الفقه اليوم
الروقي: ما ولد من الضأن بعد مغرب الأربعاء 6/9 لا يجزئ كأضحية ..... مؤتمر تطور العلوم الفقهية يبحث نظاما قانونيا إسلاميا للمحاكم الدولية ..... الصقير: لا يجوز العمل في شركات الدخان ونحوها ..... وفاة الشيخ راشد بن خنين .. والصلاة على جثمانه عصر اليوم ..... الصقير ومجموعة جديدة من الفتاوى ..... الأطرم ولقاء جديد للإجابة على استفساراتكم ..... الطيار وجديد الفتاوى ..... د.الأطرم: بيع الترميش معاملة جديدة لتوظيف الأموال فاحذروا منها ..... د. الطيار: يجب تنزيه القرآن عن مسابقات الصور الرمزية ..... د. الطيار: يجب تنزيه القرآن عن مسابقات الصور الرمزية ..... د.الدالي: الالتفات يمينا وشمالا لمن يؤذن في الميكروفون يفوِّت المصلحة ..... جديد الفتاوى للدكتور الخثلان ..... من الفتاوى الخطية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ..... د. الماجد يجيب على أسئلتكم ..... الركبان ولقـاء جديد للإجابة على فتواكم ..... معهد دراسات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة يقيم لقاءً عن" التداوي بأبوال الإبل – أنموذجاً" ..... بحث فقهي: لا يجوز للمتجنس بجنسية دول الكفر قتال المسلمين، ويجوز قتال الكفار بضوابط ..... د.الصقير: لا يجوز التربح من البرامج المنسوخة غير المرخصة ..... د.الدالي: الراجح في زكاة الأسهم التفريق بين الأسهم التجارية والاستثمارية ..... مؤتمر علمي يسعى لبناء استراتيجية إسلامية فكرية لمعالجة الإرهاب ..... الصقير في لقاء جديد للإجابة على فتاواكم .....
الأثنين 21 جمادى الثانية 1435 هـ     الموافق     21-4-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ قراءات وإصدارات
أرسل لصديق طباعة

قراءة في كتاب: الصداقة بين العلماء نماذج تطبيقية معاصرة .

الفقه الإسلامي - فضل الله ممتاز

الكتاب من تأليف الشيخ محمد بن إبراهيم الحمد ويقع في (181) صفحة من القطع المتوسط، مطبوع ومتداول في المكتبات، وقد بذل فيه مؤلفه جهدا علميا واضحا لإبراز الصداقة الحقة بين العلماء، وضرب الأمثلة من واقعهم يساهم في إحياء روح الصداقة وغرسها في نفوس العلماء وطلبة العلم ويذكرهم بفضيلة وأهمية هذه السنة الربانية في واقعنا المعاصر.

والمقصود من قراءة هذا الكتاب إيضاح الجانب المشرق من سير العلماء ألا وهو جانب الصداقة، والمحبة، والوفاء، وما يدور في هذا الفلك، حتى يعلم هذا الجيل الذي يقوم العلماء المصلحون والمربون والناصحون لرعايته وتربيته أن في الدنيا بقايا من الوفاء والمحبة، تتماسك بها أجزاء هذا الكون الإنساني، وأنه لولا هذه البقايا التي يسخرها الله عز وجل لانحدر الإنسان إلى حيوانية عارمة، كالتي بدت آثارها في الأمم التي جفت نفوسها من الوفاء والمحبة، فخلت من الإحسان والرحمة، فهوت بها المطامع إلى ما يراه الرائي، ويسمعه السامع.. فما أحرانا أن نقدر أهل العلم، ونسعى إلى جمع الكلمة، وتآلف القلوب، ولم الشعث، والبعد عن إيغار الصدر وإثارة الكوامن.. ولا ريب أن الحديث في الصداقة بين العلماء ذو شجون، فسير العلماء من الصحابة ومن بعدهم من التابعين، ومن تبعهم بإحسان حافلة بمعاني الصداقة، والأخوة الحقة.

ولا يخفى على كثير من طلبة العلم ما كان بين الصحابة من المودة، والوفاء، والأخوة الصادقة، والاعتراف بالفضل.

وكذلك الحال بالنسبة لمن جاء بعدهم من التابعين ومن تبعهم بإحسان، فالذي كان بينهم من الود والإخاء أشهر من أن يذكر، كالذي بين ابن المبارك والفضيل، وسفيان الثوري..

وكالذي بين أبي حنيفة وتلميذه أبي يوسف، وكالذي بين مالك والشافعي، وبين الشافعي وأحمد، وكالذي بين البخاري ومسلم وغيرهم رحمهم الله جميعا.

ولا ريب أن أولئك قد نالوا القدح المعلى، والنصيب الأوفى من تلك المكارم، ولكن الخير باق في هذه الأمة، ولا تزال تلك المعاني تبعث بين الفينة والأخرى، ولا يزال الله يغرس لهذا الدين غرسا، يتولاهم ويكلأهم برعايته ، في عصورنا المتأخرة صور كثيرة مؤكدة لهذه المعاني العظيمة.

وما من شك أن لتلك الصداقات أثرا بالغا في تقوية الرابطة العلمية، وتآزر أهلها، واتحاد كلمتهم، وعدم التجرؤ على الوقيعة فيهم.

ولأجل ذلك يطرد شبح اليأس من القلوب.

وليبرهن المؤلف على ما يقول وليقوم بتأصيل معاني الصداقة تأصيلا شرعيا يقدم للقراء نماذج لثلاثة من العلماء المعاصرين المتأخرين ونظرتهم للصداقة وقيامها بحقها، وهؤلاء العلماء هم: صاحب الفضيلة الشيخ العلامة محمد الخضر حسين ت 1377هـ، وصاحب الفضيلة الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي ت 1385هـ، وصاحب السماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ت 1420هـ رحمهم الله جميعا.

والباعث لدى المؤلف لاختيار أولئك الأعلام ما يأتي:

1- أنهم من بلاد متفرقة، فالشيخ الخضر من تونس، والشيخ الإبراهيمي من الجزائر، والشيخ ابن باز من السعودية.

2- أنهم يعدون نماذج رائعة وأمثلة تحتذى بها في الصداقة، والقيام بحقها، ويشهد لذلك كل من وقف على سيرهم، أو عاشرهم، أو سمع عنهم.

3- أن حياتهم كانت مسرحا للصداقات الحميمة، والعلاقات الوطيدة، والمطارحات الأدبية التي تنم عن أنفس طاهرة، وسير زكية.. ويعد سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - أنموذجاً رائعاً، ومثالاً يحتذى في الصداقة، والقيام بحقوقها، يشهد لذلك كل من وقف على سيرته، أو عاشره، أو سمع عنه، وإن لم يكن لسماحته كثيرُ كلام حول الصداقة.

ولقد انعقدت بينه وبين أكثر أهل العلم في زمانه صداقات وثيقة، سواء من مشايخه، أو أقرانه، أو طلابه، أو كافة معاصريه.

ولقد استمرت تلك الصداقات إلى أن فرَّق الموت بينهم.

والمقام لا يسمح إلا بما يومئ إلى ذلك ولو على سبيل الإجمال؛ فإليكم - معاشر القراء - صورةً مجملة لصداقات سماحة الشيخ مع أهل العلم، فمن سيرته مع أهل العلم في زمانه أنه كان مُجـِلاً لمشايخه، معترفاً بفضلهم، كثير الذكر والدعاء لهم.

وكان أقربهم إلى قلبه، وأعظمهم أثراً في نفسه شيخه سماحة الشيخ الإمام محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - فقد كان سماحة الشيخ عبد العزيز يجله، ويَقْدُره قَدْره، ولا يستطيع الحديث كثيراً عنه؛ إذ يغلبه البكاء إذا أراد ذلك.

وكان - رحمه الله - محباً لأقرانه ومعاصريه من أهل العلم، فلم يكن بينه وبينهم إلا كل محبة، وتقدير، وإجلال، وتعاون على البر والتقوى، وبُعْدٍ عن الحسد، و التنقص، و الذم.

وكان كثير المشاورة لأهل العلم، كثير الاستضافة لهم، والحفاوة بهم، والسؤال عنهم، والاستماع إليهم، والقراءة لهم، وتشجيعهم، والحرص على التعرف عليهم.

وكان كثير الذَّب عنهم، وإحسان الظن بهم، والوفاء لهم، والحرص على جمع كلمتهم.

ومما كان يقوم به من واجب تجاه إخوانه من أهل العلم أنه كان يكاتبهم، ويرد على مكاتباتهم، ويتواصى معهم بالحق والصبر، ويحثهم على بذل مزيد من الجهد، ويشترك مع بعضهم في تحرير كثير من الكتابات والنصائح، ويكاتب من يلحظ عليه الخطأ؛ ليستدرك ما وقع فيه.

وكان يكاتبهم للسلام، والسؤال عن الحال، ونحو ذلك.

والمطلع على تلك المكاتبات يلحظ غيرة صادقة على الدين، ويرى فيها المحبة والوفاء والتقدير والنصح لأهل العلم في شتى الأمصار.

ويرى فيها مثالاً للعالم العامل الذي يجل أهل العلم، وينزلهم منازلهم، ويتأدب بآداب العلماء الربانيين، ويقوم بصغار الأمور وكبارها.

وسيرى فيها عِظم مكانة سماحة الشيخ عند أهل العلم.

أما للشيخ محمد الخضر حسين كانت له عناية كبيرة لموضوع الصداقة، فلقد أولاها اهتمامه، وكتب في شأنها، ونظم الشعر.

وكان له من خلال ذلك نظرات ثاقبة، وآراء صائبة، وضوابط نافعة.

كما كانت حياته مسرحاً للصداقات الحميمة، والعلاقات الودية ، والمطارحات الأدبية التي تنم عن نفس طاهرة، وسيرة زكية، وحسٍّ مرهف.

ولقد كتب - رحمه الله - في الصداقة كتابات كثيرة متفرقة في كتبه وديوانه الشعري.

ومن ذلك ما صدّر به الجزء الثاني من كتابه ( رسائل الإصلاح ) حيث كتب مقالاً رائعاً ماتعاً لا تكاد تظفر بمثله في غير ذلك الكتاب.

وعنوان ذلك المقال: الصداقة.

حيث عرَّف الصداقة، وتكلم على ماهيَّتها، وبيَّن صداقة المنفعة ، وصداقة اللذة ، وصداقة الفضيلة.

وتحدث عن الداعي إلى اتخاذ الأصدقاء، وعن الاستكثار من الأصدقاء، والسبب الباعث على ذلك.

كما تحدث عن علامة الصداقة الفاضلة، وبيَّن أن الصداقة تقوم على التشابه.

كما تحدث عن البعد عن صداقة غير الفضلاء، وعن مسألة الاحتراس من الصديق وهل هي على إطلاقها أو أن الأمر يحتاج إلى تفصيل؟ كما تحدث عن الصداقة وهل هي اختياريه أو غير ذلك، وعن دعوى أن الصداقة الخالصة مفقودة، وصحة هذه المقولة من عدمها، وبين أن الأمر ليس على إطلاقه.

كما تحدث عن الصديق المخلص، وعن مسألة الإغماض عن عثرات الصديق، وعن مسألة معاملة الأصدقاء بالمثل، وعن عتاب الأصدقاء، وعن كتم السر عن الأصدقاء وإفشائه لهم، وعن أثر البعد في الصداقة.

وأخيراً ختم المقال بالحديث عن الصداقة بين الشعوب.، وقال رحمه الله: " الصداقة تشبه سائر الفضائل في رسوخها في النفس، وإيتائها ثمراً طيباً في كل حين، وهي التي توجد من الجبان شجاعة، ومن البخيل سخاءً؛ فالجبان قد تدفعه قوة الصداقة إلى أن يخوض في خطر؛ ليحمي صديقه من نكبة، والبخيل قد تدفعه قو ة الصداقة إلى أن يبذل جانباً من ماله لإنقاذ صديقه من شدة؛ فالصداقة المتينة لا تحل في نفس إلا هذبت أخلاقها الذميمة؛ فالمتكبر تنزل به الصداقة إلى أن يتواضع لأصدقائه، وسريع الغضب تضع الصداقة في نفسه شيئاً من كظم الغيظ، ويجلس لأصدقائه في حلم وأناة، وربما اعتاد التواضع والحلم، فيصير بعدُ متواضعاً حليماً." .

أما لصاحب الفضيلة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي شهرة واسعة في شتى بقاع العالم الإسلامي، وله حضوره المميز في كافة المجالات والمناسبات، كما أنه كان كثير الترحال واللقاء بالناس على اختلاف طبقاتهم، وخصوصاً أهل العلم والرأي والأدب منهم؛ فلا غرو- إذاً - أن يكثر معارفه، ومحبوه.

والناظر في سيرة هذا الرجل الفاضل يرى أنه نموذج رفيع للصداقة الحقة؛ كما أن له نظراتٍ ثاقبةً، وآراءً مسددة في هذا الباب.

والذي يستعرض آثاره، وما خَطَّته براعته، وما كتبه الآخرون عنه يرى ذلك الأمر واضحاً جلياً.

ومن مظاهر ذلك : كثرة معارفه وأصدقائه: فلا يكاد يوجد في عصره عالم كبير، أو كاتب شهير، أو أديب ذو مكانة إلا وله معرفة واتصال به، سواء كان داخل الجزائر، أو في البلاد العربية، أو الإسلامية - عموماً -.

ويأتي على رأس هؤلاء صديقه، ورفيق دربه العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس، والعلامة الشيخ محمد الخضر حسين، والعلامة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، والشيخ السيد محمد رشيد رضا، وسماحة العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

لقد كان بين البشير وابن باديس صداقة حميمة عظيمة قل أن يوجد لها نظير؛ فهما رفيقا الدرب في الجهاد، والتربية والتعليم.

وقد كان ابن باديس يكبر البشير بسنة ونصف تقريباً، وكان البشير محباً لابن باديس، كثير الثناء عليه، والدعاء له، وكان وفيَّاً له بعد موته؛ إذ كان كثير الذكر له في كل مناسبة يتحدث فيها عن الجزائر، أو عن جمعية العلماء.

كما أن هناك سببا آخر يضاف إلى تأليف الكتاب ألا وهو: الرد على ما شاع عند بعض الناس في مسألة تحاسد العلماء، وتغير الأقران، حتى خيل لبعضهم أن ذلك هو دأب أهل العلم في كل عصر ومصر، وعدوا ذلك قضاء مبرما لا محيد عنه، وتملكهم خاطر اليأس من أن يجدوا صداقة حقة، ومودة حميمة بين أهل العلم.

ولكن الناظر في التاريخ، وسير العلماء يرى أن الأمر أهون من ذلك، إذ أن هناك جوانب مشرقة في صداقات العلماء، وموداتهم، ووفائهم، واعتراف بعضهم لبعض بالفضل، سواء كانوا أقرانا، أو أن بعضهم تلميذ لبعض.

ولا ينكر أن يوجد بين بعض العلماء شيء من التحاسد، والتغاير إلا أن ذلك قد يبالغ فيه، ويجمع بعضه إلى بعض، فيظن أنه كثير.

وقد يقول عالم في حق عالم آخر: كلمة يسيرة لا تستدعي سوى غض الطرف والتغافل عنها، فتتلقاها الركبان، ويسير بها بحسن نية أو فساد طوية، فتختلق عداوة ليس لها من أساس، وربما كان للسعاية، وقالة السوء نصيب غير منقوص في هذا الجانب.

وربما كان الأمر مجرد رأي يطرح، أو فهما يفهمه العالم، فيخالفه في ذلك الرأي أو الفهم عالم آخر، فيرى من لا يقدر الخلاف قدره أن ذلك حسد وبغي وعدوان.

وإن العلماء ورثة الأنبياء،الآخذون بأهم تكاليف النبوة، وهي الدعوة إلى الله، وتوجيه خلقه إليه، وتزكيتهم بالعلم، وترويضهم على الحق، حتى يفهموه، ويقبلوه ويعملوا به.

وإن الصداقة لعاطفة سامية القدر، غزيرة الفائدة، لذيذة المطعم.

وإن الحديث عنها لحلو؛ عذب، شائق، رائق، ـ كيف لاـ والشارع الحكيم قد قرر هذا المعنى ؛ وأرسى دعائمه، ورغب فيه.

ولئن كانت الصداقة عذبة سائغة في أصلها فلهي بين أهل العلم والإيمان أعذب مشربا، وألذ مساغا، وأجمل وأنبل معنى، إذ هي مؤسسة على التقوى، ومبنية على طلب السلامة في العقبى، فليس لمنفعة، أو لذة، وإنما هي لفضيلة، باعثها اعتقاد كل من الشخصين أن صاحبه على جانب من كمال النفس، فلذلك هي أحرى بالدوام: (فأمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار) (التوبة: 109).

ولأن العلماء أعرف الناس بأقدار بعضهم لبعض، وإنما يعرف الفضل من الناس ذووه.

وليس يعرف لي فضلي ولا أدبي * إلا امرؤ كان ذا فضل وذا أدب


تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

1 - دائما متألق يا شيخ محمد
عمر بن عبدالعزيز
  -  
14/07/30 03:23:00 م
أنا من المعجبين بالشيخ محمد الحمد في كتاباته وبرامجه الإذاعية ودائما ما يبدع ويتميز في موضوعاته وطريقه تناوله لها إلى الأمام يا شيخنا الكريم.. نتمنى ظهورك في القنوات الإسلامية ليعم نفعك.. كما أشكر موقع الفقه الإسلامي على تغطيته الماتعة..
أبلغ عن إساءة
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات