأدار الجلسة وكيل المعهد العالي للائمة والخطباء لشؤون الدورات الدكتور سعود العنزي الذي قدم بعضاً من الأسئلة حول زواج القصر وأضراره وجوانبه السيئة على الفتاة وما يمكن أن يحدثه من تبعات مستقبلية سلبية على الفتاة.
وقد بدأ الدكتور أبو بكر بن أحمد باقادر وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الدولية الحديث عن زواج القاصرات من الناحية الاجتماعية حيث أن عدم اكتمال البنية الجسمانية للقاصرة يؤدي إلى أضرار متعددة وأن الجسم بحاجة إلى اكتمال أعضائه ليكون قادراً على الحمل، مشيراً في ورقته إلى أن متوسط سن الزواج في الواقع قد تأخر كثيراً وارتبط بمؤسسات أخرى كالتعليم والعمل، وأن الزواج بالقاصرات له أضرار محققة ومعروفة حيث يدخل الزوج في آخر عمره بينما الزوجة في ريعان شبابها وأوج قوتها.
وأكد الدكتور باقادر على أهمية ترشيد الفتوى من خلال الدراسات الاجتماعية وتساءل عمن يحمي القاصر؟ هل هي مؤسسات حقوق الإنسان؟ أو الوضع القانوني لدى الأفراد؟ أو مؤسسات الدولة؟ أو المجتمع والوالدين؟.
عقب ذلك ألقى الشيخ الدكتور غازي الشمري رئيس التكافل الأسري بإمارة المنطقة الشرقية ورقته التي تناولت الناحية الشرعية وحكم الشرع من زواج القاصرات، وتناول الشمري مسألتين الأولى عن حكم زواج القاصرة وأن الأمة أجمعت على جواز زواجها وأن تزويج الطفلة أو الرضيعة يصح ولو كان مازحاً، أما الثانية فتناول فيها مسألة الدخول بها وأشار إلى أهمية التقارب بين الزوجين وأن دخول الكبير في السن على الصغيرة يؤدي بها إلى الجناية وأن الزواج مسألة وعي وثقافة.
بعد ذلك قدم الدكتور أحمد حافظ مدير مستشفى الطب النفسي بالمدينة المنورة ورقته التي تناولت الناحية الطبية والنفسية فيما يخص زواج القاصرة وأكد على أهمية السكنى النفسية بين الزوجين واستعرض بعضاً من القصص والحالات التي مرت به في المستشفى ووقف عليها من اكتئاب ومرض نفسي وكره للرجال بسبب الزواج من كبير في السن.
وعرض حافظ عدداً من الإحصائيات حول الزواج المبكر في العالم وأن الإحصائية الأخيرة في المملكة حول معدل الزواج قد بلغ بالنسبة للفتيات 21 عاماً فيما بلغ بالنسبة للشباب 25 عاماً، وأن العوامل المسببة للزواج من القاصرات يعود إلى الفقر وحماية الفتاة من الآخرين واستخدامها كسلعة واتقاء الأمراض.
وأشار إلى أن هناك آثارا نفسية واجتماعية للزواج المبكر منها عدم اكتمال النمو الجسدي وعدم النضج الاجتماعي والاتزان الشخصي والاضطرابات وعدم اكتمال تعليم القاصرات وفقد الإشباع العاطفي للأطفال ومعاناة نفسية حادة واكتئاب وطلاق عاطفي، وشدد في ختام ورقته على أهمية تثقيف المرأة بحقها وزرع الثقة بداخلها.
و اختتمت الجلسة العلمية الدكتورة بسمة بنت أحمد جستنية عميدة الدراسات الجامعية بشطر الطالبات بجامعة طيبة وناقشت الظاهرة من خلال عرض بعض الإحصائيات والأسباب التي تدفع أولياء الأمور لتزويج القاصرات ،وأكدت على أن التعاريف الشرعية والفقهية والقانونية تحدد الحدث بأنه من يكون عمره بين السابعة والثامنة عشرة، وشددت على أهمية تشديد الشروط على الزواج من القاصرات، واستعرضت عدداً من أقوال العلماء حول الزواج من القاصرات من المعاصرين والفقهاء والعلماء، عقب ذلك استمع المتخصصون لبعض المداخلات من الحاضرين.
*الرياض السعودية

المفتي يلتقي الشباب ويناقش قضاياهم
 يحاضر مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البـحــوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ، حول جملة من القضايا المتعلقة باهتمامات الشباب في جامع الملك عبد العزيز في أم الحمام ــ الرياض الأربعاء المقبل، حيث سيجري خلال المحاضرة نقاشا مفتوحا مع الشباب للاستماع إلى آرائهم ويجيب على استفساراتهم.
وبين المدير العام المساعد لمؤسسة الملك خالد الخيرية رياض بن محمد العبد الكريم، أن اللقاء يأتي امتدادا لسلسلة المحاضرات والندوات التي ينظمها الجامع، بالتعاون مع مركز الدعوة والإرشاد في منطقة الرياض، متمنيا أن يستفيد الجمهور الحاضر من اللقاء؛ وبالأخص فئة الشباب الذين بحاجة إلى ربطهم بالعلماء المعتبرين وفي مقدمتهم المفتي.
*عكاظ السعودية

السفير الروسي بوبوف في إثنينية خوجة:
الإسلام قطب في العالم الجديد

 رأى السفير الروسي فينيامين بوبوف أن العالم الإسلامي سيصبح قطبا من الأقطاب الأساسية الجديدة، وسيحسب في ميزان العالم نتيجة لانتشاره في مواقع كثيرة من العالم، وزيادة أعداد المسلمين، خصوصا أنه يحدد طريقة الحياة والمواقف الأخلاقية له. وأوضح بوبوف في اثنينية عبد المقصود خوجة البارحة الأولى «أن العلماء الغربيين أكدوا أن الإسلام الدين الوحيد الذي يتطور بشكل كبير بين الأديان الأخرى»، مشيرا إلى أن عدد المسلمين في العالم سيكون عام 2023م أكثر بكثير من عدد المسحيين في جميع أنحاء العالم، «وسنجد بعد عامين أو ثلاثة على أكثر تقدير أن عدد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة أكثر من اليهود، رغم أن اليهود يعلنون عكس ذلك».
وأكد السفير الروسي أنه حان الوقت لأن يتغير الاسم الذي كان يوصف بالدول الإسلامية، وهو «دول حضارة الفقراء» بعد أن أصبحت دول غنية لها وزنها بعد أن أصبح احتياج ثلثي احتياج النفط والغاز في العالم موجودا في المنطقة الإسلامية، موضحا أن القرن الحالي سيشهد ظهور نخبة إسلامية جديدة لا تقل أهميتها عن النخبة الغربية، وسوف يشهد هذا العصر نفس التغير. ونفى السفير الروسي ما يطبعه البعض من أن الإسلام دين عنف وإرهاب، مشيرا إلى أن الإسلام دين جذب خاصة للشباب، حيث إن «هذا الجيل يعاني من نقص العدالة المتوافرة في الإسلام، لذا نجد أن عددا كبيرا من المسلمين شباب، وهذا يشكل خطرا على العالم الغربي». وتطرق السفير الروسي إلى مبادرة خادم الحرمين الشريفين في حوار أتباع الأديان، موضحا أنها «مبادرة تاريخية، والعالم محتاج إلى هذا النوع من المبادرات، حيث يجب أن يكون هناك لسان مشترك وإن اختلفت وجهات النظر، إلا أنه من المهم التوصل إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف».
*عكاظ السعودية

الشيخ الجوفان يثمِّن لوزير العدل تفقُّد الدوائر الشرعية بالقصيم 
 ثمَّن رئيس محاكم منطقة القصيم الشيخ منصور بن مسفر الجوفان زيارة وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى التفقدية للدوائر الشرعية بمنطقة القصيم وكذلك فرع وزارة العدل ببريدة والمحكمتان العامة والجزئية وكتابة العدل الأولى والثانية ببريدة واطلاعه على سير العمل فيها. وقال رئيس المحاكم في تصريح ل(الجزيرة): إنَّ هذه الزيارة المباركة تأتي انطلاقاً من حرص الوزير واهتمامه ورعايته للرفع من مستوى القطاع العدلي والوقوف شخصيا على مجريات أعمال المحاكم وأدائها تحقيقاً لتطلعات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني الذين أولوا القضاء عظيم الرعاية والدعم والاهتمام. وشكر الشيخ الجوفان وزير العدل على ما يقدمه من أعمال وإنجازات من شأنها الوصول إلى مستويات متقدمة لجودة العمل وسرعة الأداء في الدوائر الشرعية.
*الجزيرة السعودية

ستة مسلمين جدد في العيساوية
أعلن ستة من العمال الوافدين الذين يعملون في مركز العيساوية (30 كم غرب طبرجل) إسلامهم، وذلك بعد صلاة الجمعة في الجامع الكبير بالمركز، وذلك بحضورالشيخ حسن بن حمد الناشري مدير مكتب الدعوة الإرشاد وتوعية الجاليات في العيساوية وجمع غفير من الأهالي، وأعلن الشيخ الناشري أن المسلمين الجدد ينتمون إلى ثلاث دول، وهم: ثلاثة فلبينيين وهندي، واثنين من الجنسية النيبالية، وقد نطقوا الشهادتين معلنين بذلك دخولهم في الإسلام. وقد تلقى المسلمون الجدد من إخوانهم الحضور في مركز العيساوية التهاني بما من الله به عليهم من الهداية لدينه الحنيف وصراطه المستقيم.
*الجزيرة السعودية

13 فلبينيا يشهرون إسلامهم بالجبيل
أقام المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالجبيل يوماً مفتوحاً للجالية الفلبينية حضره أكثر من (550) من أبناء الجالية من عدة مدن في المنطقة الشرقية، وقد تضمن الحفل المحاضرات الدينية والمسابقات والفعاليات الأخرى، وشهد الحفل إسلام ثلاثة عشر شخصا من الجالية الفلبينية. وعلى صعيد آخر نظم قسم للتدريب والتعليم حفلاً قدم خلاله مدير إدارة التعليم الأستاذ سامي الغامدي هدية تذكارية للداعية محمد شعيب. وقام المكتب، من جانب آخر، بتوزيع (4282) كتاباً و(6235) مطوية و(58 سي دي) و(1257) شريط إسلامي في الأسبوع الحالي.
الجزيرة السعودية

فتوى أزهرية: إذا قتل الشاب المتسلل للجهاد بفلسطين فإنه يموت على "معصية" لخروجه عن طاعة ولي الأمر 
وصف أستاذ بجامعة الأزهر الشاب المتسلل للقيام بعمليات جهادية ضد الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة ثم قتل بأنه قد مات على معصية، وعزا ذلك إلى خروجه عما وصفه بـ"الجماعة الملتزمة بطاعة ولي الأمر"
وكان الدكتور سعد هلالي أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، يرد على أسئلة متداخلون عبر برنامج تليفزيوني يقدمه الشيخ خالد الجندي على قناة أزهري يوم ، حيث كان بينها سؤال عما إذا يعتبر الشاب المتسلل عبر الحدود الفلسطينية للجهاد وقتل أثناء تسلله شهيدا أم مات "ميتة جاهلية" لأنه مفارق للجماعة على وصف المتسائلة.
وقال هلالي: انه في الأمور الفقهية لا يوجد رأي محدد يمكن أن يكون فيه إجبار إلا إذا اختار ولى الأمر من تلك الأمور الفقهية رأيا فقهيا معينا. وأضاف : الجهاد فريضة وعدم تفعيلها يعد كبيرة فالشاب الذي تسلل ذهب ليقوم بعمل شرعي ولكن بوسيلة خاطئة وهى الخروج عن الجماعة الملتزمة بأمر ولى الأمر وبالتالي فهو مات على معصية في الوسيلة وليس معصية في الغاية فالغاية مشروعه ولكنه إذا استطاع التسلل والتحق بجماعة مجاهدة هناك فانه يخرج من ذلك الرأي، وأبدى الجندي تأييده لرأى هلالي قائلا إن مشكله أسامة بن لادن هو أنه قرر القتال وحده وبالتالي أصبحت الأمة الإسلامية في هذا الموقف.
إلى ذلك أدان الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الموقف الرسمي الإسلامي من الاعتداءات المتواصلة في القدس مؤكدا أن ما قامت به إسرائيل لم يكن ليتم لولا أنها تعلم رد الفعل العربي والإسلامي فهي تعلم أن الحكومات ليس لها اى خيار إلا استجداء السلام من إسرائيل وقال الجندي إن الموقف الرسمي للحكومات الإسلامية من تلك الأحداث. يعد كارثيا.
*المصريون

الإفتاء المصرية:المرأة لا تدخل الجنة إذا طلبت الطلاق بغير سبب
قدّمت دار الإفتاء المصرية بحثاً حول أسباب جعل الإسلام الطلاق بيد الرجل وذلك رداً على سؤال لماذا شرع الإسلام أن يطلق الرجل زوجته، ومن هنا أباح القرآن للرجل أن يهدم أسرته ويقوّض أركانها ويشتتها.
وشدد قسم الأبحاث الشرعية في رده قائلاً: "أباح الله الطلاق ليحل بذلك كثيراً من المعضلات التي قد تحدث بين الزوجين ولا يكون لها حلّ إلا الانفصال، فقد يتزوج الرجل امرأة ثم يتبين أن بينهما تبايناً في الأخلاق، أو تنافراً في الطباع، وقد يظهر أن المرأة عقيم لا يتحقق معها أسمى مقاصد الزواج، وهو لا يرغب في التعدد، أو لا تستطيعه، إلى غير ذلك من الأسباب التي لا تتوافر معها المحبة بين الزوجين، والقيام بحقوق الزوجية كما أمر الله، فيكون الطلاق لذلك أمراً ضرورياً.
وقالت دار الإفتاء المصرية في بيان لها نشر في صحيفة "اليوم السابع" المصرية: إن الإسلام جعل الطلاق بيد الرجل وليس المرأة لأنه هو الذي يستطيع التحكم في ضبط مشاعره أكثر من المرأة، والله جعل القوامة في يد الرجل لقدرته على التحكم بعيداً عن العواطف، كما أنه الأكثر خبرة في الحياة.
وتأتي هذه الإجابة في إطار بحث أعده قسم الأبحاث الشرعية بالدار، في ردها على شبهة وجهها سائل قائلاً: لماذا شرع الإسلام أن يطلق الرجل زوجته؟ حيث جاء في القرآن: "لاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ" [البقرة 236]، ومن ثَمَّ فقد أباح القرآن للرجل، بإرادته المنفردة، من دون رجوعٍ لأحد في ما يريد، أن يَهْدِم أسرته ويقوِّض أركانها ويشتتها، فيوقع يمين الطلاق على زوجته.
ويؤكد السائل بقوله: من المبكيات أن نرى الرجل المسلم إذا تشاجر خارج البيت، وحلف اليمين ثلاثاً فيعود إلى المنزل ليطرد زوجته الآمنة من بيتها، لا لسبب إلا لأنه حلف في مشاجرة خارج البيت لا علاقة للمرأة بها ويقع عليها يمين الطلاق وهي ليس لها ذنب أو خطأ اقترفته.
ويسأل السائل إن الحديث القائل "إن أبغض الحلال عند الله الطلاق"، فكيف يحلل الله شيئاً يكرهه؟ أليس الأصح أن ما يكرهه يحرمه؟
وأشار البحث إلى أنه من أسباب جعل الطلاق بيد الرجل، لأنه هو المنفق، وهو أكثر من غيره حرصاً على بقاء هذا البيت قائماً.
واعتبرت دار الإفتاء المصرية أنه ليس كل طلاق هدماً للأسرة وتقويضاً لأركانها، بل قد يكون الطلاق هو الحل الوحيد لراحة كلا الطرفين، والصورة التي فرضها السائل لرجل يتشاجر مع آخر، ثم يحلف طلاقاً يترتب عليه طرد زوجته من بيتها، هذه صورة للعوام وغير المتدينين من المسلمين، وهذا ما يؤكد ضرورة عدم التسرع في إطلاق يمين الطلاق.
وأشار البحث المنشور بدار الإفتاء المصرية أيضاً إلى أن الإسلام عندما أباح الطلاق، عالج ما يترتب عليه فأثبت للأم حضانة أولادها الصغار حتى يكبروا، وأوجب على الأب نفقة أولاده، وأجور حضانتهم ورضاعتهم، حتى لو كانت الأم تقوم بذلك.
وعن معنى حديث "إن أبغض الحلال عند الله الطلاق"، أكد قسم الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء أن الله أحله وأراد من عباده ألا يتسرعوا إليه بل يجعلوه آخر الحلول فلا يلجأون إليه إلا عند الاضطرار، مضيفاً أن بغض الله للطلاق تنفير للمسلمين من التسرع إليه، ولذلك نفّر من الطلاق وبغّضه إلى النفوس، فقال صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة". كما حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من التهاون بشأنه، فقال عليه الصلاة والسلام: "ما بال أحدكم يلعب بحدود الله، يقول: قد طلقت، قد راجعت".
وأنهت الدار بحثها بالقول: ليس الطلاق استهانة بقدسية الزواج كما يزعمون، بل هو وسيلة لإيجاد الزواج الصحيح السليم، الذي يحقق معنى الزوجية وأهدافها السامية، لا الزواج الصوري الخالي من كل معاني الزوجية ومنافعها، إذ ليس مقصود الإسلام الإبقاء على رباط الزوجية كيفما كان، ولكن الإسلام جعل لهذا الرباط أهدافاً ومقاصد، لابد أن تتحقق منه، وإلا فالانفصال يكون هو الحل الأمثل.
*دنيا الوطن

المفتي يدين المخطط الإسرائيلي لتهويد حي الشيخ جراح
نشر أمـــس الساعة 14:01 القدس- معا- أدان الشيخ محمد أحمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية قيام "دافيد هداري" نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس بجولة داخل حي الشيخ جراح، وزيارة منازل المواطنين الفلسطينيين التي تم الاستيلاء عليها، وذلك بهدف فتح مكتب وديوان له.
وقال المفتي في بيان وصل"معا" إن هذه السياسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تهدف لتهويد الحي الفلسطيني بأكمله، وطرد المواطنين العزل من منازلهم حتى يتسنى للمستوطنين بناء آلاف الوحدات السكنية في الحي، محاولة بذلك فرض سياسة أمر واقع، منتقداً القرار الإسرائيلي الذي صدر مؤخراً ببناء مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنة بيتار عليت القائمة على أراضي الفلسطينيين في بيت لحم.
وناشد العالم أجمع بحكوماته ومنظماته ومؤسساته التي تعنى بالسلام والإنسان والمقدسات بضرورة ثني سلطات الاحتلال عما تخطط له من طمس لهوية مدينة القدس وتشريد أبنائها، وطالب القمة العربية التي ستعقد نهاية الشهر الحالي بضرورة اتخاذ الإجراءات الملموسة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقدس ومقدساتها.
*وكالة معا الاخبارية

يجوز استمتاع كل من الزوجين بالآخر بأي طريقة مالم تخالف الشرع
امرأة متزوجة تحاول في أكثر من مرة في جماعها مع زوجها أن تصل إلى شهوتها بالصورة الطبيعية (الجماع بالإيلاج) لكنها تفشل دائما، ما يدفعها إلى الطلب من زوجها أن يداعب فرجها بأصابع يده، وأحيانا باللسان، وأحيانا أخرى برأس القضيب، كي تصل إلى شهوتها، وفي أكثر المرات يكون أسلوب المداعبة بالأصابع هو الأكثر استخداما كي يوصل زوجته إلى شهوتها. فهل يجوز هذا العمل؟ على الرغم من استمرار محاولتهما في إيصال الشهوة بالطريقة العادية وهي دخول الذكر في الجهاز الأنثوي، لكن من دون جدوى.
وامرأة أخرى، حائض، عندما يعاشرها زوجها من فوق الملابس، كالمداعبة والتقبيل، يقوم زوجها باستخدام الأصابع فقط، لإيصال المرأة الحائض إلى  شهوتها، كون أن الجماع محرم في فترة الحيض، ورجل آخر، يداعب بظر زوجته بأصبعه وهي مستلقية فوقه، على الرغم من وجود ذكر الزوج في فرجها، وذلك لعدم تمكن الزوجة من بلوغ الشهوة بالطريقة الاعتيادية. هل يجوز كل ذلك؟.
وجزاكم الله خير، وعذرا على الإطالة أو ربما تقارب مضامين الكلام.
أرجو الإجابة على كل السؤال من دون الإجابة على فقرة واحدة منه .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجوز لكل من الزوجين الاستمتاع بالآخر بأي طريقة كانت باستثناء الجماع في الدبر أو أثناء الحيض، كما تقدم تفصيله في الفتوى رقم: 9083.
وبناء على ذلك فيجوز للزوج مداعبة فرج زوجته غير الحائض بما شاء، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 17846.
أما مداعبة الفرج باللسان فقد ذكرنا في الفتوى رقم: 2146، أنه لم يرد نص في تحريمه، إلا أنه مخالف للآداب الرفيعة ومكارم الأخلاق، وأن الأولى تركه، ويحرم إن خالطت النجاسة الريق وذهب للحلق، ولا يجوز للزوج أن يداعب بأصابعه فرج زوجته الحائض لحرمة الاستمتاع بفرجها أثناء الحيض، كما تقدم في الفتوى رقم: 121904.
والله أعلم.
*الاسلام اليوم

خبير مصرفي: التأمين الإسلامي أقل القطاعات تضررا من الأزمة المالية العالمية
أكد مسؤول تأميني أردني، أن شركات التأمين الإسلامية أثبتت قدرتها على تجاوز الأزمة العالمية بكل اقتدار، مما دفع الشركات العالمية إلى التوجه صوب هذا المنتج، الذي وفر كل المتطلبات اللازمة لتوفير وسائل الرخاء لها.
وقال مدير عام شركة "التأمين الإسلامية" أحمد صباغ، إن النجاح المستمر الذي حققته الشركات الإسلامية خلال العقود الماضية، يدعو إلى الاعتزاز والفخر.
وأشار صباغ في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، نشر مؤخرا إلى أن الكثير من الدول أصدرت التشريعات اللازمة لاعتماد نظام التأمين وإعادة التأمين الإسلامي كبديل عن نظام التأمين التجاري.
وبين صباغ أن صناعة التأمين الإسلامي تمثل ركنا أساسيا من أركان الاقتصاد الإسلامي، وهي نتائج الصحوة المرتكزة على الشريعة الإسلامية المتمثلة بالمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية، وشركات التأمين، والأسواق المالية الإسلامية، وصناديق الزكاة، والوقف، حيث تحتل المصارف الإسلامية مركز الصدارة بين المؤسسات المالية الإسلامية وتليها مباشرة شركات التأمين الإسلامية. مضيفا أن شركات التأمين الإسلامية تعتبر جزءا من النسيج الاجتماعي والاقتصادي في بلدها، وتحتاج إلى الدعم المستمر بعد أن أثبتت قدرتها على الاستمرار في ظل جميع الظروف الاقتصادية، سواء في أوضاع الرخاء أو الشدة.
وأكد صباغ أن الاقتصاد الاسلامي أثبت وجوده وقدرته على مواكبة واحتواء جميع متطلبات الحياة الاقتصادية، وقدرته على مواجهة الأزمات، إضافة إلى أن المؤسسات التي تعمل وفق مبادئ ونظام الاقتصاد الإسلامي تعتبر الأقل تضررا بالأزمات الاقتصادية التي أصابت العالم مؤخرا، نتيجة التزامها بأحكام الشريعة الإسلامية القائمة على مبادئ العدل والإنصاف في التعامل والبعد عن المعاملات التجارية التي نهى عنها الإسلام.
وأضاف صباغ أن النجاحات التي حققها قطاع التأمين الإسلامي والتطور الكبير، خلال العقود الماضية، هو مما يدعو إلى الاعتزاز والفخر، حيث أصبح التأمين الإسلامي حديث الساعة في الكثير من المنتديات والمجالس، وأصدرت الكثير من الدول التشريعات اللازمة لاعتماد نظام التأمين وإعادة التأمين الإسلامي كبديل عن نظام التأمين التجاري.
وبين صباغ أن الدول المتقدمة أو النامية تسعى دوما إلى تحقيق التنمية الاقتصادية، وذلك عبر تحقيق أكبر قدر ممكن من الرفاه الاقتصادي لمجتمعاتها، بالمحافظة على رؤوس الأموال واستثمارها، وإيجاد الوسائل والنظم للمحافظة على هذه الأموال. وبعد أن تجذّرت الثقة الراسخة بأن استمرار وضمان "الدورة النقدية" هما العنصر الأساس في بقاء أي اقتصادٍ قويا معافى يعتمد كليا على قوة الدعم المتبادل بين أعمال التأمين والأعمال المصرفية. وقد تجلّى ذلك عندما لجأت المجموعات المصرفية في عصرنا هذا إلى تأسيس -أو الإسهام في تأسيس- شركات تأمين تكون لها عونا وسندا وضمانة لسلامة أعمالها النقدية والمصرفية المتشعبة.
مضيفا أن تقييم رجال المال والاقتصاد لأهمية سلامة ومتانة العلاقة بين شركات التأمين والمصارف لم يقف إلى حدِّ اعتبارهما وجهين لعملة واحدة، بل إنهم تجاوزوا ذلك في أوائل التسعينيات، بأن قاموا بالتنسيق مع شركات التأمين من أجل تحقيق التكامل الهادف إلى قيام المصارف بتسويق ما أمكنها من أعمال التأمين، من خلال استحداث آلية داخلية مشتركة تقوم شركات التأمين بموجبها، كذلك، بتسويق بعض الأعمال المصرفية وحمايتها في آن واحد وهو ما يُعرف حاليا بالتأمين المصرفي.. فالعمليات المصرفية بمجملها -سواء أكانت تسهيلات مالية لأغراض الاستيراد والتصدير أو الصناعة أو منح القروض أم لأغراض الاستثمار- تحتاج إلى الضمان أو التأمين اللازم. هذا بالإضافة إلى حاجة المصارف الملحة إلى التأمين على موجوداتها من أموال ثابتةٍ ومنقولةٍ، حتى تطمئن إلى استمرارية ممارستها لأعمالها وتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها بأمان.
وقال صباغ: "لقد أصبح من أهم السمات التي يتميز بها الاقتصاد الراقي لأي بلد، مدى التناغم والترابط القائمين بين قطاع التأمين والقطاع المصرفي، وذلك من خلال السياسات والقوانين الموضوعة لهذا الشأن، التي لها الدور الكبير في التأثير في مدى النجاح، الذي يحققه كل من قطاع التأمين وقطاع المصارف، حيث تتحدد ملامح هذين القطاعين تبعا لطبيعة القوانين التي تنظم أعمالهما، مرورا بتحقيق استمرار تنمية روافد هذا الاقتصاد، زراعيا وتجاريا وثقافيا، وصولا إلى اقتصاد متين متكامل".
وأشار صباغ إلى أن عالمنا العربي شهد تطورات اقتصادية ومالية خلال القرنين الماضيين، وحتى يومنا هذا، فنجد في الأردن مثلا ظهور نهضة عمرانية ومجمعات سكنية وتجارية ومصانع لم نكن نشاهدها في الماضي، تمتاز بقيمها المرتفعة جدا مما استدعى وجود شركات تأمين ذات ملاءمة مالية عالية قادرة على استيعاب وتحمّل مخاطر هذه التأمينات.
وأضاف صباغ أنه في خضم هذا التطور المالي والاقتصادي في عالمنا العربي والإسلامي، فقد برزت شركات التأمين الإسلامية، تلبية لرغبة صادقة من قِبَل أشخاص حريصين على أن تكون جميع معاملاتهم وأعمالهم وفق أحكام الشريعة الإسلامية ممن يتحرجون من التعامل مع شركات التأمين التجارية ولديهم من الممتلكات والنشاطات الاقتصادية التي يلزمهم التأمين عليها، ولكن مع وجود الموانع الشرعية فإنهم لا يُقدِمون على تأمينها ما لم يكن التأمين إلزاميا بموجب القوانين والأنظمة السائدة في الكثير من الدول.
*السبيل الاردنية

كاتب مصري يدعو حكومة بلاده إلى بناء كعبة في مصر يحج إليها الناس بأموالهم من جميع الملل والنحل.
دعا كاتب مصري حكومة بلاده إلى إنشاء كعبة بسيناء لجميع الأديان ليحجَّ إليها الناس من جميع الملل والنحل من شتى بلاد العالم، وطوال العام، حتى يتم قطع السبيل على بيت الله الحرام في مكة المكرمة، حسب وصفه.
وقال الكاتب سيد القمني، أن مقترحه سوف يدر على الخزينة المصرية نحو 30 مليار جنيه سنويًّا.
وكان القمني قد قال في وقت سابق "إن العالم بات يحتقرنا بسبب الإسلام، وزعم أن الدعوة إلى الإسلام انتهت بموت النبي "صلى الله عليه وسلم"، مدلِّلًا على ذلك بالآية الكريمة "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا".
كما هاجم القمني بضراوة الداعية المصري الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي، معتبرًا أنه "عمل على تبخيس العقل الإنساني، كما أن تفسيراته للقرآن الكريم مزيَّفة، لأنه حاول إقناعنا بأن كل ما أنجزه العقل البشري موجود في كتاب الله".
وعلى صعيدٍ آخر، ادَّعى القمني أن العلاقة مقطوعة بين الإسلام من جهة، وبين العلم والاقتصاد من جهة أخرى، نافيًا الإعجاز عن القرآن الكريم.
وفي المقابل، ذكرت مصادر أن هناك تحركًا مصريًّا لرفع دعوى قضائية ضد القمني، كما طالبت عدة صحف مصرية بإحالة الكاتب إلى النيابة العامة المصرية ومحاكمته بتهمة ازدراء الدين الإسلامي.
وسبق وأن صدرت بحق المدعو القمني بيانات تكفير منفصلة من جبهة علماء الأزهر والجماعة الإسلامية والإخوان المسلمين والجماعة السلفية، إلا أن حكومة أحمد نظيف في مصر ممثلة في وزارة الثقافة منحته جائزة الدولة التقديرية في تحدٍّ لكل الهيئات الإسلامية وعلماء الإسلام الذين اعتبروه خارجًا عن الإسلام وطالبوا بمحاكمته لتطاوله دائمًا على الإسلام وعلى القرآن الكريم.
*ميدل ايست اون لاين

"باحث" كندي يتهجم على القرآن في ضيافة جمعية نسائية بالمغرب
استضافت الرابطة الديمقراطية لنساء المغرب يوم الجمعة الماضي بالدار البيضاء الباحث الكندي باتريس برودور بوصفه أستاذا متخصصا في الدراسات الإسلامية، ليقدم وجهة نظره في المساواة بين الجنسين في التصور الإسلامي ويعلن تهجمه على النص القرآني، بدعوى عدم صلاحية بعض الآيات اليوم.
وقبل أن نناقش بعض الآراء التي أدلى بها في هذه الندوة، والتي استقيناها من تقرير إخباري تابع أعمال الندوة نشرته إحدى الصحف المغربية، نؤكد بأن السيرة الذاتية للباحث، كما هي مفصلة في موقع جامعة مونتريال، تشير إلى أن الاهتمام الرئيس لهذا الباحث هي العلاقة بين الإسلام والتعددية والعولمة، واندماج المسلمين في الغرب والحوار بين الحضارات، وأن كرسي البحوث الذي يشرف عليه يضم حقلين أساسيين: حقل الدراسات الإسلامية والعلوم الدينية ودورهما في بناء السلام. وباستقراء مجموع كتاباته المذكورة في موقع الجامعة، يتضح أن الباحث ليس متخصصا في العلوم الشرعية، وفي مقدمتها التفسير والقراءات وعلم الأصول، تلك العلوم التي تتيح له الإمكانات الأولية لفهم النصوص الشرعية والتعامل معها، وإنما تنحصر اهتماماته في الجانب الفكري مما له علاقة بموقف الإسلام من جملة من القضايا المعاصرة من قبيل العولمة والتعددية والديمقراطية وحوار الحضارات وبناء السلام.
ويتأكد ضعف الجانب الشرعي في ثقافة الرجل، من خلال الأحكام التي رددها عن النصوص الشرعية دون أن يسندها بما يؤكدها، ومن خلال خلطه بين مكونات العلوم الشرعية، وأيضا من خلال احتكامه إلى مرجعيته الخاصة في قراءة النص القرآني والحكم على المفاهيم التي يؤسس لها.
أما ما يتعلق بإطلاق الأحكام دون إسنادها بما يؤكدها من الدليل، فهو اعتبار مبدأ القوامة الشرعي مناقضا للمساواة بين الجنسين، مع أن المفهوم الشرعي للقوامة، كما هي القراءة التكاملية الاستقرائية للنص القرآني- لا تعني أكثر من التمييز لصالح المرأة وليس ضدها، وهو لا يناقض أصل المساواة بين الجنسين، بل يؤسس لمقاربة أوسع، تتجاوز البعد القانوني للمساواة- ذلك البعد الذي يوضح الحدود، ولا يصلح إلا في حالة حل النزاع- إلى البعد التكاملي الذي يجعل كلا من الرجل والمرأة عونين على بناء الأسرة المتضامنة، تلك الأسرة التي لا يتمتع فيها الرجل إلا بالقوامة الإشرافية ضمن سياق التشاور والتراضي بين الزوجين، وتكون مسؤولية الإنفاق على الزوج دون الزوجة، ليس تمييزا ضد المرأة، ولكن تمييزا لصالحها. والادعاء الذي ذهب إليه الباحث من كون النص الديني يؤسس للمساواة بين الرجل والمرأة بين يدي الله، ولا يؤسس لها بين الرجل والمرأة، ادعاء نصفه الأول صحيح، بينما نصفه الآخر مرتبك ومتناقض، فصحيح أن النص الشرعي يؤسس للمساواة بين الجنسين بين يدي الله، لأن الشارع قصد أن يجعل المساواة بين الجنسين أصلا وقاعدة عقدية، كما هو شأن كل المفاهيم المركزية في الإسلام، والتي لا تأخذ شرعيتها إلا في أصولها العقدية، إذ ما ليس له أصل في الاعتقاد، يصعب أن يمتد إلى مجال التشريع وتكون له المقبولية المجتمعية، لاسيما في ظل تقاليد وأعراف تهين المرأة أراد الإسلام أن يقطع معها. ومن ثمة، فالادعاء بأن المساواة بين الرجل والمرأة منتف في النص القرآني، كلام يناقض الأصل الاعتقادي الذي ألمح إليه الباحث، إذ كيف يتساوى الجنسان أمام الله، ولا تحصل المساواة بينهما، إلا أن يكون للباحث مفهوم خاص ونظرة خاصة تحكمه في التعاطي الخاص للمساواة، يرى أن النص القرآني لا يفي به، وفي هذه الحالة، فليست المشكلة بين النص القرآني والمساواة بين الجنسين، وإنما المشكلة بين النص القرآني وبين ما يريد الباحث منه.
أما المأخذ الثاني، فيتعلق بالخلط بين مكونات العلوم الشرعية، إذ يخلط الباحث بين القراءات والتفسير، حين يعتبر أن وظيفة القراء هي تفسير النص، مع أن وظيفة القراء هي ضبط النص القرآني من حيث الرسم والوقف والابتداء والإدغام والإمالة وكل ما يتعلق بالرسم، أما وظيفة تفسير النصوص والنظر في معانيها فهي موكولة إلى المفسرين كما يعرف المبتدئون في الدراسات الإسلامية. ثم إن تباين معاني القرآن بحسب تعدد القراءات، مسألة بحثية تناولها العلماء في مباحث علوم القرآن، وهي لا تتيح أكثر من فضاء إغناء بعض النصوص ببعض المعاني الجزئية التي لا تخرج عن المعنى الكلي للنص، ولا تتيح ما يذهب إليه بعض المستشرقين الذين يجعلون من تعدد القراءات ذريعة للادعاء بتعدد القراءات الدينية للنص القرآني، وقرنها بمقولة الاجتهاد لتسويغ مفاهيم غريبة عن النص القرآني باسم القراءات الجديدة أو القراءات المستنيرة للنص القرآني، لاسيما وأن جهودا كثيرة تبذل من قبل مستشرقين آخرين يحاولون أن يستثمروا مقولة القراءة السياقية للنص القرآني من أجل الخلوص إلى أن أحكام القرآن تاريخية متجاوزة كما فعل هذا الباحث حين اعتبر أن بعض الآيات لم تعد صالحة اليوم.
أما المأخذ الثالث على مداخلة هذا الباحث، فهو خلطه بين النص القرآني وبين التراث، مع أن المسافة كبيرة بين النص وبين الفهم المقارب له، وأن ما يستفاد من بعض الاجتهادات التي قد يكون فيها تمييز ضد المرأة، لا يعني أن النص المؤسس يشرع لها التمييز.هذه ملاحظات تهم بعض الجوانب من مضمون مداخلته، ويبقى العطب الأساسي في المنهج، إذ في الوقت الذي يدعو فيه إلى تجاوز بعض الآيات بدعوى أنها غير صالحة، يدعو في المقابل إلى تحكيم المنهج السياقي والمنهج المقاصدي في قراءة الآيات التي تتضمن معاني سياسية، ثم يدعو مرة ثالثة إلى تطبيق مزيد من العقلانية في قراءة النص القرآني لإعادة تقويم العلاقة بين الرجل والمرأة على أساس المساواة بين الجنسين، ثم يعترف بأن هناك صورة نمطية لدى المجتمع الكندي عن المرأة المسلمة صنعتها وسائل الإعلام، ويعتبر أن مدخل تصحيح الاختلال في فهم النص القرآني بخصوص هذه النقطة هو أن تتولى المرأة مهمة تأويل النص الديني بدلا من هيمنة الرجل.
نحن هنا بإزاء لخبطة كبيرة، تختلط فيها العديد من الأبعاد ولا يجمعها إلا بعد واحد، وهو محاولة تطويع النص القرآني والتعسف في تأويله وعصر الآيات ولي أعناقها حتى تخرج من معانيها ما يتطابق مع النظرة الغربية للمساواة الندية، لا يهم في ذلك من يقوم بهذه المهمة، سواء تعلق الأمر بعلماء ''مجتهدين'' ينطلقون من ''الفقه المالكي'' أو ''علماء'' يحكمون نظرية السياق، أو ''علماء'' يعلنون بكل ''جرأة'' عن الحاجة إلى ''تنقية القرآن'' مما لم يعد صالحا لهذا العصر!، أو نسوة يتصدرن مجالس التفسير لتأويل النص القرآني بحسب ما تمليه مقتضيات منهاج بيكين، أو ''مقاصديون'' يقرؤون القرآن بعين المقاربة حسب النوع!!
يبدو أن الاستشراف الذي فشل بالأمس لارتباطه بالاستعمار، يحاول اليوم أن يعيد الفشل بأسوأ صورة، وذلك حين يقفز على المناهج والعلوم، ويسعى في سبيل إثبات صدقية المفاهيم الغربية للتذرع بكل شيء والاستنجاد بكل المقولات حتى ولو كان الهدف تطويع النص المقدس.
أما اللواتي استغللن الندوة، لارتياد سقف أعلى من الذي ذهب إليه الباحث، فما عليهن إلا أن يتفضلن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ويقرأن جزءا من القرآن الكريم الذي كرمهمن، ليجدن أن نصوصا كثيرة قدمت الرجل على المرأة في أمور سلبية مثل قوله تعالى''والسارق والسارقة..'' ولهن أن يتأملن قوله تعالى: ''الخبيثات للخبيثين، والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين، والطيبون للطبيات'' ففيه الغنية حتى ينتهين إلى أحكام موضوعية قبل التجرؤ على كتاب الله واتهامه بأنه يعكس دونية المرأة، وهو في الحقيقة لا يعكس إلا جهل من لا يقرأه.
*المراكشية المغربية

مسئول فرنسي يطالب جمعيات نسائية بإقناع المنتقبات بخلعه
حرّض جان فرانسوا كوبيه عمدة مدينة "مو" شرق العاصمة الفرنسية باريس جمعيات نسائية لكي تلعب دور الوسيط بين الدولة والنساء المسلمات مرتديات النقاب في فرنسا وأزواجهن لإقناعهن بخلع النقاب.
وذكر المراقبون أن هذه خطوة جديدة تتخذها فرنسا لمحاربة النقاب بينما تمتنع بعض الجمعيات عن قبول هذه المهمة كما وصفتها جمعيات أخرى بالمستحيلة.
وكان النائب الفرنسي وعمدة مدينة مو جان فرانسوا كوبيه المنتمي للحزب اليميني الحاكم في فرنسا، قد اقترح أن توكل مهمة التواصل مع النساء اللواتى يرتدين النقاب في فرنسا ومع أزواجهن لهذه الجمعيات لمحاولة فهم الأسباب التي قادتهم للجوء إلى هذا الزي.
وبحسب قناة فرانس 24 الفرنسية، قالت نسيمة إحدى العاملات في هذه الجمعيات النسائية وهي من أصل جزائري: "لما لا؟، سبق وأن قمت بالشيء ذاته مع سيدة كانت تضع الحجاب ولم تجد عملاً لأن رب العمل كان يرفضه، فحاولت إقناعها بالتنازل عنه خلال أوقات العمل وداخل الشركة، وقلت لها إن أطفالها من مسئوليتها وأن عليها أن تقبل العمل لكي تكسب قوتها وقوت أبنائها"، على حد زعمها.
أما بيندا التي تعمل أيضًا في هذه المنظمات فقالت: "ليس لدى مانع في قبول المهمة التي اقترحها جان فرانسوا كوبيه وأنا مستعدة للتحدث مع هؤلاء النساء، غير أن المشكلة المطروحة في نظري هي محيط النساء اللواتى يرتدين النقاب".
آراء ترفض قبول المهمة:
من ناحية أخرى، قالت فاطمة ولد قدور المسئولة في جمعية النساء الوسيطات "الشباب" في مرسيليا جنوب فرنسا: "يوجد عدد قليل من مرتديات النقاب في الأحياء التى نعمل فيها، وأعتقد أن هناك أربعة فقط من أصل 15 ألف ساكن، ولا واحدة منهن تقول إن زوجها أجبرها على وضعه، وإنما عن اقتناع ديني، إذن كيف يمكن أن نتدخل في اختيارهن في هذه الحالة؟ عندما يتعلق الأمر بالدين، من الصعب التدخل والاعتراض".
وأضافت: "لقد استمعت إلينا اللجنة البرلمانية التي قدمت توصيات بهدف سن قانون يحظر النقاب في فرنسا وكانت إجابات النساء الوسيطات العاملات في جمعيتنا تصب في الاتجاه ذاته حيث إن هؤلاء النساء اخترن ارتداء النقاب ولسن مجبرات على ارتدائه، كما قلنا إنه من الضروري أن تنزع هؤلاء النساء النقاب أمام شبابيك المرافق العامة، لكن حظره تمامًا أعتقد أنه من غير المعقول منع النساء من ارتداء ما يريدن".
*مفكرة الاسلام

رسالة ماجستير بعنوان:
أثر مشكلتي الاختلاط والمنهاج التعليمي على تعليم الفتاة المسلمة في الجامعات الأردنية

قامت الباحثة فاطمة محمد رجاء مناصرة بدراسة أثر مشكلة الاختلاط على تعليم الفتاة المسلمة في الجامعات الأردنية رسالة ماجستير بعنوان:
أثر مشكلتي الاختلاط والمنهاج التعليمي على تعليم الفتاة المسلمة في الجامعات الأردنية فخرجت بالنتائج التالية :
السؤال الأول : هل يعد الاختلاط في الدراسة بنظرك مشكلة ؟
ـ أجاب 77 % من الطلاب والطالبات بنعم .
السؤال الثاني : إذا كان الاختلاط مشكلة ، أذكر أهم السلبيات التي تعانيها بسببه ؟
فذكرت المشكلات التالية :
أ ـ مشكلات أخلاقية :
1ـ إثارة الفتنة .
2ـ التصنع في التصرفات من قبل الجنسين .
3ـ تعرض الفتيات لمضايقات الشباب .
4ـ ضعف الوازع الديني بسبب تعود الطلبة على الممارسات الخاطئة واستباحة المنكرات لكثرة تكرارها .
5 ـ انتشار ظاهرة السفور ، بسبب تبرج الطالبات ولباسهن المخالف للزي الإسلامي ، فطالبات الجامعة اللاتي يرحن ويرجعن بين البيت والجامعة سافرات متبرجات يلبسن ثياب رقيقة قصيرة ..
6 ـ انتشار الجرائم الأخلاقية مثل الزنا ، فإن كثرة المخالطة مع وجود عوامل الفتنة تؤدي إلى ارتكاب الفاحشة .
7 ـ فساد الأخلاق عند الطرفين .
ب ـ مشكلات أكاديمية :
1 ـ عدم الحرية في النقاش أثناء المحاضرات ، وهذا يظهر في عدم رغبة الطلاب والطالبات بالمشاركة في الدرس خيفة أن يخطئ أحدهم فيخرج أمام الجنس الآخر ، فتشوه صورته أمام من يود كسب رضاه من الجنس الآخر .
2 ـ تعاطف المدرسين مع الطالبات وذلك على حساب الطلاب.
3 ـ التغيب عن المحاضرات وعدم الالتزام بحضورها بسبب انشغال كل جنس مع الآخر .
4 ـ صعوبة ممارسة النشاطات الجادة والفاعلة وخاصة التي تمارس في ساحات الجامعة .
5 ـ تحويل الجامعة عن الغاية الأساسية التي وجدت من أجلها .
6 ـ فيه قتل للوقت لكثرة التفكير بالجنس الآخر .
7 ـ ضعف التحصيل العلمي .
ج ـ مشكلات اقتصادية
وقد حددها الطلبة بما يلي :
1 ـ محاولة إظهار كل من الجنسين كرمة وسخاءه أمام الجنس الآخر ، وبذلك يتحمل كل منهما مسؤوليات مادية كثيرة قد تضطره لإرهاق نفسه بالديون ، أو اللجوء إلى تصرفات غير مرغوب بها لتحصيل المال .
2 ـ المبالغة في النفقات على اللباس والمظهر الخارجي من قبل الجنسين وخاصة الطالبات.
د ـ مشكلات اجتماعية :
وتتلخص آراء الطلبة فيما يلي :
1 ـ التقليل من قدر المرأة في المجتمع حيث تصبح عارضة أزياء تلفت الأنظار ، فتعتبر نفسها كسلعة قابلة للعرض .
2 ـ له آثار سلبية في الحياة الأسرية للطلاب والطالبات المتزوجين ، فقد يكون سببا في دمار هذه الأسرة وتشتيت شملها بسبب تعرف الشاب على فتاة أخرى غير متزوجة مثلا !
3 ـ عزوف الشباب عن الزواج والاكتفاء بالعلاقات غير المشروعة .
وهذه المشكلات هي جزء من معاناة الشباب ، والضغوطات التي يسببها الاختلاط لهم والمآسي التي تترتب على ذلك .
هـ مشكلات نفسية :
ولقد ذكر الطلبة بعضاً من المشكلات النفسية منها :
1 ـ القلق والاضطراب والخوف من الجنس الآخر نتيجة ما يرى من ممارسات خاطئة .
2 ـ الصراع الداخلي في نفس الشاب .
السؤال الثالث : اذكر أهم المعوقات التي يسببها الاختلاط على تحصيلك العلمي ؟
هناك من اعتبر أن للاختلاط معوقات ، ومنهم من يرى أن ليس للاختلاط معوقات وكانت النسب على النحو التالي :
ـ أجاب 75 % بأن للاختلاط معوقات .
ـ وأجاب 25 % ليس للاختلاط معوقات .
ويبدو أن أهم المعوقات في نظر هذه المجموعة التي تعتبر أن للاختلاط معوقات هي :
1ـ الخوف من السؤال بصراحة خوفاً من التعرض لسخرية الآخرين واستهزائهم .
2 ـ تكرار التغيب عن المحاضرات للانشغال بالجنس الآخر .
3 ـ عدم المشاركة في المحاضرة خوفا من الوقوع في الخطأ.
4 ـ تعرض الأستاذ للحرج وعدم توضيح الكثير من القضايا لوجود الطالبات .
5 ـ إعطاء الأستاذ أكبر قدر من الاهتمام للطالبات على حساب الطلاب .
6 ـ إذا كان المعلم أنثى ، فهذا يؤثر على نفسية الطلاب ولا يقبلون تلقي العلم من امرأة.
وبالتالي فإن كل هذا يؤدي إلى انخفاض مستوى التحصيل العلمي عند الطلبة .
السؤال الرابع : يدعي البعض أن العلاقة التي تنشأ بين الجنسين تحفز على زيادة التحصيل العلمي لكونها باعثاً للتعلم ، فما رأيك في ذلك ؟
ـ فأجاب 90 % : ليس للاختلاط حافز على التعليم.
ـ أجاب 10 % : الاختلاط يشكل حافزاً باعثاً على التعليم .
السؤال الخامس : هل وجود الجنسين في قاعة واحدة يعيق حرية الأستاذ في إيضاح عناصر الموضوع ؟
ـ أجاب 86 % يعيق .
ـ أجاب 14 % لا يعيق .
السؤال السادس : ما الآثار التي يسببها الاختلاط على حياتك الاجتماعية ؟ أذكرها ؟
ـ أجاب 86 % أن له آثارها سلبية .
فمن تلك الآثار :
1 ـ عدم الثقة الشباب بالفتيات وبالتالي العزوف عن الزواج .
2 ـ تفكك الروابط الاجتماعية وبروز المشكلات الأسرية.
3 ـ عدم قدرة الشباب على الزواج وبالتالي يتعرضوا للانحراف والفساد .
4 ـ كثرة التفكير في الجنس الآخر وإثارة الشهوة في النفس وتحررها من القيود التي يجب أن يلتزم بها .
5 ـ البعض يحبذ عند ذلك الانعزال والوحدة والابتعاد عن الآخرين حتى من بني جنسه لقلة ثقته بهم .
6 ـ قد يؤدي إلى الخجل والخوف من التعامل مع الجنس الآخر. 7 ـ آثار سلبية على علاقاتهم مع أهلهم في البيت ومع الآخرين في المجتمع .
المصدر : رسالة الماجستير كاملة على هذا الرابط
*صحيفة حرف الاليكترونية

«كرسي علمي» يبحث أحوال الشبان وقضايا «الحسبة»
كشف المشرف العام على كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة الدكتور نوح الشهري، الاتجاه إلى إطلاق دراسات ميدانية تتركز حول أحوال الشبان واتجاهاتهم، وقال لـ «الحياة»: «لم نحدد حتى الآن المناطق المستهدفة بالدراسة»، مشيراً إلى أن الكرسي سيُدعم أيضاً بعدد من الدراسات النظرية، فيما عقدت اللجنة العلمية لكرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة في جامعة الملك عبدالعزيز أمس اجتماعاً سجل مناقشة محاور عدة منها: اعتماد محاور ورشة العمل الخاصة بالشبان، وورشة العمل الخاصة بالخبراء، كما ناقشت اللجنة المقترح الخاص بدعم أبحاث طلاب الدراسات العليا.
وهنا يؤكد الشهري «إقرار اللجنة المشتركة بين جامعة الملك عبدالعزيز وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الخطة الإستراتيجية للكرسي، ووضع آلية التنفيذ من خلال تطبيق بطاقة الأداء المتوازن»، ويتابع: «اتخذت اللجنة عدداً من القرارات من بينها، إطلاق ورش عمل للشبان بهدف الاستماع إليهم، في خطوة ترمي إلى إشراكهم في وضع خطط الكرسي، مع السعي في الوقت نفسه إلى تنفيذ ورشة أخرى تختص بالخبراء والمعنيين بأمور الشبان، وقضايا الحسبة».
وعاد الشهري ليؤكد أن «الكرسي» يهدف إلى إثراء المعرفة والمشاركة في إنتاج البحوث العلمية، والدراسات الميدانية الشبابية، إضافة إلى قضايا الحسبة، مع رصد الأسباب والمظاهر الرئيسة وراء انتشار السلوكيات السلبية بين الشبان والحرص على اقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها. وزاد: «يطور الكرسي أداء القائمين على العمل الميداني في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ما يتعلق بمهارات الاتصال، وأساليب الإقناع والتأثير المناسب على المستهدفين، وكذلك إيجاد الحلول العملية، والبدائل الشرعية للاستفادة من طاقات الشبان فيما يسهم في بناء المجتمع، إضافة إلى المحافظة على القيم والسلوكيات الإيجابية الموجودة في مجتمع هذه الفئة».
*الحياة السعودية

توقيعات في مدينة إيطالية ضد مشروع مسجد
روما- بدأ سياسيون محليون ينتمون لحزبي شعب الحرية ورابطة الشمال (أعضاء في الائتلاف الحاكم بإيطاليا) حملة لجمع توقيعات ضد مشروع بناء مسجد في مدينة جروسيتو قرب مقطاعة فلورنسا بوسط البلاد، وقد تم حتى الآن جمع ثلاثة آلاف توقيع.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "آكي" أن مفاوضات بين مالك أحد الأبنية في وسط مدينة جروسيتو بإقليم توسكانا وممثلي الأقلية المسلمة بدأت منذ فترة لشراء المكان بغرض تحويله إلى مسجد، لكن بعض القوى السياسية المحلية تدخلت في المفاوضات.
وأعلن عمدة المدينة من الحزب الديمقراطي المعارض عن الرغبة في شراء المكان الذي أقيمت فيه دار للسينما في الماضي بهدف تحويله إلى مركز للمؤتمرات، بينما بدأ سياسيون من حزبي شعب الحرية ورابطة الشمال حملة توقيعات ضد بناء المسجد الذي يقع قرب كاتدرائية ومبنى البلدية.
وتشمل حملة التوقيعات أيضا مشروع مسجد مدينة جريف قرب منطقة كيانتى بوسط إيطاليا، وكل الأماكن التي يتم بيعها لبناء مساجد في الإقليم.
وكان إقليم توسكانا شهد جدلا مماثلا في عام 2006 حول بناء مسجد في مدينة كولي فال ديلزا، وهددت خلاله الصحفية الشهيرة أوريانا فالاتشي بنسف المكان إن أقيم المسجد وهي عل قيد الحياة، لكن أعمال البناء قد بدأت في العام نفسه الذي شهد وفاتها.
غضب الأقلية
حملة التوقيعات جاءت لتزيد من غضب مسلمي إيطاليا الذين انتقدوا بشدة مطالبة حزب "رابطة الشمال" (يمين متشدد) إقرار تشريع جديد يقضي بمحاكمة النساء اللاتي يغطين وجوههن بالنقاب.
ويسعى الحزب، وهو من حلفاء رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني، إلى تعديل قانون صدر عام 1975 يعاقب من يغطي وجهه بأي شيء يمنع الشرطة من التعرف عليه بغرامات كبيرة والسجن لمدة تصل إلى عامين.
وبموجب الاقتراح الجديد فإنه يتم أيضا حظر "الملابس التي يتم ارتداؤها بسبب الانتماء الديني"، ويحذف الاقتراح عبارة "لسبب مبرر" الذي دفع بعض المحاكم للسماح بهذه الملابس لأسباب دينية.
كما يستعد البرلمان الإيطالي لسن قانون ينص على منع الحجاب لا لأسباب أمنية فحسب، بل لأنه "يشكل إهانة غير مقبولة للنساء ولبلد متحضر مثل إيطاليا"، على حد قولهم.
ويعرف عن حزب "رابطة الشمال" مناهضته للمهاجرين، ويتزعمه أمبرتو بوسي، وغالبا ما يتبنى مبادرات مناهضة للأقلية المسلمة البالغ عددها نحو 2.1 مليون شخص -من إجمالي حوالي 60 مليون نسمة- يتمركزون بين مدينتي ميلانو في الشمال وروما في الوسط، ويبلغ عدد المصليات حوالي 600 مصلى، غير أن اثنين فقط منها يرتقي إلى تسمية المسجد، وهما المركز الإسلامي في ميلانو ومسجد روما المركزي.
 إسلام أون  لاين

"اليوم العالمي للحجاب" يطلق موقعًا لتلقي شكاوى المحجبات المضطهدات في أنحاء العالم 
انطلقت فعاليات اليوم العالمي للحجاب، للعام الرابع على التوالي، عبر إطلاق موقع يقدم صفحاته بعدد من اللغات، إضافة إلى تخصيص موقع للمرة الأولى لتلقي الشكاوى حول الانتهاكات التي تتعرض لها المحجبات في جميع أنحاء العالم، على أن يتم إرسالها عبر البريد الإلكتروني لسفارات الدول التي تشهد انتهاكات بحق المحجبات.
ويستقبل الموقع الإلكتروني http://www.wiseinmedia.com جميع شكاوى المحجبات في أنحاء العالم، وبجميع اللغات حيث تتمكن مقدمة الشكوى من عرض قصتها أو حكايتها مع الاضطهاد، وإضافة اسم البلد وتفاصيل شكواها وإرفاق هاتفها تمهيدا لتحويل الشكاوى لتقارير بلغات مختلفة، ونشر هذه التقارير عبر وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وإرسال روابط الصحف والتقارير مرفق بها أصل الشكوى لسفارات الدول والجهات المعنية ببعض المحجبات وحقوق الإنسان.
وصرح محمد السيد، المشرف على الحملة لـ "المصريون"، أن الحملة ستشهد هذا العام إطلاق العديد من المبادرات، وعلى رأسها دعوة أعداء الحجاب لفتح حوار معهم يهدف إلى تغيير الصورة النمطية لديهم عن المحجبات، ويسلط الضوء على المضايقات التي يتعرض لها المحجبات في العديد من دول العالم، ودول إسلامية مثل تونس، كما سيتم نشر دراسات وأبحاث خاصة بالحجاب.
وتتبنى الحملة الإلكترونية التي انطلقت منذ عام 2007 الدعوة إلى ارتداء الحجاب ومحاربة التعري، وتحارب أشكال التمييز ضد المحجبات خاصة بالدول الغربية، وقد أطلقت مبادرة مثيرة للجدل تحض فنانات شهيرات على ارتداء الحجاب، وقد رد عليها نشطاء علمانيون بإطلاق اليوم العالمي لنزع الحجاب.
ففي العام الماضي دعت المطربة اللبنانية هيفاء وهبي للتخلي عن ملابس الإغراء وارتداء الملابس المحتشمة، وعرضت عليها توفير الملابس بالمجان!!، وأثارت الدعوة اعتراض نشطاء علمانيين رأوا في ذلك تعديًا على الحريات الشخصية، وقررت الحملة هذا العام سحب دعوتها لمطربة الإغراء، بعد أن أصبحت في عصمة زوج هو "المسئول الأول عن هذا الأمر ولا دخل لنا في ذلك".
لكن اللافت هو دعوتها الموجهة هذا العام للمخرجين إيناس الدغيدي وخالد يوسف من أجل التوقف عن عرض لقطات الشذوذ الجنسي في أفلامهما، واقترحت اسم الدكتور هبة قطب أستاذة الاستشارات الطبية المعروفة للحديث معهما حول أضرار الشذوذ والمسئولية التي تقع على كاهلهما جراء نشر مثل هذه الأمراض بالمجتمعات العربية.
وأيضًا توجهها برسالة باللغتين العربية والإنجليزية للرئيس الأمريكي باراك أوباما للوفاء بتعهده بمنح الحرية للمحجبات، جاء فيها: "بما أنك سيادة الرئيس تدعو العالم للانفتاح على الآخر وسبق لك وأن تحدثت عن حرية الحجاب والمحجبات فمن الضروري أن تعرف بان تونس الداعمة للقيم العلمانية لا تمنح الحرية للمحجبات، وهناك حوادث طرد ومنع، ونحن قمنا بتسجيل شريط فيديو من داخل مناطق في تونس تتحدث فيها فتيات عن الإهانة والقمع الذي يتعرضن له من قبل السلطات التونسية.. وهذا الوضع يتطلب من الجميع أن يبادر بتقديم ما لديه من مجهود لحماية البشر من قمع بعض الجهات التي تمنح الحرية لفئة وتحرم فئات أخرى بسبب الخلافات السياسية" .
وقال المشرف على "اليوم العالمي للحجاب"، إنه بسبب أزمة النقاب الأخيرة وسوء تعامل الحكومة المصرية مع قضية الطالبات المنتقبات تراجعت مصر مرتبتين في الخارطة العالمية التي تبرز أوضاع المحجبات حول العالم، حيث ينتقد الأسلوب الذي اعتمدته السلطات المصرية في إدارة الأزمة بعد اتخذت قرارًا بحرمان المنتقبات من دخول الامتحانات، وأيضًا منعهن من الإقامة بالمدن الجامعية، وهي الأزمة التي وجدت طريقها إلى المحاكم بعد ان تقدمت عدد كبير من المنتقبات إلى المحاكم للتظلم من القرار.
وأوضح أنه بسبب التعنت والعنف، ظهرت لهجة مضادة من قبل بعض المنتقبات تجاه الدولة، حيث كتبت بعضهن رسائل توحي بأن الدولة تعادي التيار الإسلامي والتدين في الشارع المصري، وأشار إلى أن هناك أساليب ووسائل أخرى بديلة عن الحرب الإعلامية التي شنتها الدولة ضد النقاب، لكن يبدو أن هناك بعض الجهات المستفيدة من هذه الحملة غير المبررة التي تظهر مدى التخلف الإعلامي والتراجع في صناعة الرأي العام، خصوصًا وأنه لا يوجد بيت مصري إلا وبه محجبة أو منتقبة. 
 المصريون

«الإسلامية للتأمين» توزع %25 أرباحاً نقدية
أقر مساهمو الشركة الإسلامية القطرية للتأمين أمس مقترح مجلس الإدارة القاضي بتوزيع أرباح نقدية قدرها %25 من القيمة الاسمية للسهم، أي ما يضاهي 2.5 ريال. كما صادقت الجمعية على تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي للعام الماضي وتطلعات الخطة المستقبلية فضلا عن تقرير هيئة الرقابة الشرعية.
وتم إقرار ميزانية الشركة وحساب الأرباح والخسائر إلى جانب تقرير مراقبي الحسابات تلك الميزانية.
وكشف الشيخ عبدالله بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس الإدارة النقاب عن مرتكزات خطة استراتيجية تعكف الشركة على تنفيذها حتى عام 2012 وترمي لزيادة حصة الشركة في سوق التأمين القطري، ورفع ربحية وجودة محفظة الأقساط، فضلاً عن ترشيد إجراءات العمل والاكتتاب في وحدة تأمين السيارات، وتقديم الدعم والمساندة الفنية للشركات الزميلة داخل قطر وخارجها إلى جانب تنويع مصادر الاستثمار ورفع نسبة التوطين.
وأكد الشيخ عبدالله على تلك التحديات التي قد يحملها عام 2010، بيد أنه أبدى ثقته بقدرة «الإسلامية للتأمين» على تجاوز العام المذكور بنجاح متطلعة للمستقبل بمزيد من التفاؤل والطمأنينة والثقة. وقال «نحن على يقين بتحقيق خطط الشركة المستقبلية».
وأضاف الشيخ عبدالله أنه رغم الأزمة المالية العالمية لقد استطاعت الشركة تسجيل نتائج طيبة في عام 2009، تمثلت في تحقيق اشتراكات تأمين بقيمة 159 مليون ريال، حيث تمكنت من تحقيق أرباح صافية في حسابي حملة الوثائق والمساهمين في عام 2009 بلغت 51 مليون ريال، منها 17 مليون ريال لحساب حَمَلَة الوثائق، و34 مليون ريال لحساب المساهمين، ما يُمَثل عائداً على السهم مقداره (2.27 ريال).
وأضاف الشيخ عبدالله أن الشركة قد حصلت على تصنيفات مالية مرموقة، ما يؤكد على مكانتها وملاءتها المالية الرصينة.
وحققت الشركة صافي ربح قدره 34.3 مليون ريال بنهاية العام الماضي، معتمدة على أدائه التشغيلي لتنمية حقوق مساهميها. روأشارت الشركة إلى أن العائد على السهم بلغ 2.28 ريال قطري لعام 2009 مقابل 4.57 ريال قطري للعام السابق 2009 له.
وتأسست الشركة الإسلامية القطرية للتأمين سنة 1995 لتصبح من أعرق شركات التأمين التكافلي على مستوى المنطقة.
ومن خلال انتهاج مبادئ الشريعة الإسلامية والاستفادة من الخبرات المتراكمة لديها استطاعت الشركة الإسلامية القطرية للتأمين تطوير جميع قطاعاتها التأمينية وتقديم خدمات ومنتجات مبتكرة وشاملة لعملائها.
وقفزت أرباح الشركة خلال ما يزيد على عقد من نحو 2.5 مليون ريال عام 1998 إلى قرابة 34.3 مليون لعام 2099، ما يدل على المتانة والمنعة فضلا عن التطور في حجم العمليات.
هيئة الرقابة الشرعية
وأشار الدكتور علي محيي الدين القرة داغي رئيس هيئة الفتوى والرقابة الشرعية إلى أن الهيئة قد راقبت المبادئ المستخدمة والعقود المتعلقة بالمعاملات والتطبيقات التي طرحتها الشركة خلال السنة المالية 2009، حيث تبين أن العقود والعمليات التي أبرمتها الشركة خلال السنة الماضية تمت وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.
وأكد أن توزيع الأرباح وتحميل الخسارة على حسابات الاستثمار يتفق مع الأساس الذي تم اعتماده وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية.
وقال رئيس الرقابة الشرعية إنه تم مراجعة المركز المالي والميزانية العمومية وحساب الإيرادات والمصاريف لكل من المساهمين والمشتركين بالشركة عن العام الماضي، حيث تأكد من الفصل الكلي بين حساب المساهمين وحساب المشتركين وكيفية احتساب الأرباح، وصحة المعلومات الخاصة بالجوانب الشرعية، إضافة إلى التأكد من أن أسس التوزيع للأرباح الخاصة بالمضاربة الشرعية ونسبة أجر الوكالة سليمة من الناحية الشرعية، وطبقت حسب تلك الأسس. كما قامت الهيئة باحتساب نسبة الزكاة للأسهم، وأرسل بذلك خطاب إلى المساهمين ليقوموا بدفعها بأنفسهم.
موقع العرب

الهند تستبعد العمل بالمصرفية الإسلامية
استبعد وزير الدولة الهندي للشؤون المالية نامو نارين مينا أن يدخل نظام الصيرفة الإسلامي بلاده في القريب، أو أن تدرج البنوك العاملة بالفعل في الهند نظام التمويل الإسلامي ضمن تعاملاتها، بسبب النظام القانوني والإجراءات التنظيمية في الهند، الأمر الذي يجعل حلم المسلمين الهنود في التعامل بنظام التمويل الإسلامي بعيد المنال في الوقت الحالي. وقال مينا إن «النظام القانوني والإجراءات التنظيمية في البلاد غير مناسب للتمويل الإسلامي، ولا يسمح بإنشاء بنوك إسلامية، أو أن تدرج البنوك العاملة بالفعل نظام التمويل الإسلامي ضمن تعاملاتها»، بحسب صحيفة «إس إم آي تايمز» الهندية. وكانت لجنة الإصلاحات في القطاع المالي قد أوصت الحكومة الهندية أخيرا بضرورة إدخال نظام الصيرفة الإسلامي للبلاد، حتى تستطيع جذب الأموال المتوافقة مع الشريعة الإسلامية من دول الخليج لاستثمارها.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
استبعد وزير الدولة الهندي للشؤون المالية نامو نارين مينا أن يدخل نظام الصيرفة الإسلامي بلاده في القريب، أو أن تدرج البنوك العاملة بالفعل في الهند نظام التمويل الإسلامي ضمن تعاملاتها، بسبب النظام القانوني والإجراءات التنظيمية في الهند، الأمر الذي يجعل حلم المسلمين الهنود في التعامل بنظام التمويل الإسلامي بعيد المنال في الوقت الحالي.
وقال مينا إن «النظام القانوني والإجراءات التنظيمية في البلاد غير مناسب للتمويل الإسلامي، ولا يسمح بإنشاء بنوك إسلامية، أو أن تدرج البنوك العاملة بالفعل نظام التمويل الإسلامي ضمن تعاملاتها»، بحسب صحيفة «إس إم آي تايمز» الهندية. وكانت لجنة الإصلاحات في القطاع المالي قد أوصت الحكومة الهندية أخيرا بضرورة إدخال نظام الصيرفة الإسلامي للبلاد، حتى تستطيع جذب الأموال المتوافقة مع الشريعة الإسلامية من دول الخليج لاستثمارها.
كما اقترح حزب المؤتمر الهندي الحاكم إجراء إصلاحات عدة تشمل عددا من المؤسسات المالية الكبرى مثل وزارة المالية والبنك الاحتياطي الهندي (البنك المركزي)، وهيئة البورصة والأوراق المالية «سيبي»، لفتح الباب أمام تقديم خدمات التمويل الإسلامي. ونقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية عن نائب رئيس مجلس الشيوخ الهندي كيه رحمان خان أخيرا قوله إن «الاقتصاد الإسلامي يشهد حاليا نموًّا مطردًا، ويسير بِخُطى ثابتة، كما أنه أكثر جذبًا من النظام المصرفي البديل في القطاع المالي، ويسمح للهند أن تحجز لنفسها مقعدًا في قافلة النجاح».
ونظمت الحكومة الهندية أخيرا مؤتمر اقتصاديا بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العربي، خصص لمناقشة السبل الكفيلة بتعزيز صناعة التمويل الإسلامي في محاولة لمعالجة المشكلات التي تسببت فيها الأنظمة المصرفية الربوية، وقادت إلى حدوث الأزمة الاقتصادية العالمية، بحسب صحيفة «نيو كيرالا» الهندية المحلية. إلا أن الحكومة الهندية قررت عدم تنفيذ توصيات لجنة الإصلاحات في القطاع المالي، بدعوى أنه ليس من المجدي إدخال نظام التمويل الإسلامي للبلاد في الوقت الحالي. وبذلك فإن حلم مسلمي الهند، البالغ عددهم نحو 150 مليون نسمة من أصل مليار و156 مليون نسمة، في التعامل بنظام مالي يتوافق مع الشريعة الإسلامية يظل بعيد المنال حاليا. وحسب الأرقام الرسمية المعلنة، زاد حجم المصارف الإسلامية الرئيسية العام الماضي بنسبة 28.6 في المائة. ووصل حجم أكبر 500 مصرف إسلامي إلى 822 مليار دولار في 2009 مقابل 639 مليار دولار في 2008.
في الوقت نفسه، واصل سوق الصكوك الاسلامية (سندات الدين المطابقة للشريعة) النمو العام الماضي رغم المشاكل التي واجهته في التخلف عن تسديد إصدارين والقلق الذي أحاط بثالث.
وشهد عام 2009 إصدار صكوك بقيمة 23.3 مليار دولار مقابل 14.9 مليار دولار من الصكوك إصدرت عام 2008. وبلغ حجم سوق الصكوك الإسلامية الآن 100 مليار دولار، وهكذا بإضافة المصارف وغيرها من أدوات التمويل الإسلامي يكون حجم تلك السوق المالية قد تجاوز تريليون دولار.
الاقتصادية

أساتذة الأزهر يطالبون بطرد سفير إسرائيل من القاهرة اعتراضًا على (اغتصاب) الحرم الإبراهيمي
استنكر نادي هيئة تدريس جامعة الأزهر "صمت الأنظمة العربية والإسلامية حيال استمرار العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى الشريف، وقرار ضم مسجد الحرم الإبراهيمي، ومسجد بلال لما يسمَّى بالتراث اليهودي"، مؤكدًا أهمية إغلاق السفارة الإسرائيلية وطرد سفيرها من القاهرة.
وأكد النادي في بيان أن استمرار "الصمت حيال الانتهاكات المتواصلة على واغتصاب مقدسات المسلمين يكشف وهن الأنظمة العربية في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب".
وشدد على أن استمرار مطالبة الحكومة المصرية للفصائل الفلسطينية بالتهدئة وعقد مفاوضات سلام "يؤكد عدم وجود موقف حازم، أو أجندة عربية حقيقية لوقف الإجرام الصهيوني"، مطالبًا هيئات التدريس بالجامعات المصرية بـ"التحرك لنصرة الأقصى ومقدسات المسلمين، والضغط على الحكومة لاتخاذ موقف عاجل تجاه العدوان الصهيوني".
وطالب النادي الحكومةَ المصريةَ بسحب السفير المصري من تل أبيب، ووقف تصدير الغاز المصري لإسرائيل، و"عقد قمة عربية وإسلامية عاجلة لنصرة المسجد الأقصى، حيال الإجرام الصهيوني"، و"اتخاذ موقف جاد حيال تهويد القدس بقرار ضم مقدسات المسلمين لما يسمَّى بالتراث اليهودي".
المصدر: موقع إخوان أونلاين،

د.سيد طنطاوي.. رحيل رجل الدين "الأكبر" الذي أثار "جدلا سياسيا" لـ14 سنة متصلة
شيخ الأزهر الراحل أثار جدلا كبيرا طوال وجوده في منصبه الديني شديد الأهمية للعالم الإسلامي كله وليس لمصر فحسب، أثار شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي –الذي رحل صباح الأربعاء إثر أزمة قلبية مفاجئة في مطار الرياض- لأكثر من 14 عاما قضاها على رأس المؤسسة الدينية في مصر، جدلا كبير لا يتعلق فحسب بارائه واجتهاداته الدينية الخالصة، وإنما أيضا فيما يتعلق بتوظيفه للدين لصالح السياسات التي يتبعها النظام الحاكم، حتى حسبه كثير من المراقبين أحد الأركان الأساسية المكونة لنظام الرئيس مبارك القائم منذ عام 1981.
ولد د. محمد سيد طنطاوي عام 1928- هو نفس العام الذي ولد فيه الرئيس مبارك- في قر ية سليم الشرقية التابعة لمركز طما بمحافظة سوهاج في صعيد مصر، حصل على الدكتوراة في الحديث والتفسير العام 1966 بتقدير ممتاز، ثم عمل كمدرس في كلية أصول الدين، قبل أن يتم انتدابه للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات، ثم عمل في المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية وفي أكتوبر عام 1986 صدر قرار جمهوريا بتعيينه مفتيا للديار المصرية، وله العديد من الكتب أهمها "التفسير الوسيط للقرآن الكريم" و"بني إسرائيل في القرآن الكريم"، و"معاملات البنوك وأحكامها في الشريعة"
بدا الجدل "الديني" يلحق بشيخ الأزهر الراحل، عندما أصدر فتوى عام 1989 –عندما كان لايزال مفتيا للجمهورية- يحرم فيها التعامل مع فوائد البنوك باعتباره "ربا صريح"، لكنه عاد بعد ذلك في عام 2003، ليقر بأن فوائد البنوك مباحة شرعا ولا تعد ربا"، لكن ذلك الجدل تضاعف عندما تشابكت اراء وفتاوى شيخ الأزهر مع السياسة.
فقبيل الغزو الأمريكي البريطاني للعراق في مارس 2003 بقليل أقال د.طنطاوي الشيخ علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر من منصبه بعدما أصدر الأخير فتوى يؤكد فيها "وجوب قتال القوات الأمريكية إذا دخلت العراق، وأن دماء الجنود الأمريكيين والبريطانيين تعد في هذه الحالة حلالا، كما أن قتلى المسلمين يعدون شهداء"، وهو ذات الجزاء الذي لحق برئيس لجنة الفتوى بالأزهر اللاحق "نبوي محمد العش" بعدما أفتى بدوره بعدم شرعية المجلس الانتقالي في العراق بعد احتلاله، وبرر شيخ الأزهر قرارته هذه بأن الأزهر لايتدخل في الشئون السياسية للدول، لكن ذلك سلوك قراءه كثيرون باعتباره يتماشي مع الخط العام للنظام السياسي في مصر، الذي قدم دعم "لوجستيا" للقوات الأمريكية أثناء غزو العراق.
وفي السنوات الخمسة الماضية التي شهدت صخبا سياسيا ضخما في مصر، بعدما ظهرت حركة كفاية، وتواتر الحديث عن النية لتوريث الحكم، وإجراء تعديلات دستورية مرتين في عام 2005، و2007، ظهر شيخ الأزهر في المشهد منحازا للنظام الحاكم، وبعدما طالبت المعارضة الشعب بمقاطعة الاستفتاء على تعديل بعض المواد الدستورية عام 2007، بدعوى أنها تعديلات تقلل من هامش الديمقراطية والحرية في مصر "أحد مواد هذه التعديلات كانت تلغي الإشراف القضائي على الانتخابات"، خرج شيخ الأزهر الراحل ليؤكد بأن الشخص الذي لن يذهب للتصويت في الاستفتاء هو "آثم قلبه"، وذلك قبل أن يدخل في معركة حامية مع الصحفيين على خلفية ما عرف بـ"قضية صحة الرئيس"، في أكتوبر 2007، عندما أثارت الصحف الحديث عن صحة الرئيس مبارك بعد تردد أنباء عن تعرض للمرض الشديد، حينها خرج د.طنطاوي ليطالب بـ"جلد الصحفيين" الذين كتبوا "كذبا" عن صحة الرئيس، وهو أمر أثار موجة كبيرة من الهجوم عليه وبخاصة من الوسط الإعلامي، وظهرت لأول مرة- ومنذ أن أصبح شيخا للأزهر عام 1996- دعاوي تطالب بعزله من منصبه.
وتكررت نفس هذه الدعاوي مجددا عندما بثت وكالات الأنباء في نوفمبر عام 2008، صورة لشيخ الأزهر وهو يصافح الرئيس الإسرائيلي "شيمون بيريز" على خلفية مؤتمر حوار الأديان بالولايات المتحدة، وأثارت هذه الصورة استهجانا شديدا لدى قطاع كبير من المصريين والمسلمين على حد سواء في ظل المقاطعة الشعبية الثقافية والدينية التي تتبناها الشعوب العربية مع إسرائيل، وزاد من حدة الهجوم على شيخ الأزهر إثر هذه الواقعة هو تفسيره المرتبك للأمر بين أنه لم يكن يعرف أنه يصافح رئيس إسرائيل في بادئ الأمر، وصولا إلى اعترافه بأنه أجبر على المصافحة بعدما وجد نفسه وجه لوجه مع شيمون بيريز الذي مد له يده.
وفي الأزمة التي ظهرت بعد قرار فرنسا حظر الحجاب داخل مؤسساتها الحكومية والتعليمية، انقسمت الآراء حول موقف شيخ الأزهر من ذلك بعدما أجاز للمرأة المسلمة في فرنسا عدم الالتزام بارتداء الحجاب تقيدا بقواعد دولتهم، وهو رأي اعتبره فريقا مرنا مناسبا لطبيعة الظروف الطارئة، فيما اعتبره فريقا آخر تواطئا مع ماوصفوه بـ"هجمة دولية على مظاهر الدين الإسلامي".
وكانت آخر معارك شيخ الأزهر قبيل رحيله، هي تلك التي وقعت في أكتوبر من العام الماضي، عندما أجبر فتاة في أحد المعاهد الأزهرية على خلع النقاب باعتبار أنه "عادة" ولكنه ليس من الإسلام في شئ، وهو الموقف الذي دعمه فيه مجمع البحوث الإسلامية، ثم تبعه قرار من د.طنطاوي بحظر ارتداء النقاب في المعاهد الأزهرية وهو القرار الذي صدر معه وضده العديد من الأحكام القضائية.
وبرحيل د.محمد سيد طنطاوي، تظهر العديد من التكنهات حول اسم من سيخلفه في منصبه الديني المهم، ويبرز اسم مفتي الجمهورية د.علي جمعة كأحد أكثر المرشحين لصدور قرار بتعيينه في هذا المنصب، خاصة وأن د.طنطاوي كان يشغل المنصب ذاته قبل أن يصبح شيخ للأزهر، وإن كان البعض يذهب للقول بأن د.علي جمعة يتمتع بشخصية مستقلة بعض الشئ قد تحول دون أن يصبح شيخا للأزهر.
الدستور

زقزوق يعنف مستأذن الرسول فى خوض انتخابات الشورى
وجه د.محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف، لوماً شديد اللهجة لوكيل أوقاف المنصورة الشيخ محمد أحمد عبد الرحمن، وذلك بعد تصريحه بأنه استأذن من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ للترشح لعضوية مجلس الشورى، وأن الرسول الكريم أذن له.
وحسبما ذكر مصدر مطلع بوزارة الأوقاف لليوم السابع فإن الوزير طلب فى اتصال هاتفى بوكيل أوقاف المنصورة بعدم استخدام الشعارات الدينية لأغراض سياسية، وهو الأمر الذى ترفضه وزارة الأوقاف وتلوم على الجماعات المحظورة استخدامه.
من ناحية أخرى يبحث زقزوق مع مديرى المديريات الإقليمية ومديرى إدارات الدعوة بجميع المحافظات صباح غد، الأربعاء، سبل تنشيط آليات الدعوة الإسلامية لتنفيذ توجيهات الرئيس محمد حسنى مبارك للدعاة فى احتفال المولد النبوى بحاجة المجتمع إلى خطاب دينى مستنير قادر على مواجهة الغلو والتشدد والأفكار المتطرفة التى تهدد أمن المجتمع واستقراره وتحد من انطلاقه وتقدمه.
ويستمع الوزير من مديرى المديريات ومسئولى الدعوة فى لقائه بهم بديوان عام الوزارة إلى معوقات تحقيق الدعوة الإسلامية لأهدافها فى التوعية الدينية السليمة، وكيف يمكن التغلب عليها ليؤدى الدعاة مهمتهم على الوجه الأكمل، وحسبما أضاف المصدر بأن زقزوق سيشدد فى لقائه بمديرى المديريات على عدم ترك منابر المساجد ساحة للدعاية الانتخابية والشعارات السياسية.
من جانبه استنكر الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية، قائلاً غريب أن يصدر هذا الكلام من شيخ ولا يليق أن نقحم الرسول فى مثل هذه المواضيع وأنا لا أصدقه تمام.
أما الدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث يؤكد أنه بصفة عامة أن يصدر مثل هذا الكلام من أى شخص فهو "مخبول" مشيراً إلى أن هذا يعد تهريج والرسول أسمى من هذا موضحاً أن ذلك يعٌد دجل واستغلال لكسب مصالح شخصية ناهياً حديثه "الله يسامحه".
وتشهد الأيام المقبلة حرباً شرسة بقرب انتخابات مجلس الشورى بين أنصار الإخوان وأنصار الحزب الوطنى لاستمالة الناخبين وهى الحرب التى تمدد لبعض الأحيان إلى المساجد وتستغل فيها خطب الجمعة والدروس الدينية.
اليوم السابع

 


 


تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.