الفقه اليوم
المصلح: اعتكاف المرأة لا يكون إلا في المسجد ..... د. الركبان يبين حكم التوكيل بإخراج زكاة الفطر ..... مقال فقهي: العشرة الأواخر والدعاء ..... ابن باز: زكاة الفطر في رمضان مقدارها صاع من جميع الأقوات ..... اللجنة الدائمة: زكاة الفطر لا تسقط بخروج الوقت ..... ابن باز: زكاة الفطر فرض على كل مسلم ..... المصلح: تخصيص ليلة سبع وعشرين بالعمرة من المحدثات ..... ابن عثيمين: ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ليلة القدر فيها ..... اللجنة الدائمة: لا بأس لمن صنع طعامًا ليلة السابع والعشرين أو تصدق بصدقة أو زاد في الصلاة ..... ابن عثيمين: إخراج زكاة الفطر نقوداً لا تصح ..... اللجنة الدائمة: لا يجوز صيام ليلة عيد الفطر لإكمال ثلاثين يومًا ..... ابن عثيمين: لا فرق بين مصلى العيد، ومسجد الجامع ..... ابن باز: صلاة العيد سنة مؤكدة لا ينبغي تركها إلا لعذر شرعي ..... اللجنة الدائمة: تكبيرات صلاة العيد وما يقال بينها ..... ابن عثيمين: التكبير الجماعي لا أصل له في السنة ..... مقال فقهي: في زكاة الفطر والأضحية معانٍ تعبدية بعيدا عن نفع الفقير ..... الشيخ ابن عثيمين: أحكام وآداب عيد الفطر ..... المصلح: جواز صيام ست من شوال قبل قضاء رمضان ..... ابن باز: صيام الست من شوال ليست معينة من الشهر ..... مقال فقهي: حكم صيام التطوّع قبل قضاء الواجب ..... اللجنة الدائمة: لا يجوز صيام التطوع بنيتين .....
الجمعة 05 شوال 1435 هـ     الموافق     1-8-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ من مكتبة الموقع
أرسل لصديق طباعة

الرد على دعوى الإجماع في نجاسة دم الآدمي

 

القاهرة: عبدالحكيم بحيري
أكدت دراسة بحثية أن دم الآدمي  ـ عدا الحيض والنفاس وما خرج من أحد السبيلين ـ  ليس بنجس وليس بناقض للوضوء، نافية القول بالإجماع على نجاسته في هذه المسألة.
وأشارت الدراسة إلى أن القول بطهارة دم الآدمي هو الأصح معتبرة قول الجمهور "بنجاسته" له وجاهته  ولكنها أكدت أنه قول  مرجوح وفقا للأدلة المعتبرة.
وطالبت الدراسة التي أعدها الباحث إسلام منصور عبد الحميد والمنشورة على موقع الفقه الإسلامي بعدم إنكار ما توصلت إليه،  مشددة على رفض القول بالإجماع في المسألة ، كما أن الباحث أكد أنه لا ينكر على من أخذ بقول  الجمهور .

أقوال العلماء في المسألة:
وذكرت الدراسة أن للعلماء في المسألة قولين :
القول الأول : أن دم الآدمي طاهر مطلقاً ولو كان كثيراً ، وهذا القول قد اختاره بعض المحققين كالشوكاني ـ رحمه الله ـ  ، وصديق حسن خان (الروضة الندية1/81) ومن المعاصرين ابن عثيمين كما في الشرح الممتع، والألباني كما في السلسلة الصحيحة، والتعليق على فقه السنة .

القول الثاني: وهو الحكم بـ"نجاسة دم الآدمي"  ، إلا أن أصحاب هذا الرأي  يرون العفو عن يسيره على خلاف بينهم في مقدار اليسير.
فقيل : المرجع في تقدير القليل والكثير إلى العرف، فما اعتبره الناس كثيراً فهو كثير، وما عده الناس قليلاً فهو قليل، وهذا هو قول الحنابلة.
وقيل : القليل : ما دون الدرهم البغلي، والكثير ما زاد عنه، وهو قول في مذهب المالكية.
وقيل : كل شخص بحسبه، فما فحش بنفسه فهو كثير، والقليل : ما لم يفحش، فيكون التقدير راجعاً إلى الشخص نفسه.
وذكرت الدراسة أن القائلين بهذا الرأي هم أصحاب المذاهب الأربعة .مشيرة إلى أن هذا القول يحتاج إلى إثبات الدليل على نجاسة دم الآدمي، وعلى العفو عن يسيره.

أدلة كل فريق
وساقت الدراسة أدلة كل فريق في المسألة ،وفندت كل دليل على حدة وردت على أدلة القائلين بنجاسة دم الآدمي ـ عدا دم الحيض والنفاس وما خرج من أحد السبيلين لاتصاله بالنجاسة ـ وخلصت الدراسة إلى أن قول الجمهور بالحكم بنجاسة دم الآدمي قول مرجوح ، وأن القول بالإجماع في المسألة  ليس صحيحا.
وأكدت الدراسة  أن القول بطهارة دم الآدمي هو الأصح معتبرة قول الجمهور "بنجاسته" له وجاهته  ولكنها أكدت أنه قول  مرجوح وفقا للأدلة المعتبرة.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ــ ـ ـ ـ ــ ـ
تابع أدلة كل فريق والرد على القائلين بنجاسة دم الآدمي على موقع الفقه الإسلامي
تحميل الدراسة على موقع الفقه الإسلامي


 


تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

1 - دراسة تبطل نفسها
الاجماع منعقد
  -  
07/04/31 07:04:00 م
لا شك ان الاجماع منعقد بدليل قول الدراسة ان القائلين بالطاهرة الامام الشوكاني وهو في القرن الناني عشر فكيف بمن بعده من المشايخ والعلماء فهذا ظاهر . واين ذهب الائمة الاربعة ومن بعدهم من الائمة وأهل الظاهر هل جهلوا المسألة طوال تلك القرون والاجماع حجة (لا تجتمع امتى على ضلالة ). هذا تساهل وتهميش خطير.
وإذا انعقد الاجماع لقرن او قرنين فهو اجماع صحيح فكيف بكل هذه القرون ومن فيها من الائمة الكبار.
ففي نظري ان الدراسة تبطل نفسها وتضحد نتائجها وترد على ما توصلت اليه.
أبلغ عن إساءة
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات