الفقه اليوم
حلقة النقاش العشرون تنمية الملكة الفقهية ..... أمر ملكي بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء‎ ..... د.الجبير: لم يرد نص صحيح يدل على أن ابتلاع البلغم والنخامة يؤثر على الصوم ..... حلقة النقاش الحادية والعشرون الغسيل الكلوي وأثره على الصوم ..... الأهدل : الموجز المفيد في أحكام الصوم والصائمين ..... د. المسلم: وجوب الزكاة في أموال صناديق الأسر الاستثمارية ..... د.الخثلان: أدركوا تزكية الأنفس بالاعتكاف في رمضان ..... الدكتور الزحيلي : أما آن للزكاة أن تدير دفة المجتمعات الإسلامية !! ..... د. الصقير: المقيم في البلاد التي يطول فيها النهار ويحصل عليه مشقة جاز له الفطر ..... الماجد: ما بقي من شهر رمضان المبارك هو خير مما مضى ..... ختم القرآن والدعاء عقبه في صلاة الترويح ..... د. بازمول جواز إعطاء الزكاة للأقارب مطلقًا ..... مشروعية القنوت بدعاء ليس فيه اعتداء ولا سجع مكلف وتلحين مطرب. ..... عبد اللطيف القرني: الحرم المكي تضاعف الأعمال فيه بدون حد ..... إذا غفل التاجر عن موسم الربح فمتى يربح ..... الدكتور الصقير: من يمسك قبل طلوع الفجر تعبداً لله فعمله ليس مشروعاً ..... د. القره داغي: على عموم المسلمين أن ينتهزوا الفرصة ويسابقوا بالخيرات فيما بقي من شهر رمضان ..... نشرة الفقه ليوم الثلاثاء 21 من رمضان 1431 هـ ..... نشرة الفقه ليوم الأربعاء 22 من رمضان 1431 هـ ..... الاجتهاد في العشر الأواخر ولَيْلَة القدر وزكاة الفطر. ..... نشرة الفقه ليوم الخميس 23 من رمضان 1431 هـ .....
الجمعة 24 رمضان 1431 هـ     الموافق     3-9-2010 م
البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم / النشرة الفقهية اليومية
أرسل لصديق طباعة

المصلح : الدعاء للمغتاب بظهر الغيب كفارة للغيبة

أكد الدكتور خالد المصلح - عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم- أنّ الاستغفار يمحو حقوق الرب جلّ في علاه، أمّا حقوق الخلق فلابد من التّحلل فيها إن أمكن، ولكن إذا كان التحلل سيترتب عليه مفسدة أكبر، أي إذا جئت لشخص وقلت له: إنني اغتبتك سيثور ويغضب، ويمكن أن يضرب، فإنه يمكنني أن أتحلّل بشكل آخر، بأن أُكثر الدعاء له، وأعطيه هدية بما يُسقط حقه لدي .

وقال في حديثه لبرنامج يستفتونك، الذي تبثه فضائية الرسالة: إن العبادات الكبرى أيضا لا تمحو حقوق العبادات، ولكنها تمحو الذنوب المرتكبة في حقوق المولى عزّ وجلّ، فالحج يمحو ما قبله إلا حقوق العباد، كذلك صيام رمضان، وقيام ليلة القدر، لكن إذا عَلمِ الله من العبد الصّدق في توبته عمّا صدر منه في حقوق العباد، فقد يتحمل عنه والله ذو فضل وإحسان .

وأوضح، أنه يميل إلى أنّ كفارة الغيبة، أن من اغتاب شخص في مجلس ما، أن يذكره بخير في نفس المجلس، كما ورد عن أنس أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال "كفارة من اغتبته أن تستغفر له " ولكنه حديث ضعيف .

وأضاف أن كثرة الاستغفار من الأمور الطّيبة، والنبي- صلى الله عليه وسلم- كان يُحسب له في المجلس الواحد سبعين استغفارًا، وكان يقول: " والذي نفسي بيده إني لاستغفر الله تعالى في اليوم أكثر من سبعين مرة " .

أمّا الشيخ محمد بن صالح المنجد- المشرف العام على مجموعة مواقع الإسلام وجوال زاد- فقال: إنه يجب على المسلم حفظ لسانه عمّا نُهيَ عنه ، ومن هذه المنهيَّات والتي تساهل النّاس في الوقوع فيها كثيرًا، الغيبة، والبهتان، والنّميمة، والغيبة: هي ذكر المسلم في غيبته بما فيه مما يكره نشره وذِكره، والبهتان : ذِكر المسلم بما ليس فيه وهو الكذب في القول عليه، والنميمة : هي نقل الكلام من طرف لآخر للإيقاع بينهما، والأدلة في تحريم هذه الأفعال كثيرة ، نكتفي بذكرِ شيءٍ يسير فقط لوضوح تحريمها قال تعالى : { وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ } .

وأضاف أنّ من الأحاديث التي نهت عن الغيبة، حديث أبي هريرة أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال : أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم، قال : ذِكرُك أخاك بما يكره، قيل : أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه. رواه مسلم وعن ابن عباس قال : مرَّ رسول الله- صلَّى الله عليه وسلم- على قبرين فقال : أما إنَّهما ليُعذَّبان وما يعذبان في كبير، أمّا أحدهما فكان يمشي بالنميمة ، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله، قال : فدعا بعسيبٍ رطْبٍ فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدًا وعلى هذا واحدًا ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا .

  وأوضح، أن على كل من وقع منه الغيبة، أو البهتان، أو النميمة، أن يتوب ويستغفر فيما بينه وبين الله ، فإن عَلِم أنه قد بلَغ الكلامُ للمُتكلَّم عليه فليذهب إليه وليتحلل منه، فإن لم يعلم فلا يُبلغه بل يستغفر له ويدعو له ويثني عليه كما تكلّم فيه في غيبته . وكذا لو علم أنه لو أخبره ستزيد العداوة ، فإنه يكتفي بالدعاء والثّناء عليه والاستغفار له، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: " من كانت له مظلمةٌ لأخيه من عرضه أو شيءٍ فليتحلَّلْه منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه " .

وأشار إلى أن شيخ الإسلام ابن تيمية، قال: ومَن ظلم إنسانًا فقذفه، أو اغتابه، أو شتمه، ثم تاب قَبِل الله توبته ، لكن إن عرف المظلومُ مكَّنه من أخذ حقه، وإن قذفه، أو اغتابه، ولم يبلغه ففيه قولان للعلماء، هما روايتان عن أحمد : أصحهما أنه لا يُعلمه أني اغتبتك، وقد قيل: بل يُحسن إليه في غيبته كما أساء إليه في غيبته؛ كما قال الحسن البصري : كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته .

أما الشّيخ عبد العزيز بن باز، فقد قال في فتوى نشرها موقعه الرسمي على الإنترنت: إن الغيبة، والنميمة، كبيرتان من كبائر الذنوب، فالواجب الحذر من ذلك، يقول الله سبحانه: (وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا) ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم- : (رأيت ليلة أسري بي رجالاً لهم أظفار من نحاس يخدشون بها، وجوههم وصدروهم، فقلت من هؤلاء ؟ قيل له: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم). هم أهل الغيبة، والغيبة يقول - صلى الله عليه وسلم-: (ذكرك أخاك بما يكره). هذه هي الغيبة، ذكرك أخاك بما يكره، وهكذا ذكر الأخت في الله بما تكره، من الرجال والنساء، قيل: يا رسول الله إن كان في أخي ما أقول؟ قال: ( إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته).

وقال: إن الغيبة منكرة وكبيرة من كبائر الذنوب، والنميمة كذلك، يقول الله -جلّ وعلا-: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ*هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ " ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (لا يدخل الجنّة نمام)، ويقول - صلى الله عليه وسلم- أنه رأى شخصين يعذبان في قبورهما، أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة، فالواجب عليك أيها الأخت في الله الحذر من مجالسة هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويعملون بالنميمة، وإذا جلست معهم، فأنكري عليهم ذلك، وحذريهم من مغبة ذلك، وأخبريهم أن هذا لا يجوز، وأنه منكر، فإن تركوا وإلا فقومي عنهم، لا تجلسي معهم، ولا تشاركيهم في الغيبة، ولا في النميمة.


 

 

تعليقات حول الموضوع
1 - ان يحفظ الانسان لسانة
ابو رمان( السيح)
  -  
11/11/30 02:20:00 م
نحمد الله انجعل لكل ما يواثر عالى الانسان من سيات كفاره تحقية من الوقوع في الالذنوب
أبلغ عن إساءة
2 - وسيلة القضاء على الغيبة
أبو محمد
  -  
14/11/30 08:40:00 ص
لاشك أن الغيبة محرمة شرعا ولكن مما يؤسف له تساهل كثير من الناس بها ولو أن الذين في المجلس أنكروا على المغتاب لكان ذلك سببا في القضاء على هذه الظاهرة السيئة ، فاحرص أخي المبارك على أن يكون مجلسك خاليا من الغيبة ولا تمكن أحدا من التفكه بأعراض المسلمين ولا شك أن هذا من أكبر الوسائل التي تقضي على الغيبة .
أبلغ عن إساءة
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير ISOTEC لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات