الفقه اليوم
د. حسام الدين عفانة: تحريم الخلوة بالمخطوبة ..... المجلس الأوربي للأفتاء: زواج الرجل ممن زنى بها صحيح بالإجماع ..... صدر حديثا: كتاب أضواء على السياسة الشرعية ..... صقر: السائل الذى يخرج من القبل - الذكر أو الفرج - عادة أربعة أنواع ..... من بدع شهر شوال: عيد الأبرار ..... فتوى الشيخ ابن حميد عن حكم اللحوم المستوردة من الخارج معلبة وغير معلبة ..... من فتاوى نور على الدرب: حكم تناول الحبوب المنشطة ..... بحث فقهي: أحكام صلاة الوتر ..... د.الدالي: شرط الشركة الشرعي الاشتراك في الربح والخسارة، ولا بأس بالتجارة في العملة بشرط التقابض. ..... الماجد: التاتو من الوشم ويحرم استعماله ..... فقهاء: حـكم أخذ قرض ربوي من البنوك من أجل الزواج ..... ابن باز: حكم من طلق فيما بينه وبين نفسه ..... الفوزان: انتشار الرشوة يحدث في المجتمع ضررًا بيّنًا ..... د.الشبيلي: يجوز شراء الأسهم من الشركات التي تقترض أو تودع بالربا بضوابط ..... بحث فقهي: طلاق الحائض ..... المنيع: إعانة "حافز" يحرم أخذها لمن لا نية له بالعمل ..... قرارات وتوصيات المؤتمرات بتحريم الفوائد الربوية ..... ابن عثيمين: لسجود السهو ثلاثة أسباب : ..... بحث فقهي: المثامنة في العقار للمصلحة العامة ..... الخثلان: السفر للدراسة في الغرب فيه خطر كبير على دين العبد ..... بحث فقهي: حول نجاسة دم الآدمي .....
الأربعاء 24 شوال 1435 هـ     الموافق     20-8-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   رسائل جامعية / رسائل في القرآن وعلومه


الشرط فى القرآن الكريم
اسم الباحث  عبد العزيز على الصالح المعييد
الجامعة  جامعة القاهرة
الكلية  كلية دار العلوم
اسم المشرف  على الجندي ناصف
المناقشون  ........
التاريخ  1369 ه
المقدمة  وصف الله كتابه بأنه أحسن الحديث ، وبهذا كان ملفوظه أجود الملفوظات ومعانيه أغنى المعاني وأدلها على القول البين .
ومن هنا يكون القرآن أصلح نص لدراسة نحوية لاطراد نسقه ولزومه طريقة واحدة .
وكون القرآن كتاب العربية الأكبر يثبت صلاحه لتمثيل لغة العرب ، واتخاذ لغته ميدانا لدراسة نحوها ، فإن دارس العربية يواجه حقيقة لا سبيل للشك فيها وهي اكتمال نضجها فى التراكيب والأساليب قبل نزول القرآن الكريم ، وبنزول القرآن أضيفت الى العربية مزية الثبوت والدوام .
ومما يدل على أن القرآن الكريم يمثل مرحلة لغوية مهدت لها مراحل سابقة أن عكرمة اذ اسئل عن مشكل القرآن يفسره ويستدل عليه ببيت من شعر مما قالته العرب ، وكلمته مشهورة : " الشعر ديوان العرب " .
وهذا البحث اذ يدنو من أساتذته على استحياء ومن أصدقائه محبي الدراسات اللغوية والنحوية على تواضع ، يكشف عن منهجه الذي اختاره ، فهو يستمد رؤيته من نحو القرآن ويجعله ميدانا لدراسته ، فيتناول جانب الشرط : أداته وجملته ، اعرابه وأسلوبه ، آخذا بالنظرة الاستقرائية القائمة على الوصف والتحليل ، غير مبرأة من السمة النحوية المعيارية .
ومن هنا يقصد أن تكون هذه الدراسة مؤسسة على نص لغوي محكم ، فقد ثبت للباحثين أن القرآن أصدق تمثيلا للغة من الشعر ، وأنه يمثل مرحلة التطور اللغوي العليا للغة العربية ، وهذا ما تبينه دراسة الشرط من تحول في أدواته ، وتقلب في نواكبيه .
فالأداة يغلب عليها أن تكون قد مرت بمراحل متعددة متأثرة بالبعدين الزماني والمكاني لكل فترة لغوية ، قبل أن يثبت لها اطراد الاستعمال وثبات الورود ، ولإن ماساة النجاة بأدوات الشرط الاسمية انما يعبرلا عن المرحلة التالية في حياة اللغة ، وتمثيل القرأن الكريم لهذه المرحلة الأخيرة من تطور اللغة لم يخل من وجود بقايا لغوية أو منهجية تنتمي الى المراحل اللغوية المبكرة .
وهذه البقايا ما كتب لها البقاء حتى الآن رغم امتداد العصور التاريخية الا لأن القرآن استعملها فكان بذلك كتابا حيا تنشأ منه الدراسات وينشط من حوله الدراسون ، وكان بذلك الحافظ للغة العربية والمبقي لها الأبدية .
الخاتمة  نزل القرآن الكريم بلسان عربي مهين ، وكان كتاب العربية الأكبر ، والعربية تقرن دائما بكتابها ، وكل جهد لغوي يقدم هو خدمة للغة القرآن بطريق ملاصق أو غير ملاصق .
ولقد أخرجت دار العلوم – وهذا فبخر لها – أكثر من رسالة في نحو القرآن ، وهذه الرسالة أحد الجهود المسهية في هذا الميدان .
ولكى يستطاع الافادة من هذه الجهود ، فالباحث يقترح أن تؤلف لجنة من أساتذة النحو أو اللغة لدراسة هذه البحوث ودراسة ما توصلت اليه من نتائج ، وتصنف هذه النتائج وفق البواب النحوية ، ثم وضع دراسة متكاملة في النحو ، يجعل عنوانها : " دراسات في نحو القرآن ".
ومن ثم تكون في الوقت نفسه دراسة للغة العربية في أنقي صورها وأصح أساليبها . وحبذا لو بصنف مثل هذا الكتاب ويقر مرجعا أساسا في الدراسات النحوية العليا لينهل من منهله الباحثون ، ويهتدي بمنهجه الدراسون .
وبعد ،، فالنتائج التي انتهى اليها بحث ( الشرط فى القرآن الكريم )) تقع في ثلاث شعب :
1- نتائج جديدة لم تظهر في كتب النحاة .
2- نتائج مخالفة لاحكام النحاة
3- نتائج مطابقة لما قرره النحاة
حمل الرسالة  أضغط لتحميل الرساله




تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
إدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات