الفقه اليوم
د. حسام الدين عفانة: تحريم الخلوة بالمخطوبة ..... المجلس الأوربي للأفتاء: زواج الرجل ممن زنى بها صحيح بالإجماع ..... صدر حديثا: كتاب أضواء على السياسة الشرعية ..... صقر: السائل الذى يخرج من القبل - الذكر أو الفرج - عادة أربعة أنواع ..... من بدع شهر شوال: عيد الأبرار ..... فتوى الشيخ ابن حميد عن حكم اللحوم المستوردة من الخارج معلبة وغير معلبة ..... من فتاوى نور على الدرب: حكم تناول الحبوب المنشطة ..... بحث فقهي: أحكام صلاة الوتر ..... د.الدالي: شرط الشركة الشرعي الاشتراك في الربح والخسارة، ولا بأس بالتجارة في العملة بشرط التقابض. ..... الماجد: التاتو من الوشم ويحرم استعماله ..... فقهاء: حـكم أخذ قرض ربوي من البنوك من أجل الزواج ..... ابن باز: حكم من طلق فيما بينه وبين نفسه ..... الفوزان: انتشار الرشوة يحدث في المجتمع ضررًا بيّنًا ..... د.الشبيلي: يجوز شراء الأسهم من الشركات التي تقترض أو تودع بالربا بضوابط ..... بحث فقهي: طلاق الحائض ..... المنيع: إعانة "حافز" يحرم أخذها لمن لا نية له بالعمل ..... قرارات وتوصيات المؤتمرات بتحريم الفوائد الربوية ..... ابن عثيمين: لسجود السهو ثلاثة أسباب : ..... بحث فقهي: المثـامنة في العقار للمصلحة العامة ..... الخثلان: السفر للدراسة في الغرب فيه خطر كبير على دين العبد ..... بحث فقهي: حول نجاسة دم الآدمي .....
الخميس 25 شوال 1435 هـ     الموافق     21-8-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ من مكتبة الموقع
أرسل لصديق طباعة

الرد على دعوى الإجماع في نجاسة دم الآدمي

 

القاهرة: عبدالحكيم بحيري
أكدت دراسة بحثية أن دم الآدمي  ـ عدا الحيض والنفاس وما خرج من أحد السبيلين ـ  ليس بنجس وليس بناقض للوضوء، نافية القول بالإجماع على نجاسته في هذه المسألة.
وأشارت الدراسة إلى أن القول بطهارة دم الآدمي هو الأصح معتبرة قول الجمهور "بنجاسته" له وجاهته  ولكنها أكدت أنه قول  مرجوح وفقا للأدلة المعتبرة.
وطالبت الدراسة التي أعدها الباحث إسلام منصور عبد الحميد والمنشورة على موقع الفقه الإسلامي بعدم إنكار ما توصلت إليه،  مشددة على رفض القول بالإجماع في المسألة ، كما أن الباحث أكد أنه لا ينكر على من أخذ بقول  الجمهور .

أقوال العلماء في المسألة:
وذكرت الدراسة أن للعلماء في المسألة قولين :
القول الأول : أن دم الآدمي طاهر مطلقاً ولو كان كثيراً ، وهذا القول قد اختاره بعض المحققين كالشوكاني ـ رحمه الله ـ  ، وصديق حسن خان (الروضة الندية1/81) ومن المعاصرين ابن عثيمين كما في الشرح الممتع، والألباني كما في السلسلة الصحيحة، والتعليق على فقه السنة .

القول الثاني: وهو الحكم بـ"نجاسة دم الآدمي"  ، إلا أن أصحاب هذا الرأي  يرون العفو عن يسيره على خلاف بينهم في مقدار اليسير.
فقيل : المرجع في تقدير القليل والكثير إلى العرف، فما اعتبره الناس كثيراً فهو كثير، وما عده الناس قليلاً فهو قليل، وهذا هو قول الحنابلة.
وقيل : القليل : ما دون الدرهم البغلي، والكثير ما زاد عنه، وهو قول في مذهب المالكية.
وقيل : كل شخص بحسبه، فما فحش بنفسه فهو كثير، والقليل : ما لم يفحش، فيكون التقدير راجعاً إلى الشخص نفسه.
وذكرت الدراسة أن القائلين بهذا الرأي هم أصحاب المذاهب الأربعة .مشيرة إلى أن هذا القول يحتاج إلى إثبات الدليل على نجاسة دم الآدمي، وعلى العفو عن يسيره.

أدلة كل فريق
وساقت الدراسة أدلة كل فريق في المسألة ،وفندت كل دليل على حدة وردت على أدلة القائلين بنجاسة دم الآدمي ـ عدا دم الحيض والنفاس وما خرج من أحد السبيلين لاتصاله بالنجاسة ـ وخلصت الدراسة إلى أن قول الجمهور بالحكم بنجاسة دم الآدمي قول مرجوح ، وأن القول بالإجماع في المسألة  ليس صحيحا.
وأكدت الدراسة  أن القول بطهارة دم الآدمي هو الأصح معتبرة قول الجمهور "بنجاسته" له وجاهته  ولكنها أكدت أنه قول  مرجوح وفقا للأدلة المعتبرة.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ــ ـ ـ ـ ــ ـ
تابع أدلة كل فريق والرد على القائلين بنجاسة دم الآدمي على موقع الفقه الإسلامي
تحميل الدراسة على موقع الفقه الإسلامي


 


تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

1 - دراسة تبطل نفسها
الاجماع منعقد
  -  
07/04/31 07:04:00 م
لا شك ان الاجماع منعقد بدليل قول الدراسة ان القائلين بالطاهرة الامام الشوكاني وهو في القرن الناني عشر فكيف بمن بعده من المشايخ والعلماء فهذا ظاهر . واين ذهب الائمة الاربعة ومن بعدهم من الائمة وأهل الظاهر هل جهلوا المسألة طوال تلك القرون والاجماع حجة (لا تجتمع امتى على ضلالة ). هذا تساهل وتهميش خطير.
وإذا انعقد الاجماع لقرن او قرنين فهو اجماع صحيح فكيف بكل هذه القرون ومن فيها من الائمة الكبار.
ففي نظري ان الدراسة تبطل نفسها وتضحد نتائجها وترد على ما توصلت اليه.
أبلغ عن إساءة
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات