الفقه اليوم
بحث فقهي: طلاق الحائض ..... بحث فقهي: المثـامنة في العقار للمصلحة العامة ..... بحث فقهي: حول نجاسة دم الآدمي ..... د.الشبيلي : حكم الشراء بالهامش من شركات المتاجرة بالعملات ..... ابن عثيمين: من مبطلات الصلاة الصلاة بالثياب التي تصف البشرة ..... اللجنة الدائمة: سن التكليف للذكور والإناث ..... د. عفانة: سؤال الكهان والعرَّافين لمعرفة السارق واسترجاع المسروق من كبائر الذنوب ..... ابن عثيمين: كيفية سجود التلاوة ..... د.الشريف: لم يقل بكفر المنتحر أحد من علماء المذاهب الأربعة ..... بحث فقهي: مسح العنق في الوضوء ..... ابن عثيمين: المرأة إن لم تطف للإفاضة تتلجم بلجامٍ يمنعُ من سيلانِ الدم وتطوفُ للضرورة ..... اللجنة الدائمة: المريض العاجز عن الحركة يتطهر حسب الطاقة ..... الفوزان: يستحب للمرأة أن تجهر في صلاتها مالم يسمعها رجل أجنبي ..... د.الـدالـي: لا بأس للحـائض أن تحـرم بالنســك، ولهــا أن تشــترط علـى الأرجـــح ..... الحمد: حسن العشرة وحل الخلاف بين الزوجين ..... ابن باز: لا حرج أن تقرأ الحائض والنفساء الأدعية المكتوبة والقرآن ..... اللجنة الدائمة: إذا توضأت المرأة ثم وضعت المكياج على وجهها لا يؤثر على وضوئها ..... ابن عثيمين: ما ينزل من المرأة من إفرازات بصفة مستمرة لا ينقض الوضوء ..... اللجنة الدائمة: يحرم استعجال موت المريض طلبا لراحته ..... المنيع: لا يرتفع الحدث بغسل الشعر المميش ..... ابن عثيمين: قص المرأة لشعرها اختلف أهل العلم في ذلك على ثلاثة أقوال .....
الجمعة 03 ذو القعدة 1435 هـ     الموافق     29-8-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ الفقه والحياة
أرسل لصديق طباعة

الريان يحذر من بدع يوم عاشوراء

 

حذر الدكتور أحمد طه الريان ــ  أستاذ الفقه بجامعة الأزهر ــ  من  البدع التي اعتاد بعض الناس فعلها يوم عاشوراء مقتدين في ذلك بالشيعة مؤكدا أن ما يفعله الشيعة في هذا اليوم بدع يجب التوقف عنها ومحاربتها .
وأضاف: أما الحزن كما يفعل كثير من الناس متشبهين بالشيعة الذين يضربون أنفسهم بالجنازير والعصي  لأن الحسين ـ رضي الله عنه ــ قتل في يوم عاشوراء، وكنوع من الندم على عدم مناصرته   ،  فهذه الأفعال  بدع لا يجوز  للمسلمين  فعلها أو السكوت عليها .

وأفتى بجواز إفراد  يوم الجمعة بصيام إذا وافق يوم عاشوراء إلا أنه أكد أن الأفضل أن يسبقه بيوم أو يلحقه بيوم كان يصوم الخميس والجمعة أو الجمعة والسبت.
وأوضح أن صيام يوم قبله هي السُنَّة الثابتة عن النبي ـ‘ صلى الله عليه وسلم ــ بقوله : " لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع " رواه مسلم .

وقال الريان في تصريح خاص لموقع الفقه الإسلامي : إذا وافق يوم عاشوراء يوم الجمعة  فيجوز في هذه الحالة  إفراد الجمعة بالصيام،  مشيرا إلى قول الإمام مالك  في كتابه أنه لا بأس في إفراد يوم الجمعة بالصيام  سواء عاشوراء أو غير عاشوراء ، مشيرا إلى أنه من الأفضل والأحسن لو جمع الإنسان بين صيام التاسع والعاشر ( الخميس والجمعة ) .

وكان الشيخ العثيمين رحمه الله  قد أفتى حول حكم صيام يوم الجمعة قائلا: صوم يوم الجمعة مكروه، لكن ليس على إطلاقه، فصوم يوم الجمعة مكروه لمن قصده وأفرده بالصوم، لقول النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ : "لا تخصوا يوم الجمعة بصيام، ولا ليلتها بقيام" .  مشيرا إلى أنه إذا صام الإنسان يوم الجمعة من أجل أنه صادف صوماً كان يعتاده فإنه لا حرج عليه في ذلك، وكذلك إذا صام يوماً قبله أو يوماً بعده فلا حرج عليه في ذلك، ولا كراهة .

وأشار ـ رحمه الله ـ  إلى أنه  إذا كان من عادة الإنسان أن يصوم يوماً ويفطر يوماً فصادف يوم صومه الجمعة فلا بأس، وكذلك لو كان من عادته أن يصوم يوم عرفة فصادف يوم عرفة يوم الجمعة فإنه لا حرج عليه أن يصوم يوم الجمعة ويقتصر عليه؛ لأنه إنما أفرد هذا اليوم لا من أجل أنه يوم الجمعة، ولكن من أجل أنه يوم عرفة، وكذلك لو صادف هذا اليوم يوم عاشوراء واقتصر عليه، فإنه لا حرج عليه في ذلك، وإن كان الأفضل في يوم عاشوراء أن يصوم يوماً قبله، أو يوماً بعده.

وأضاف : صار الشيطان بسبب قتل الحسين ــ رضي الله عنه ــ   يُحدث للناس بدعتين : بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء وإنشاد المراثى . . . وبدعة السرور والفرح . . . فأحدث أولئك الحزن ، وأحدث هؤلاء السرور ، فصاروا يستحبون يوم عاشوراء الاكتحال والاغتسال والتوسعة على العيال وإحداث أطعمة غير معتادة . . . وكل هذه بدع وكل بدعة ضلالة  كما أخبرنا الرسول (صلى الله عليه وسلم).

 


 


تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات