الفقه اليوم
جديد الفتاوى للدكتور الخثلان ..... د.الدالي: الراجح في زكاة الأسهم التفريق بين الأسهم التجارية والاستثمارية ..... الصقير في لقاء جديد للإجابة على فتاواكم ..... ولي العهد يفتتح ملتقى أبحاث الحج بجامعة أم القرى الأربعاء ..... فتاوى العلماء في حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ..... د. الخثلان: لا يجوز العمل باستعمال البرامج المحفوظة لمنتجيها ..... من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله الخطية ..... صقر: أصل الاحتفال بيوم شم النسيم وحكمه ..... لقاء علمي بعنوان ( التجديد في أصول الفقه) ..... من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله خلوة المرأة بالسائق ..... د.الصقير: لا يجوز اصطحاب الخادمة النصرانية داخل الحرم ..... د. الطيار يبين حكم لعبة زاجل المحبة ومسائل أخرى ..... الشيخ ابن عثيمين: لا بأس بقراءة ما يدل على التيسير على الحامل ..... د. الأطرم: لا يجوز بيع القرض العقاري ..... افتتاح ملتقى أبحاث الحج اليوم ..... بدء فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة «الإرهاب» بالمدينة المنورة ..... د. الركبان يوضح حكم تغطية الوجه للمرأة وأسئلة أخرى ..... وزير العدل: القاتل غيلةً يقتل حداً وليس قصاصاً ولا يُقبل فيه العفو ..... د.الخثلان: الأصل جواز الإفادة مما فوق المسجد فيما هو مباح ..... الصقير: لا يجوز العمل في شركات الدخان ونحوها ..... د. الخثلان يوضح حكم ضوابط خروج المعتدة ومسائل أخرى .....
الجمعة 25 جمادى الثانية 1435 هـ     الموافق     25-4-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ فعاليات
أرسل لصديق طباعة

أحكام ميراث الجد


القاهرة: مي محمود
أكد الدكتور صبري عبد الرءوف ـ أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهرـ  أن ميراث الجد مثل ميراث الأب،  بشرط أن يكون جدا صحيحا  ، مشيرا إلى أن الجد يرث في عدم وجود الأب.

وقال عبد الرءوف في محاضرته الأسبوعية والتي يلقيها بقاعة مسجد النور بالقاهرة والتي جاءت تحت عنوان " ميراث الجد "  :  يقصد بالجد الصحيح من لا يتوسط بينه وبين الميت أنثى وهو أبو الأب وإن علا  ، ويسمى "الجد العصبي" أو "الجد الثابت" ، أما الذي يدلى إلى الميت بأنثى كأبي الأم فهو ليس صاحب فرض ولا عصبة بل هو من ذوى الأرحام،  ويسمى "الجد الرحمي" أو"الجد غير الثابت " ويطلق عليه الفقهاء "الجد الفاسد".
 
وأشار إلى أن الجد كالأب في الأحوال الثلاثة الآتية :
1- السدس عند وجود الفرع الوارث المذكر.
2- التعصيب عند عدم وجود الفرع الوارث أصلا .
3- السدس مع التعصيب عند وجود الفرع الوارث المؤنث .

ونوه أن الجد يخالف الأب في مسائل ثلاثة هي :
1- أم لأب وهى الجدة الصحيحة تحجب بالأب فلا ترث مع وجوده ، لكنها ترث مع الجد فلا تحجب به.
2- مسألة "الغراوين" وهى إذا ما ترك الميت أبويه وأحد الزوجين فللأم ثلث الباقي بعد نصيب أحد الزوجين.
3- أما إذا وجد الأب ؛ لا يرث الإخوة والأخوات الأشقاء أو لأب باتفاق الفقهاء( الأئمة الثلاثة وأبى يوسف ومحمد) يرثون مع وجود الجد خلافا لأبى حنيفة فعنده يحجبهم الجد.

وتطرق إلى ميراث الجد مع الإخوة موضحا أنه في حالين :
أولا: الإخوة والأخوات لأم يحجبون بالجد العصبي كما يحجبون بالأب بلا خلاف بين الفقهاء ،ويقولون في ذلك : يسقط بنو الأخياف بالجد بالإجماع.
 
ثانياً: الإخوة والأخوات الأشقاء أو لأب ، لم يرد في حال الجد معهم شيء من الأدلة النقلية في الكتاب والسنة،  وإنما ثبت حكمهم باجتهاد الصحابة ، والصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ في ذلك مذهبان :
المذهب الأول : لأبى بكر الصديق وابن عباس وابن عمر وأبى سعيد الخدرى ومعاذ بن جبل ،  وهو عدم توريث بني الأعيان ( الإخوة والأخوات الأشقاء وبني العلات (الإخوة لأب ) كما لا يرثون مع الأب فيستقل الجد بالمال ، ويحجب الإخوة والأخوات مطلقا ، وهو رأى أبو حنيفة  فلا تقاسمه بين الجد والإخوة والأخوات عنده.
المذهب الثاني :لعلى بن أبى طالب وابن مسعود وزيد بن ثابت وغيرهم أن الإخوة والأخوات الأشقاء أو لأب يرثون مع الجد فيقاسهم في الميراث وهو رأى الجمهور الثلاثة وأبى يوسف ومحمد.
وتابع  أن المذهب الثاني ورأى الجمهور أخذ به القانون في المادة الثانية والعشرين جاعلا للجد مع الإخوة حالتين :
الأولى : أن يكون الموجود مع الجد الإخوة والأخوات وارثا بالتعصيب،  سواء كانوا ذكورا فقط ( كأخ شقيق أو لأب ) أم ذكورا أو إناثا ( كإخوة وأخوات أشقاء أو لأب ) أو إناثا عصبة مع الفرع الوارث المؤنث (كأخت شقيقة أو لأب مع البنت أو بنت الابن ) ، وفى هذه الحالة يجعل الجد كالأخ الشقيق أو لأب ؛ فيرث  بالتعصيب ويقاسمهم مالم ينقص نصيبه عن السدس ، فإن نقص عنه أعطى السدس فرضا والباقي للإخوة والأخوات (الأشقاء أو لأب تعصيبا ) ، وكذلك حاله مع الأخوات إذا كن عصبة مع البنات ، هذا ولا يحسب على الجد الإخوة لأب مع الإخوة الأشقاء ؛ لأنهم محجوبون بالأشقاء . فمن ترك جدا وأخا شقيقا وإخوة لأب يكون لكل من الجد والأخ الشقيق النصف تعصيبا ويحجب الإخوة لأب .
الثانية : أن يكون الموجود من الأخوات مع الجد وارثا بالفرض ( كأخت شقيقه أو لأب أو أكثر ) ولا معصب مع الجد ، ففي هذه الحالة يرث الجد بالتعصيب فيأخذ ما بقى بعد الفروض بشرط ألا يقل عن السدس ، وإلا أعطى السدس . فلو توفى عن جد وأخت شقيقه أو لأب فيكون للأخت النصف فرضا والباقي للجد تعصيبا ، أما في حالة وجود أخت شقيقة وأخت لأب وجد  للشقيقة النصف فرضا وللأخت لأب السدس فرضا تكملة للثلثين وللجد الباقي تعصيبا.
 
واستعرض بعض الأمثلة لبيان حال الجد مع الإخوة والأخوات كالتالي :

( مات عن جد وأب وابن )
الأب السدس،  والابن الباقي تعصيبا ، ولا شيء للجد.
 
(مات عن أم وأخت شقيقة وأخت لأب وجد )
 الأم السدس فرضا ، والأخت الشقيقة النصف ، والأخت لأب السدس تكملة للثلثين ، والجد الباقي وهو السدس.
 
(مات عن أم وبنت وأخت لأب وأخ لأب وجد )
الأم السدس والبنت النصف والأخت لأب ترث مع أخيها بالتعصيب ولو قاسهما الجد كأخ لقل نصيبه عن السدس فيأخذ السدس والباقي بينهما للذكر مثل حظ الأنثيين.
 
(مات عن زوجة وأختين شقيقتين وجد وأخ لأم )
الزوجة الربع؛  لعدم وجود فرع وراث ، والأختان الثلثين فرضا ، والجد السدس ، أما الأخ لأم يحجب بالجد.
 
(مات عن أم و زوجة وبنت وبنت ابن وأخت لأب وجد )
الأم السدس ، والزوجة الثمن،  والبنت النصف.  أما بنت الابن فلها السدس تكملة الثلثين ، والجد السدس.  وبالنسبة للأخت لأب فهي عصبة مع البنات ، فلو تقاسمها الجد لقل نصيبه عن السدس ؛ فيأخذ السدس ، وتبقى عاصبة وحدها ، ولم يبق لها شيء ؛ لأن المسالة علت إلى 27 .

 


 


تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات