الفقه اليوم
الأطرم: تداول الأسهم في الشركات المختلطة ..... الروقي: ما ولد من الضأن بعد مغرب الأربعاء 6/9 لا يجزئ كأضحية ..... مؤتمر تطور العلوم الفقهية يبحث نظاما قانونيا إسلاميا للمحاكم الدولية ..... توصيات ورشة عمل مجالات التجديد في الفقه الإسلامي ..... مقال فقهي: متابعة المأموم للإمام إذا كان يسمعه عن طريق مكبرات الصوت ..... الصقير: لا يجوز العمل في شركات الدخان ونحوها ..... قرار مجمع الفقه الإسلامي حول مشاركة المسلم في الانتخابات مع غير المسلمين ..... وفاة الشيخ راشد بن خنين .. والصلاة على جثمانه عصر اليوم ..... الصقير ومجموعة جديدة من الفتاوى ..... الأطرم ولقاء جديد للإجابة على استفساراتكم ..... الطيار وجديد الفتاوى ..... د.الأطرم: بيع الترميش معاملة جديدة لتوظيف الأموال فاحذروا منها ..... د. الطيار: يجب تنزيه القرآن عن مسابقات الصور الرمزية ..... د. الطيار: يجب تنزيه القرآن عن مسابقات الصور الرمزية ..... د.الدالي: الالتفات يمينا وشمالا لمن يؤذن في الميكروفون يفوِّت المصلحة ..... جديد الفتاوى للدكتور الخثلان ..... من الفتاوى الخطية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ..... د. الماجد يجيب على أسئلتكم ..... الركبان ولقاء جديد للإجابة على فتواكم ..... معهد دراسات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة يقيم لقاءً عن" التداوي بأبوال الإبل – أنموذجاً" ..... بحث فقهي: لا يجوز للمتجنس بجنسية دول الكفر قتال المسلمين، ويجوز قتال الكفار بضوابط .....
الجمعة 18 جمادى الثانية 1435 هـ     الموافق     18-4-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ قراءات وإصدارات
أرسل لصديق طباعة

دراسة تستعرض جواز إفراد (الجمعة) بالصوم في العشر الأوائل من ذي الحجة من عدمه

مع اقتراب العشر الأوائل من ذي الحجة ونظرًا لما في هذه الأيام من خير عظيم؛ لأن العمل الصالح فيها له أجر كبير عند المولى تبارك وتعالى، تتجدد التساؤلات المتعلقة بصيام التّطوع لا سيما مع حرص معظم المسلمين على صيام هذه الأيام، ومن أبرز تلك الأسئلة، ما يتعلق بحكم صيام يوم الجمعة منفردًا .

 وكان بحث فقهي أعده موقع "المنبر" تحت عنوان: "مباحث فقهية حول الجمعة"، قال: إن العلماء اختلفوا في حكم إفراد يوم الجمعة بالصوم، فكرهه أحمد، حيث قال الأثرم : قيل لأبي عبد الله : صيام يوم الجمعة؟ فذكر حديث النهي عن أن يُفرد، ثم قال : إلا أن يكون في صيام كان يصومه، وأما أن يُفرد فلا. قلت : رجل كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، فوقع فطره يوم الخميس، وصومه يوم الجمعة، وفطره يوم السبت، فصار الجمعة مفردًا؟ قال : هذا إلا أن يتعَّمد صومه خاصة  إنما كُرِه أن يتعمد الجمعة .

وأضاف أن مالك وأبا حنيفة أباحا صومه كسائر الأيام، حيث قال مالك: لم أسمع أحدًا من أهل العلم والفقه ومن يُقتدى به ينهى عن صيام يوم الجمعة، وصيامه حسن، وقد رأيت بعض أهل العلم يصومه، وأراه كان يتحراه، بينما قال ابن عبد البر: اختلفت الآثار عن النبي- صلى الله عليه و سلم- في صيام يوم الجمعة، فروى ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي- صلى الله عليه و سلم- كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وقال قلما رأيته مفطرًا يوم الجمعة، والأصل في يوم الجمعة أنه عمل برِّ لا يُمنع منه إلا بدليل لا معارض له .

وأشار إلى أنّ ابن القيم قال : قد صح المعارض صحةً لا مطعن فيها البتة، ففي الصحيحين عن محمد بن عباد، قال : سألت جابر : أنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن صيام يوم الجمعة ؟ قال : نعم،  وفي صحيح مسلم عن محمد بن عباد قال : سألت جابر بن عبد الله ، وهو يطوف بالبيت : أنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الجمعة ؟ قال : نعم وربَّ هذه البَنيَّة، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم يومًا قبله، أو يومًا بعده" وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : "لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين سائر الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم"، وفي صحيح البخاري عن جويرية بنت الحارث، أن النبي- صلى الله عليه وسلم- دخل عليها يوم الجمعة، وهي صائمة، فقال : " أصمت أمس ؟ قالت : لا. قال : فتريدين أن تصومي غدًا ؟ قالت : لا. قال : فأفطري" .

وذكر البحث أن من علة كراهة صوم يوم الجمعة، قول ابن القيم في الزاد : وذكر ابن جرير عن مغيرة عن إبراهيم، أنهم كرهوا صوم الجمعة؛ ليقووا على الصلاة. قلت - أي ابن القيم - : المأخذ في كراهيته : ثلاثة أمور، هذا أحدها، ولكن يشكل عليه، زوال الكراهية بضم يوم قبله، أو بعده إليه، والثاني : أنه يوم عيد، وهو الذي أشار إليه صلى الله عليه وسلم، قد أورد علي هذا التعليل إشكالان :أحدهما: أن صومه ليس بحرام، وصوم يوم العيد حرام، والثاني : أن الكراهة تزول بعدم إفراده، وأجيب على الإشكالين، بأنه ليس عيد العام، بل عيد الأسبوع، والتحريم إنما هو لصوم عيد العام، وأما إذا صام يوماً قبله، أو يوماً بعده، فلا يكون قد صامه لأجل كونه جمعة وعيداً، فتزول المفسدة الناشئة من تخصيصه، بل يكون داخلاً في صيامه تبعاً، وعلى هذا يُجمل ما رواه الإمام أحمد رحمه الله في مسنده، والنسائي والترمذي من حديث عبد الله بن مسعود، إن صح قال : قلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يفطر يوم الجمعة. فإن صح هذا تعين حمله على أنه كان يدخل في صيامه تبعاً، لا أنه كان يفرده، لصحة النهي عنه …

وأوضح البحث أن العلة الثالثة لكراهة صيام الجمعة، هي سد الذريعة من أن يُلحق بالدَّين ما ليس فيه، ويوجب التشبه بأهل الكتاب في تخصيص بعض الأيام بالتجرد عن الأعمال الدنيوية،  وينضم إلى هذا المعنى: أن هذا اليوم لما كان ظاهر الفضل على الأيام، كان الداعي إلى صومه قوياً، فهو في مظنة تتابع الناس في صومه واحتفالهم به ما لا يحتفلون بصوم يوم غيره، وفي ذلك إلحاق بالشرع ما ليس منه، ولهذا المعنى – والله أعلم – نُهي عن تخصيص ليلة الجمعة بالقيام من بين الليالي؛ لأنها من أفضل الليالي، حتى فضَّلها بعضهم على ليلة القدر، وحكيت رواية عن أحمد، فهي في مظنة تخصيصها بالعبادة فحسم الشارع الذريعة، وسدًّها بالنهي عن تخصيصها بالقيام .

أما الشيخ الدكتور عبد الله بن الجبرين –عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية سابقا رحمه الله – فقد قال في فتوى نشرها موقعه الرسمي على الإنترنت: إن النبي- صلى الله عليه وسلم- نهى عن تخصيصه بالصوم؛ وذلك لأنه عيد الأسبوع، ولأن فيه هذه الصلاة التي يأتونها من بعيد، فلذلك لما كان عيد الأسبوع كره صومه، ولكن المكروه هو إفراده، أما إذا صامه مع غيره فلا بأس، وذلك لقول النبي- صلى الله عليه وسلم- في الحديث الشريف
"لا يصومن أحدكم يوم الجمعة، إلا أن يصوم يوما قبله أو يوما بعده ".

أما الشيخ عبد العزيز بن باز – مفتي السعودية الأسبق رحمه الله – فقال: إن صيام الجمعة في التّطوع لابد من صوم يوم قبله أو يوم بعده؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يصام الجمعة، قال: (إلا أن تصوم يوما قبله أو يوما بعده). ولما صامت إحدى زوجاته - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة قال: هل صمت أمس؟ قالت: لا، قال: هل تصومين غدًا؟ قالت: لا قال: أفطري).

وأضاف أن صيام الجمعة إن كان عن الفريضة فلا حرج - إن شاء الله-، لأنه ما خص الجمعة، ولكن وافقت الجمعة أنها وقت راحته وعدم العمل أو لأسباب أخرى، فصام الجمعة لقضاء ما عليه من رمضان، أو نذر أو غير ذلك، فهذا لم يخصها لفضلها وإنما صامها من أجل أنها أيسر له في قضاء ما عليه بسبب الأعمال، وإن صام معها يوما قبلها أو يوما بعدها على سبيل الاحتياط فهو أحسن من قضاءه يصوم يومين جميعًا، وثلاث: الخميس والجمعة والسبت، يكون أبعد عن الشبهة: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك). أما النهي فهو جاء في التطوع فيها، لا تتطوع فيها وحدها، بل يصوم قبلها يوم، أو بعدها يوم.

أما الشيخ محمد بن صالح العثيمين – عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية سابقا رحمه الله – فقد قال في فتوى نشرها موقعه الرسمي على الإنترنت أن صوم يوم الجمعة مكروه، لكن ليس على إطلاقه، فصوم يوم الجمعة مكروه لمن قصده وأفرده بالصوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تخصوا يوم الجمعة بصيام ولا ليلتها بقيام" .

وأضاف، أنه إذا صام الإنسان يوم الجمعة من أجل أنه صادف صومٌ كان يعتاده، فإنه لا حرج عليه في ذلك، وكذلك إذا صام يوماً قبله أو يوماً بعده فلا حرج عليه في ذلك ولا كراهة، مثال الأول: إذا كان من عادة الإنسان أن يصوم يوم عرفة، فصادف يوم عرفة يوم الجمعة، فإنه لا حرج عليه أن يصوم يوم الجمعة، ويقتصر عليه؛ لأنه إنما أُفرد هذا اليوم لا من أجل أنه يوم الجمعة، ولكن من أجل أنه يوم عرفة، وكذلك لو صادف هذا اليوم يوم عاشوراء، واقتصر عليه، فإنه لا حرج عليه في ذلك، وإن كان الأفضل في يوم عاشوراء أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده، وكذلك أيضاً لو صام يوم الجمعة لا من أجل سببٍ خارجٍ عن كونه يوم الجمعة، فإننا نقول له: إن كنت تريد أن تصوم يوم السبت فاستمر في صيامك، وإن كنت لا تريد أن تصوم يوم السبت ولم تصم يوم الخميس فأفطر، كما أمر بذلك النبي- صلى الله عليه وسلم- أما فعلك أنت من كونك تصومين هذه الأيام التي ذكرت، وتصادف يوم الجمعة، فإنه لا حرج عليك أبدًا ولم تفعلي مكروهًا.

www.alminbar.net/fiqhaljuma/style.htm


 


تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

1 - اشكركم على الاجابة على الفتوى المتعلقة بصيام يوم الجمعة
مصطفى
  -  
07/12/31 04:17:00 م
جزاكم الله خيرا وحياكم وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم
أبلغ عن إساءة
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات