الفقه اليوم
بحث فقهي: طلاق الحائض ..... بحث فقهي: المثـامنة في العقار للمصلحة العامة ..... بحث فقهي: حول نجاسة دم الآدمي ..... د.الشبيلي : حكم الشراء بالهامش من شركات المتاجرة بالعملات ..... ابن عثيمين: من مبطلات الصلاة الصلاة بالثياب التي تصف البشرة ..... اللجنة الدائمة: سن التكليف للذكور والإناث ..... د. عفانة: سؤال الكهان والعرَّافين لمعرفة السارق واسترجاع المسروق من كبائر الذنوب ..... ابن عثيمين: كيفية سجود التلاوة ..... د.الشريف: لم يقل بكفر المنتحر أحد من علماء المذاهب الأربعة ..... بحث فقهي: مسح العنق في الوضوء ..... ابن عثيمين: المرأة إن لم تطف للإفاضة تتلجم بلجامٍ يمنعُ من سيلانِ الدم وتطوفُ للضرورة ..... اللجنة الدائمة: المريض العاجز عن الحركة يتطهر حسب الطاقة ..... الفوزان: يستحب للمرأة أن تجهر في صلاتها مالم يسمعها رجل أجنبي ..... د.الـدالـي: لا بأس للحـائض أن تحـرم بالنســك، ولهــا أن تشــترط علـى الأرجـــح ..... الحمد: حسن العشرة وحل الخلاف بين الزوجين ..... ابن باز: لا حرج أن تقرأ الحائض والنفساء الأدعية المكتوبة والقرآن ..... اللجنة الدائمة: إذا توضأت المرأة ثم وضعت المكياج على وجهها لا يؤثر على وضوئها ..... ابن عثيمين: ما ينزل من المرأة من إفرازات بصفة مستمرة لا ينقض الوضوء ..... اللجنة الدائمة: يحرم استعجال موت المريض طلبا لراحته ..... المنيع: لا يرتفع الحدث بغسل الشعر المميش ..... ابن عثيمين: قص المرأة لشعرها اختلف أهل العلم في ذلك على ثلاثة أقوال .....
الجمعة 03 ذو القعدة 1435 هـ     الموافق     29-8-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   النوازل الفقهية / نوازل القضاء


التحكيم التجاري في المملكة العربية السعودية وتطبيقاته في القضاء
اسم الباحث  خالد بن سعود بن عبد الله الرشود
المصدر مجلة العدل- بالرياض
التحكيم  محكم
المقدمة  الحمد لله العزيز الغفار مقدر الأمور كما يشاء ويختار، مكور النهار على الليل، ومكور الليل على النهار، أسبل ذيل الليل فأظلم للسكون والاستتار، وأنار منار النهار فأضاء للحركة والانتشار، وقسم الأرزاق على الأخيار والأشرار، وشرع بينهم الأحكام والاحتكام لكتاب الله وسنة سيد الأبرار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنجي قائلها من عذاب النار، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المختار صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأخيار وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
في العصر الحاضر يشكل الاقتصاد العامل الرئيس في تقدم الدول على جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات، لذلك برز في الآونة الأخيرة الاهتمام الشديد بالبينة الاقتصادية في جميع الدول، ويظهر هذا الاهتمام على عدة محاور أهمها معرفة العوامل المساعدة في تطويره وتنميته وتغذيته ليتم ضمان الاستمرارية في النمو والشفافية في التعامل.
لهذا فإن للاقتصاد بصفة عامة محفزات "محركات" سلبية وإيجابية وليس المقصود بالسلبية والإيجابية ما يتبادر إلى الذهن في كون الإيجابية أمورا محمودة والسلبية أمورا مذمومة، ولو كان كذلك لم يصح تسمية هذه الأمور بالمحركات أو المحفزات أو الدوافع الاقتصادية، بل المقصود بالإيجابية منها: هي التي تنتج عن طريق زيادة في النشاط الاقتصادي "كالبيع والشراء والاستثمار والصناعة وغيرها من الأنشطة التجارية" والتي تسهم في رفع معدلات النمو داخل الصرح الاقتصادي بصفة خاصة، وداخل الدولة التي ترعى هذا الصرح بصفة عامة، أما المقصود بمحركات الاقتصاد السلبية فهي الطرق أو السبل التي تكفل ضمان الحقوق في الأطر الاقتصادية العامة بحيث يضمن للمتعاملين في السوق ــ سواء بينهم أو مع غيرهم ــ الأمان الكافي لكي يشاركوا في دفع عجلة الاقتصاد وضمان وصول الحقوق إلى أصحابها ومن هنا أستسيغ إطلاق لفظ السلبية على هذا النوع من الدوافع لكونه لا يقدم شيئا مباشرا في العملية الاقتصادية، مع أنه لا غنى لأي اقتصاد في العالم عن هذا الدافع ............................

 

الخاتمة  لا يزال التحكيم مبدأ أساسيا وأصلا شرعيا من أصول التقاضي لا يمكن إغفاله أو التقليل من أهميته، فهو يسهم بطريقة أو أخرى في تخفيف الضغط على المحاكم ويعين على الوصول إلى تحقيق أكبر قدر من الرضى بين الخصوم، كما أنه يكون القناعة الكبيرة بالحكم، لذا فإن النجاح في الوصول بالتحكيم إلى الغاية التي من أجلها وجد هذا الأصل القضائي في الداخل "المملكة العربية السعودية" يعين على الوصول إلى القدر الأكبر من القواعد التي تسهم في نجاح التحكيم خارجيا، لذا فإن الأنظمة كأي عمل بشري لابد فيه من المراجعة والتنقيح بين فترة وأخرى والاستفادة من التجارب العملية والحلقات والندوات العملية ليس في هذا الباب فقط، بل في جميع نواحي الحياة.
كما أوصي زملائي وأخواني أصحاب الفضيلة القضاة عند اختيار المحكمين يكتفوا باختيار الخصوم وحدهم بل لابد أن يتحروا أهل العدالة والصلاح كما أنه يشترط للمحكم ما يشترط للقاضي من الأمانة والعدالة والصلاح.
وتبقى هذه الدراسة بذرة تحتاج إلى مزيد من السقي والعناية ليقوى عودها ويشتد جذعها ولا زال هذا الأمر بحاجة إلى قدر من الاستيفاء مما لم يتسع معه مجال هذا البحث، كما أنه يبقى عملا بشريا معرضا للخطأ والصواب فما كان فيه من صواب فمن الله وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان، والله الموفق والهادي إلى كل خير وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 
تحميل البحث  أضغط هنا للتحميل




تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
إدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات