الفقه اليوم
أمر ملكي بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء‎ ..... حلقة النقاش الحادية والعشرون الغسيل الكلوي وأثره على الصوم ..... د. المسلم: وجوب الزكاة في أموال صناديق الأسر الاستثمارية ..... د.الخثلان: أدركوا تزكية الأنفس بالاعتكاف في رمضان ..... ختم القرآن والدعاء عقبه في صلاة الترويح ..... د. بازمول جواز إعطاء الزكاة للأقارب مطلقًا ..... مشروعية القنوت بدعاء ليس فيه اعتداء ولا سجع مكلف وتلحين مطرب. ..... عبد اللطيف القرني: الحرم المكي تضاعف الأعمال فيه بدون حد ..... إذا غفل التاجر عن موسم الربح فمتى يربح ..... د. القره داغي: على عموم المسلمين أن ينتهزوا الفرصة ويسابقوا بالخيرات فيما بقي من شهر رمضان ..... الاجتهاد في العشر الأواخر ولَيْلَة القدر وزكاة الفطر. ..... نشرة الفقه ليوم الخميس 23 من رمضان 1431 هـ ..... نشرة الفقه ليوم السبت 25 من رمضان 1431 هـ ..... الدكتور الصقير: لا ينبغي لمن يصلي بالناس أن يقرأ بعدة قراءات ..... حلقة النقاش الثانية والعشرون إخراج القيمة في زكاة الفطر ..... سعيد بن وهف لا يصل إلى الميت إلا سبعة أمور ..... د.هاني بن جبير جواز المرور بالمسعى حال الطواف عند حصول الزحام ..... الدكتور صالح اللاحم يجوز للولي أن يشترط للصبي عند خوف العارض ..... نشرة الفقه ليوم الأحد 26 من رمضان 1431 هـ ..... الدكتور سعيد عقيل سراج : ليس من مهمة الإسلام أن يكره الناس على التدين به ..... الماجد: إذا احتاج الإنسان للفطر لإتقان عمله كالطبيب فلا حرج عليه .....
الأثنين 27 رمضان 1431 هـ     الموافق     6-9-2010 م
البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم / قراءات وإصدارات
أرسل لصديق طباعة

في عدد "البيان"الجديد: أسرار الحرب على المساجد

 

في عدد البيان الجديد : مستقبل السودان ـ ومهمة الدعاة وأهل الرأي ـ أضرحة القاهرة .. أين علماء الأزهر؟ . كانت هذه أبرز ما كان في عدد البيان الجديد إضافة إلى كثير من الأبواب والزوايا .

حفل العدد الجديد من مجلة "البيان" الصادر في شهر صفر بالعديد من الموضوعات المهمة التي تتناول قضايا الأمة بالتحليل والتفسير وبيان الموقف الشرعي منها , وقد تصدرت قضية "حرب المساجد" كلمة العدد , خصوصا بعد الاستفتاء السويسري بحظر المآذن , وقالت "البيان ": لم تتوقف بَعْدُ تبعات الاستفتاء السويسري , فقد تتابع المشهد الغربي في سلسلة طويلة من الاعتداءات السافرة على المساجد، ’ منها تظاهرة لليمين المتطرف في شمال لندن، التي تدعو لمنع بناء المساجد وطَرْد المسلمين.,و تدنيس مسجد بلال في مدينة كاستر الفرنسية بوضع أرجل خنازير على مدخله، وتعليق رأس خنزير في مدخل أحد المساجد على باب مسجد في مدينة براغ التشيكية,وكتابة  شعارات مسيئة ورسومات للصليب المعكوف (رَمْز النازية), على مسجد في ألمانيا ,أمَّا التطاول على المسجد الأقصى فقد بلغ حداً خطيراً يهدد كيانه.
     وقالت المجلة هذه بعض مشاهد الخوف والعداء التي تتصاعد يوماً بعد آخر.وهذا ما يجعلنا نؤكد على أن هذه الممارسات العنصرية المتشنجة التي يمارسها بعض المتطرفين في الغرب، دفعت بعض الغربيين إلى القراءة عن الإسلام، وهذه فرصة دعوية يجب أن يستثمرها الدعاة وأئمة المساجد في الغرب، وبعض المحن قد تكون بوابة لمِنَح عظيمة لم تكن في الحسبان.

واحتل موضوع "مستقبل السودان" صدارة العدد , ولكن طرحته المجلة في افتتاحيتها من زاوية مهمة بعنوان  " مستقبل السودان..ومهمة الدعاة وأهل الرأي "وقالت "إن المشهد السوداني يزداد اضطراباً وتشنجاً يوماً بعد يوم، وحِدَّة الصراع والتدافع السياسي بين الأحزاب السياسية تتصاعد كلما اقترب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في: (أبريل 2010م)، وموعد الاستفتاء على انفصال الجنوب في: (2011م) وقالت إن "العام الحالي هو عام الحسم وهو مفرق طريق خطير سيؤثر على حاضر السودان ومستقبله في العاجل والآجل، وها هي جميع الأحزاب والتجمعات السياسية تُعِدُّ العدة، وتحشد القوى، وتجيِّــش الأتباع، وتعيد بناء طاقاتها وبرامجـــها لتحقيق تطلعاتها ورؤاها الحـــزبية.وهـــذا الغليــــــان الســـــــــياسي ليس شـــــأناً داخـــلياً لســــــببين رئيسين: الأول: أن السودان الموحَّد بشماله وجنوبه جزء منا (أمة الإسلام)،والثاني: أن أمن المنطقة كلِّها سيتأثر بالتأكيد؛ فانعكاسات الانفصال أو الوحدة ستتعدَّى آثارها حدود السودان، لتصل إلى المنطقة العربية والإسلامية برمَّتها, ومن ثم فان مستقبل السودان ليس مكسباً حزبياً، أو خِياراً انتخابياً، وليس ساحة لتحقيق تطلعات شخصية أو طموحات مــادية، بل هو قضية أمة، ويجب التعامل معه بصدق وتجرُّد ومسؤولية، بعيداً عن المزايدات الحزبية والمناكفات السياسية
     وقالت "البيان": أننا أمام مرحلة مختلفة، تتطلب رؤية مستقبلية واعية، وحَراكاً دعوياً جاداً، من خلال ثلاثة مسارات: الأول: توثيق الصلة بمسلمي الجنوب، والعناية بسلاطين وشيوخ القبائل، وتنشيط الدعوة في مناطقهم، وقد رأينا جهوداً مشكورة في هذا المسار لبعض الدعاة والمؤسسات الخيرية، لكن الحاجة المستقبلية تتطلب جهداً مضاعفاً، الثاني: يمثل الوثنيون النسبة الأكبر من سكان الجنوب، ونجزم أن هؤلاء أقرب إلى الإسلام منهم إلى النصرانية، وقد رأينا كثيراً منهم يدخلون في دين الإسلام عندما ينشط الدعاة في أوساطهم، ويحدِّثونهم بالطريقة المناسبة.والمسار الثالث: الدين النصراني عند نصارى الجنوب تحوَّل إلى عصبية أكثر من كونه ديناً وعقيدة، وهذا يعني أن إمكانية التأثير ممكنة جداً، خاصة أن نسبة من النصارى استوطنوا العاصمة الخرطوم وما حولها فراراً من الحرب، وهذه أرض دعوية بِكْر، يمكن استصلاحها واستثمارها على المدى القريب .

وفي العدد يكتب الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الصويان"رئيس التحرير" مقالا بعنوان "رسالة إلى علماء مصر ودعاتها" تناول فيه ما شاهده في زيارته  الأخيرة للقاهرة وما شاهده من التزاحم الشديد عند القبر في مسجد الحسين وقال" لقد أفزعني ما رأيت، وهالني تزاحم الناس عند القبر، وتوجُّههم إليه بالدعاء والاستغاثة", وأضاف الشيخ الصويان قائلا"كنت أظن - بادئ الأمر - أن ما يفعلونه دروشة مجردة ورغبة في إجلال ومحبة الحسين - رضـي الله عنــه وأرضــاه - وقد يكون الأمر كذلك عند بعضهم، ولكنني صُعقت - والله - من الشرك الصريح الذي يمارسه بعض الجهلة دون نكير"
     وأضاف الشيخ الصويان "والله الذي لا إله إلا هو! إنني أُصبت برعشة وقشعريرة تسري في جسدي وأنا أرى أحدهم يجثو على ركبتيه، ويقول بكل تخشُّع وانكسار: مدد يا سيدنا الحسين... مدد..."!
     ويضيف الشيخ الصويان قائلا"سلَّمت على أحدهم في المسجد وسألته: ماذا يفعل الناس عند القبر؟ لماذا هم مجتمعون هكذا؟ فنظر إليَّ باستغراب ونكير وقال: هذا قبر سيدنا الحسين؟ فقلت له: وماذا يفعلون عنده؟ قال: يا بني! إذا كنت محتاجاً، أو مريضاً، أو مهموماً، فالتمس العون من سيدنا الحسين ,قلت له: ولِمَ لا نتوجَّــه إلــــى ربِّ الحسين - سبحــانه وتعالى - وهــو يقــول لنا: {أَمَّن يُجِيبُ الْـمُضْطَرَّ إذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: ٢٦]؟
قال: لهؤلاء الأولياء مكانة عظيمة لا نستطيع نحــن الضعفـــاء الوصـــول إليها؛ فنحن نتوسل بهم إلى الله !
     ثم اجتمع حولنا بعض العامة، وقال أحدهم: هؤلاء الأولياء: سيدنا الحسين، والسيدة زينب، والسيدة نفيسة... أئمة الهدى، وتحت أعتابهم تُستجلَب الرحمات، وبدعائهم يستغيث ذوو الحاجات.
     وقال الشيخ الصويان "بينما أنا خارجٌ من المسجد وقد دارت بي الدنيا وأظلم الطريق في وجهي، إذا بامرأة عجوز تخرج من باب النساء باكية، وترفع صوتها قائلة: ابني تعب من المرض يا سيدنا الحسين... ابني تعب من المــرض يا ســـيدنا الحســـين! يا سبحان الله!أيحدث هذا في بلد الإسلام وقلعته الحصينة؟أيحدث هذا في بلد الأزهر معقِل العلم والعلماء....؟

ويكتب الشيخ الدكتور هاني بن عبد الله بن محمد الجبير مقالا بعنوان "نظرة في بعض عوامل ظهور  ..الإرجاء والتكفير المعاصِرَين"يقول فيه :إن الناظر في التاريخ الإسلامي ومذاهبه يجد أن التيارات الفكرية، تقوى حيناً وتســـتفحل، وتخبــو حينـاً آخر وتضعف، ولكــن لا تموت، بل تبقى ضعيفة حتى تجد من يثيرها، وهكذا؛ فإن أي مذهب وُجِد في تاريخ الأمة، فإنه لا يُستغرَب أن يظهر إذا وُجِد من يتبناه؛ سواء كان ظهوراً تاماً أو ناقصاً، وسواء ظهر بصورته الأولى أو بصورةٍ مختلفة.وإن اتجاه التكفير والإخراج من الإيمان بفعل الكبائر، اتجاه له وجود في التاريخ الإسلامي في مذهبَي الخوارج والمعتزلة، وهو اتجاه بقي وإن كان على ضعف إلى هذا العَصْر .كما أن مذهب الشيعة يعتمد على التكفير الغالي مُمَثلاً في تكفير الصحابة، رضي الله عنهم . وهذا الفكر موجود في الأمة بقوة في أماكن مختلفة تمثله طوائف متعددة.
     وكما أن التكفير موجود، فالإرجاء أمره أَظْهر وأبْيَن؛ فإنه انتشر في الأمة في العصور المتأخرة انتشاراً قوياً، وحسبك أن تعلم أن الأشاعرة والماتريدية يتبنَّون هذا الفكر ؛ لتعلم بعد ذلك كم من المعاهد الإسلامية الكبرى قد تبنَّت هذا الاتجاه. 
وقال د. الجبير :في محاولة التعامل مع الواقع في ظل غياب الفقهاء المتمكِّنين، برز اتجاهان:اتجاه لم يستطع التعامل مع الأخطاء فدعا إلى عزلة الناس ومفاصلة المجتمع الجاهلي بمؤسساته ونُظُمه، وحَكَم على المجتمعات بالكفر لرضاهم بالكفر وعدم قيامهم (بالحد الأدنى من الإسلام) .
واتجاه آخر سوَّغ الواقع بكل أشكاله وقرَّر أن من تكلَّم بالشهادتين فهو من أهل الإسلام، ولو فعل ما فعل من ضروب الكفر والشرك حتى نعلم أنه في قلبه جاحد أو مستحل.
 والحقيقة أن من أيقن بالإسلام وصدَّق به عالمٌ لا محالة أنه بقواعده العامة وكُليَّاته حالٌّ لكل وَضْع، شافٍ لكل عَيِي، ومن أتقن أصوله وفَهِم مقاصده لن يعجزه أن يجد لكل نازلة من النوازل في الشرع حُكْماً وحلاً؛ إذا صدق النية ورُزق التوفيق.

ويكتب صلاح بن فتحي هَلَل عن"النقد إصلاح لا انتقام" ويقول: إن النَّقْد  من «رسائل الإصلاح»، وليس ساحةً للانتقام، أو ميداناً لإخراج ما قد يكون بين الناقد وبين الآخرين مِن أحقاد. وان النقد ليس عملًا منفصلًا عن الشريعة، وإنما هو عملٌ يسير وَفْقَ رؤيتها وضوابطها التي حدَّدَتها له، لا يخرج عنها، ولا يسعه الخروج عن حُكْم الشريعة، وإلا صار عملًا مُجَرَّماً شرعاً، تسري عليه نصوص التجريم الشرعية حسْب درجة الجُرْم المتوفِّر فيه؛ فينال عقابه حسْب إثمه وما اقترفه، ويخرج بهذا عن صراط الإصلاح إلى ساحة التجريم، وشتَّان بين الأمرين. وبناءً عليه يلزم الناقدَ أن يضبط نفسه وما يصدر عنه بضابط الشرع لا غير، فلا مجال للهوى أو الضغائن والأحقاد تحت مُسمَّى النقد.

ويكتب سالم أحمد محسن البطاطي عن "العمل التطوعي ..وأثره في الصحة النفسية"ويقول :يجد المتطوع أثناء قيامه بعمله التطوعي وبَعْده مشاعرَ من الرضا عن النفس، والراحة النفسية بما قدَّمه من مساعدة للآخرين، وهذه السعادة والطمأنينة هي مطلب جميع البشر؛ فهم يبحثون عن كل ما يزيل عنهم الغم والهم.

أما الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود فقد جاء مقاله بعنوان"لا تجعل قلبك كالإسفنجة"قال فيه "ليس هذا عنواناً صحفياً يرنو إلى لَفْت النظر إلى المقالة وجَلْب القارئ إليها، ولو كان ذلك - أحياناً - على حساب المضمون، كما هي عادة بعض الكتَّاب. وإنما هو عنوان منهج عقدي وفكري يحتاج إليه كل قارئ، وتعظم الحاجة إليه في عصرنا الحاضر»؛ حيث العولمة بنفوذها الفكري ونفاذها التقني من خلال الإعلام وشبكات المعلومات.والعنوان نصيحة قدَّمها شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - لأشهر تلاميذه، وهو ابن قيم الجوزية - رحمه الله تعالى - فنعم الناصح ونعم المنصوح.
 ويضيف :المتتبع لواقع المسلمين المعاصر، وخاصة طلاب العلم ورجال الدعوة وشباب الصحوة منهم، يرى كيف تسللت شُبَه كثيرة إلى القلوب، وانتقلت إلى العمل والواقع الدعــوي من خـلال الوسائل المعــاصــرة (وهي معروفــة)، وتحــولت إلــى ما يمكن أن يسمى بـ: شللية فكرية تتبنى عدداً من مسائل العقيدة والشريعة والثقافة بمنهج عقلاني عصراني منحرف.فصارت هذه القلوب كالإسفنجة تمتص هذه الشبهات كما تمتص الماء العَفِن.

ويتناول الدكتور جعفر شيخ إدريس في مقاله "القرار السويسري بمنع المآذن .. قرار ديمقراطي!" ويقول :إن هذا قرار ظالم ومجحف بالمسلمين، بل قد قال المعارضون له في داخل سويسرا وخارجها إنه كانت في الدعاية له روح عنصرية إلى جانب التعصب الديني، لكن القرار مع ذلك قرار ديمقراطي لأنه جاء  عن طريق الاستفتاء العام، ومن ثم فهو أقوى القرارات ديمقراطية. وكونه ظالماً أو خاطئاً لا ينفي كونه ديمقراطياً، لكن كثيراً من الناس ولا سيما المعجبين بالديمقراطية في بلادنا يخلِطون بين هذين الأمرين؛ فيصفون كل قرار أو سياسة أو سلوك يرونه جائراً بأنه غير ديمقراطي. وطالما حاولتُ أن أطلب من هؤلاء المعجبين أن يتذكروا بأن غزو أفغانستان جاء نتيجة قرار ديمقراطي، وأن غزو العراق كذلك، بل إن قرارات الدول الأوربية باحتلال كثير من الدول ولا سيما الدول الإسلامية واستعمارها، كانت قرارات ديمقراطية.
ليس في الديمقراطية معيار يحدَّد به نوع القرار: حسناً كان أم سيئاً؟
     ويضيف د. إدريس قائلا:في الديمقراطية يكـون القرار ظالماً وخاطئــاً حتــى لو توفرت فيه كل شروط الديمقراطية. أما في الإسلام فلا يكون القرار خاطئاً وجائراً إذا توفرت فيه الشروط الإسلامية، بل لا بد أن تكون فيه مخالفة لهذه الشروط.
     وفي العدد حوارا مع الشيخ العلاَّمة شعيب الأرنؤوط وهو  واحد من نبلاء المسلمين وعلمائهم في هذا العصر، وله باع طويلة في خدمة السَّنة النبوية المطهَّرة على مدى خمسين عاماً؛ حيث قام بتحقيق عدد كبير من مدوناتها، وعلى رأسها مسند الإمام أحمد، والسنن الأربعة، وسير أعلام النبلاء... وغيرها. وأسس مدرسة راسخة في تحقيق التراث والعناية به وإخراجه بالصورة التي تليق به. وفي الحوار يبشِّرنا  بأنه يقوم بتحقيق كتاب (فتح الباري) للحافظ ابن حجر.

وفي العدد يكتب  فهد بن صالح العجلان عن "الهروب عن النص... إليه", والدكتورة د. بشرى بنت عبد لله اللهو تكتب "ولا عزاء للبوسنيات", وأحمد فهمي عن "الرباعيـة الإيـرانية في المرمى الأفغـاني"ويتساءل أمير سعيد في مقاله عن "أين الولايات المتحدة من الحوثيين؟", وأما محمد سليمان الزواوي فيكتب عن "بلوشستان:الهدف الأمريكي القادم!".

 وحفل باب " مرصد الأحداث " بالمجلة بالعديد من التحليلات السياسية حول المخاض الصعب" لمجلس التعاون لدول الخليج العربية , وتحـديات العـرب التنمــوية في العقد المقبل, التعاون (الإيراني - الحوثي) على «الإثم والعدوان».

وفي العدد قصيدة للشاعر محمود مفلح بعنوان "أجيبوا: كيف ينعقد السلامُ؟", ويقدم الدكتور عدنان أبو عامر "قراءة في التعامل الصهيوني مع الانتفاضات الفلسطينية (سياسياً وعسكرياً), ومقالا لأحمد طومان عن "المراكز البحثية للمؤسسات الدعوية", ويكتب هشام بنشاوي عن "عن البهائية والبهائيين", أما عبد العزيز بن صالح العسكر فقد جاء مقاله بعنوان "التَنْوير...مَقْبولٌ أم مَرفوض؟",ويكتب د. عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف عن "الرُّقاة والمجرَّبات".. إضافة إلى الزوايا والأبواب الثابتة الأخرى.

 


 

تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير ISOTEC لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات