الفقه اليوم
د. حسام الدين عفانة: تحريم الخلوة بالمخطوبة ..... المجلس الأوربي للأفتاء: زواج الرجل ممن زنى بها صحيح بالإجماع ..... صدر حديثا: كتاب أضواء على السياسة الشرعية ..... صقر: السائل الذى يخرج من القبل - الذكر أو الفرج - عادة أربعة أنواع ..... من بدع شهر شوال: عيد الأبرار ..... فتوى الشيخ ابن حميد عن حكم اللحوم المستوردة من الخارج معلبة وغير معلبة ..... من فتاوى نور على الدرب: حكم تناول الحبوب المنشطة ..... بحث فقهي: أحكام صلاة الوتر ..... د.الدالي: شرط الشركة الشرعي الاشتراك في الربح والخسارة، ولا بأس بالتجارة في العملة بشرط التقابض. ..... الماجد: التاتو من الوشم ويحرم استعماله ..... فقهاء: حـكم أخذ قرض ربوي من البنوك من أجل الزواج ..... ابن باز: حكم من طلق فيما بينه وبين نفسه ..... الفوزان: انتشار الرشوة يحدث في المجتمع ضررًا بيّنًا ..... د.الشبيلي: يجوز شراء الأسهم من الشركات التي تقترض أو تودع بالربا بضوابط ..... بحث فقهي: طلاق الحائض ..... المنيع: إعانة "حافز" يحرم أخذها لمن لا نية له بالعمل ..... قرارات وتوصيات المؤتمرات بتحريم الفوائد الربوية ..... ابن عثيمين: لسجود السهو ثلاثة أسباب : ..... بحث فقهي: المثـامنة في العقار للمصلحة العامة ..... الخثلان: السفر للدراسة في الغرب فيه خطر كبير على دين العبد ..... بحث فقهي: حول نجاسة دم الآدمي .....
الخميس 25 شوال 1435 هـ     الموافق     21-8-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ فعاليات
أرسل لصديق طباعة

يحيى إسماعيل :العلم الحقيقي هو ما أورث الخشية من الله

 

أكد الدكتور يحيى إسماعيل عضو جبهة علماء الأزهر أن علاقة العلم بالعمل مثل علاقات الإسلام بالإيمان، الاثنان وجهان لعملة واحدة ، كما أن كل مسلم لا بد أن يكون معه حظ من إيمان يصحح به إسلامه ، ولا بد لكل مؤمن أن يكون معه حظ من الإسلام يظهر به إيمانه، كذلك لا بد للعامل أن يكون معه حظ من العلم،  ولا بد للعالم أن يكون معه حظ من العمل، موضحا أن  هذه القضية التي بدأ بها الإمام البخاري "رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه" ، كتابه صحيح البخاري أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص..
وقال إسماعيل خلال برنامج "الشريعة والحياة"الذي تقدمه قناة الجزيرة الفضائية تحت عنوان " أهل العلم والعمل " : إن  الإمام ابن العربي الفقيه المالكي صاحب "أحكام القرآن" يقول:"إن العلم أشرف من أن يعرّف"وهذا على وفق الغاية أو وفق الحقيقة، أما الإمام ابن الجوزي "رحمه الله ورضي عنه"يقول:"المراد بالعلم هو علم معاملة العبد لربه". 

وأضاف أن  العلم كما قال علماؤنا ما أورث الخشية ؛ ولهذا قال الإمام ابن رجب الحنبلي "رحمه الله ورضي عنه"أن هذا العلم هو معاملة العبد لربه في أي شأن من الشؤون ، فهو  علم نافع وهو الممدوح، والعلم غير النافع هو المذموم ، وفيه كان قول الله رب العالمين {..لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ}[الصف:2] .

وأوضح أن العلم لا ينحصر في العلم الشرعي فقط بل يشمل  جميع العلوم التي تقرب العبد من ربه وتكشف للعبد المجاهيل ، هذه كلها تسلك صاحبها في باب العلماء ؛ وذلك لقوله تعالى  {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا..} علم الزراعة وعلم الأحياء {..فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ..} علم طبقات الأرض وعلم الجيولوجيا {..وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ، وَمِنَ النَّاسِ..} علم الطب {..وَالدَّوَابّ..} علم البيطرة {..وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ..}.
وأشار إلى أن العلم لا يكون علما إلا إذا أدى إلى عمل ، وهذا  هو  العلم النافع كما جاء عن سيدنا جابر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "العلم علمان، علم في القلب فذلك العلم النافع، وعلم على اللسان فذاك حجة الله على ابن آدم" الإمام المنذري قال إن إسناد هذا الحديث صحيح..
أقسام العلماء
وقسم العلماء إلى ثلاثة عالم بالله،  وعالم بأمر الله ، وعالم بالله و بأمر الله . مشيرا إلى  قول  سفيان الثوري من علماء القرن الثاني  والمتوفى 161 : إن العالم بأمر الله هو الذي يعلم السنة بمعني الفقه، الواسع الشامل، أما النوع الثاني العالم بالله الذي يعلم الله جل جلاله، الذي يخاف الله ولا يعلم السنة ، ومنهم كثير من العباد والزهاد والمتصوفة.
 أما الثالث فهو العالم بالله وبأمر الله، الذي وهو الذي يخاف الله ويعلم السنة.

ونوه إلى  أن هناك  ثمة أزمة بين أهل العلم وأهل العمل،  مشيرا إلى أنها
تشتد وتقوى وتضعف حسب ما يمدها، فإذا مدت بأمة جيدة نشطة فقيهة عاملة وضحت الغاية لها ضؤلت المسافة بين الاثنين . أما إذا اتسع البعد أو المسافة بين الأمة وبين دينها ؛ كان هذا سببا من أسباب بعد الشقة بين أهل العلم وأهل العمل.

العلماء والحركات الإسلامية
وبين  دور العلماء  في الحركات الإسلامية  قائلا : لا توجد حركة بدأت بغير العلماء، الشقة تحدث بعد أن يمكن للدعوة أو للثورة أو للحركة الإصلاحية بالعلماء أولا، ثم يأتي المنتفعون أو يأتي الانتهازيون، كان الشيخ الغزالي يقول "الثورة يخطط لها المخلصون ويقوم بها المغامرون ويجني ثمارها المنافقون" .
فالبداية لا توجد حركة إسلامية في أي مكان في العالم لم تبدأ بالعلماء، ابدأ بالهند أحمد إدريس ثم أبو الحسن الندوي رحمهما الله، في الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس وجمعية العلماء، في تونس الطاهر بن عاشور وعبد الفتاح مورو، في المغرب عبد الكريم الخطابي، في باكستان أبو الأعلى المودودي، في مصر أحمد عرابي أزهري، سعد زغلول أزهري، أما  الشام وفلسطين الذي  بدأ الحركة الجهادية في الشام وفلسطين عز الدين القسام الطالب الأزهري السوري .

أسباب تراجع الأزهر
واختتم  باستعراض  أسباب تراجع دور الأزهر عالميا في الوقت الحاضر موضحا أنها تتمثل في :موضوع الوقف ، و ارتباط علماء الأزهر والعلماء بشكل عام بالدولة  ، موضحا أن التبعية المالية للأزهر للجهات الحكومية تسببت في تراجع دور الأزهر إلى حد بعيد مشيرا إلى أن المؤامرة محكمة وتتوالى فصولها لاستنزال العلماء وتدجينهم.

 


 


تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات