|
|
|
|
|
|
|
اختيارات القراء
|
الأكثر قراءة
الأكثر إرسالا
الأكثر طباعة
|
|
 |
|
رسائل جامعية /
رسائل في أصول الفقه
|
|
|
إقرارات النبي داراسة أصولية تطبيقية على الفقه الإسلامي
|
| اسم الباحث |
خالد بن محمد بن عبد الله السبيعي |
 |
| الجامعة |
جامعة أم القري |
| الكلية |
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية |
| اسم المشرف |
الدكتور/ عثمان بن إبراهيم المرشد |
| المناقشون |
... |
| التاريخ |
1421 ه |
| المقدمة |
الحمد لله الذي بربو بيته ووحدانيته أهل الأرض والسموات ، وأفرده بالقصد ذوو العقول الراجحات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، إقرارا بذلك واعترافا (( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير )) ،
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، بلغ الرسالة وأدي الأمانة ، وبين أحكام الملة بالقول والفعل والإقرار ، صلي الله عليه وعلي آله وصحبه من احتجوا بما قال وفعل وأقر ، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلي يوم المقر . وبعد . –
(( فإن العلم أجمل السجايا الإنسانية ، وأجزل العطايا الربانية ، لا سيما علم الشريعة ، إذ هو في سماء المعلومات أسطع بدرا ، وأهله من بين أولي الدرجات أرفع قدرا ، بجنة رعايته يتحصن يوم الفزع الأكبر من العذاب الأليم ، وينور هدايته يستضاء في ظلم الحشر إلي جنات النعيم ، فلقد فاز بالسعادة من أحيا به رسما دائرا، وحاز مع المسلمين فيه قسما وافرا)) ..
ومن أجل علوم الشريعة بعد الاعتقاد الصحيح علم أصول الفقه ، فهو علم جليل القدر ، غزير الفائدة ، بالغ الأهمية ، إذ إنه قاعدة الأحكام الشرعية ، وأساس الفتاوي الفرعية ؛ التي بها صلاح المكلفين معاشا ومعادا ، فهو المعين علي معرفة أحكام الوقائع علي أسس سليمة وطرق مستقيمة ، فهو قاعدة الاستنباط وميزان الفتوي .
فينبغي لطالب العلم أن يوليه عنايته ، ويبذل في تعليمه جهده وغايته ، لا سيما في زمان اجترئ فيه علي معاني النصوص ودلالتها ، وصار حمي الفتيا مشاعا لكل قاصد ، من غير رجوع إلي قواعد الأحكام وأصول الشريعة وأبواب المقاصد .
وحيث إني قد شرفت بدراستي في قسم أصول الفقه في كلية الشريعة بعد إتمام دراستي الجامعية ، وبعد الانتهاء من الدراسة المنهجية بمرحلة الماجستير قمت بتسجيل رسالة الماجستير إتماما لهذه المرحلة في موضوع من موضوعات أصول الفقه ، وبتوفيق من الله تعالي وقع اختياري علي موضوع (( إقرارات النبي صلي الله عليه وسلم دراسة أصولية تطبيقية علي الفقه الإسلامي )) وذلك بعد مشورة بعض أهل العلم والفضل ، الذين شجعوني علي تسجيله والبحث في خباياه وثنااياه.
|
| الخاتمة |
الحمد لله حمدا يوافي نعمه ، ويكافي مزيده علي تيسيره وتأييده ، أحمده علي إعانته وتوفيقه فهو المتفضل علي الدوام والموفق في سائر الأحوال ةبعد :
فقد أفدت – بحمده الله – من هذا البحث فوائد كثيرة ، وجنيت ثمارا يانعة ، وتوصلت إلي نتائج مفيدة ومهمة ، رأيت أن أختم بها هذا البحث ملخصة مختصرة فإن تكن صوابا فمن الله – وله الحمد والشكر كله – وإن تكن غير ذلك فمني ومن الشيطان . والله ورسوله مهما بريئان، سائلا ربي المولي العفو والصفح .
|
| حمل الرسالة |
أضغط هنا للتحميل |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|