الفقه اليوم
اللجنة الدائمة : تحري ليلة القدر وكيفية إحياء هذه الليلة ..... مقال فقهي: فضل ليلة القدر وأحكام الاعتكاف ..... المصلح: اعتكاف المرأة لا يكون إلا في المسجد ..... د. الركبان يبين حكم التوكيل بإخراج زكاة الفطر ..... مقال فقهي: العشرة الأواخر والدعاء ..... ابن باز: زكاة الفطر في رمضان مقدارها صاع من جميع الأقوات ..... اللجنة الدائمة: وقت زكاة الفطر ..... اللجنة الدائمة: زكاة الفطر لا تسقط بخروج الوقت ..... الأوقاف الجزائرية: زكاة الفطر لا تسقط عن واجدها ..... ابن باز: زكاة الفطر فرض على كل مسلم ..... المصلح: تخصيص ليلة سبع وعشرين بالعمرة من المحدثات ..... ابن عثيمين: ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ليلة القدر فيها ..... اللجنة الدائمة: لا بأس لمن صنع طعامًا ليلة السابع والعشرين أو تصدق بصدقة أو زاد في الصلاة ..... ابن عثيمين: إخراج زكاة الفطر نقوداً لا تصح ..... اللجنة الدائمة: لا يجوز صيام ليلة عيد الفطر لإكمال ثلاثين يومًا ..... ابن عثيمين: لا فرق بين مصلى العيد، ومسجد الجامع ..... ابن باز: صلاة العيد سنة مؤكدة لا ينبغي تركها إلا لعذر شرعي ..... اللجنة الدائمة: تكبيرات صلاة العيد وما يقال بينها ..... ابن عثيمين: التكبير الجماعي لا أصل له في السنة ..... مقال فقهي: في زكاة الفطر والأضحية معانٍ تعبدية بعيدا عن نفع الفقير ..... الشيخ ابن عثيمين: أحكام وآداب عيد الفطر .....
الأثنين 01 شوال 1435 هـ     الموافق     28-7-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   النوازل الفقهية / النوازل الطبية


الاستنساخ من الناحية العلمية والشرعية
اسم الباحث  الدكتور/ علي محمد يوسف المحمدي
المصدر  مجلة الشريعة والقانون - طنطا
التحكيم  محكم
المقدمة  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسل الله أجمعين.. وبعد:
فإن قضية الاستنساخ عموماً والاستنساخ البشري على وجه الخصوص من القضايا المثيرة التي أثارت جدلاً حاداً على كافة الأصعدة، وهو بنت الهندسة الوراثية بعد أن تطورت في السنوات الأخيرة حتى كان ثمارها الاستنساخ.
وقد شغل هذا الموضوع خيال العلماء على مختلف تخصصاتهم حيث أدلى كل فريق بدلوه فيه، بينما وقف آخرون موقف الاستغراب ولا تزال علامة الاستفهام والدهشة مرسومة أمام أعينهم لتصورهم أن ليالي الاستنساخ حبالى يلدن كل عجيب، وما أن سرى نبأ ولادة الشاة (دولي) حتى تحركت أجهزة الإعلام المختلفة لتثبت نبأ العصر وتشكلت فرق عمل على مستوى الجمعيات العلمية والدينية، والجامعات والدول بحثاً عن هذا الموضوع، وتحليلاً ودراسة، وفي البيت الأبيض شكل الرئيس الأمريكي اللجنة القومية الأمريكية لدراسة الموضوع ورفعه إلى الرئيس في غضون ثلاثة أشهر، وأما بقية دول العالم فقد تباينت ردود الفعل بين متفائل ومتشائم وتارك الأمر للزمن يكشف حقيقته.
لذا فإن القيام بالأبحاث العلمية في مثل هذا الموضوع يعتبر أمراً واجباً إذ السكوت عن مثله يعد قصوراً ننأى بعلماء المسلمين عنه إذ المعهود عنهم في مثل هذه المواقف استجابتهم إلى بيان حكم الشرع فيها تجلية للحقيقة وإظهار للحكم الشرعي ليكون الناس على بينة من أمرهم. لذا قررت أن أسهم بجهد يسد نقصاً في المكتبة الإسلامية وأطمع أن يضع حلاً لمشكلة طالما انتظر الناس حلاً لها.
ولا أزعم أني أول من كتب ولا آخر من يكتب، ولكن هناك جهوداً سابقة كما أشرت قام بها باحثون من مختلف الدول والتخصصات، ولكن يؤخذ عليها أنها جهود متناثرة وناقصة لم تتناول القضية من جوانبها المختلفة، وإنما تناولها كل شخص من زاوية معينة مهملاً الزوايا الأخرى، مما لم يشبع فهم القارئ، ولم يشف غليله، وهذه الدراسة محاولة لجمع خيوط الموضوع ولم متناثره، وتصحيح الخطأ وإكمال النقص لوضع يد المهتم على الحقيقة التي طالما بحث عنها.
ولا شك أن أول المستفيدين بهذا البحث رجال القضاء، والقانون، وطلاب العلم، وعشاق المعرفة، ومراكز البحوث، التي طالما سألت: ما هو الاستنساخ؟، وما موقف العلم والشرع والقانون منه؟.
إن الصفحات التالية تسعى لأن تقدم للقارئ محاولة للإجابة عن ذلك السؤال.
إن السبب في اهتمامي بهذه القضية أنها تشكل مشكلة كبيرة تضر بالإنسان فضلاً عن تأثيرها على العقيدة حيث ظن الكثيرون أن الإنسان وصل إلى مستوى تحدي الإله..! وبدأ يصنع نفسه واكتشف سر الخلق؛ وهل النبي عيسى مستنسخ من أمه، ومدى إمكانية استنساخ بعض القدماء من آثارهم في المتاحف، وقولهم لو صنعوا بمواصفات شريرة فكيف يحاسبون قانوناً في الدنيا وفي الآخرة أيضاً؟ بعد دراسات استمرت سنوات طويلة مهدت لهذه القضية مثل ما سبق من اكتشافهم لأقراص تؤخر الشيخوخة وبعدها أعلنوا عن أدوية تمنع الشيخوخة وأدوية تطيل العمر ودراسات أخرى كثيرة تناولت الكون وشئون الحياة المختلفة تنحو إلى هذا صراحة أو إشارة.. فبيان الحق فيها بأن تصرفات العلماء لم تخرج عن نطاق توظيف العلم الحديث في تطوير المواد الأولية في الإنسان واستغلالها في الخير والشر كغيرها من سائر الأمور المماثلة.
ولا يخفى أثرها الضار كذلك على الأسرة، وهي المصدات الآمنة لأعضائها وتغيير مسارها التي أرادها الخالق سبحانه (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إلَيْهَا)( )؛ إلى مسخها وتشويهها بل القضاء عليها. ناهيك عن خطرها على الفرد والجماعة والدولة، من حيث الأمن وتغييره، وتصبح الحكومات هي التي تستولد الناس على الطريقة التي تستنسخ بها البهائم، وغير ذلك من المخاطر المستقبلية التي لا يعلم مداها إلا الله تعالى، كقانون النفقة والميراث والتكافل الأسري وعلاقة الأبوة والأمومة.
 
الخاتمة  .......
تحميل البحث  أضغط هنا للتحميل




تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
إدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات