الفقه اليوم
جديد الفتاوى للدكتور الخثلان ..... الركبان ولقـاء جديد للإجابة على فتواكم ..... د.الدالي: الراجح في زكاة الأسهم التفريق بين الأسهم التجارية والاستثمارية ..... الصقير في لقاء جديد للإجابة على فتاواكم ..... ولي العهد يفتتح ملتقى أبحاث الحج بجامعة أم القرى الأربعاء ..... فتاوى العلماء في حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ..... د. الخثلان: لا يجوز العمل باستعمال البرامج المحفوظة لمنتجيها ..... من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله الخطية ..... صقر: أصل الاحتفال بيوم شم النسيم وحكمه ..... لقاء علمي بعنوان ( التجديد في أصول الفقه) ..... من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله خلوة المرأة بالسائق ..... د.الصقير: لا يجوز اصطحاب الخادمة النصرانية داخل الحرم ..... د. الطيار يبين حكم لعبة زاجل المحبة ومسائل أخرى ..... الشيخ ابن عثيمين: لا بأس بقراءة ما يدل على التيسير على الحامل ..... د. الأطرم: لا يجوز بيع القرض العقاري ..... افتتاح ملتقى أبحاث الحج اليوم ..... بدء فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة «الإرهاب» بالمدينة المنورة ..... د. الركبان يوضح حكم تغطية الوجه للمرأة وأسئلة أخرى ..... وزير العدل: القاتل غيلةً يقتل حداً وليس قصاصاً ولا يُقبل فيه العفو ..... د.الخثلان: الأصل جواز الإفادة مما فوق المسجد فيما هو مباح ..... الصقير: لا يجوز العمل في شركات الدخان ونحوها .....
الخميس 24 جمادى الثانية 1435 هـ     الموافق     24-4-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   النوازل الفقهية / نوازل القضاء


التحكيم التجاري في المملكة العربية السعودية وتطبيقاته في القضاء
اسم الباحث  خالد بن سعود بن عبد الله الرشود
المصدر مجلة العدل- بالرياض
التحكيم  محكم
المقدمة  الحمد لله العزيز الغفار مقدر الأمور كما يشاء ويختار، مكور النهار على الليل، ومكور الليل على النهار، أسبل ذيل الليل فأظلم للسكون والاستتار، وأنار منار النهار فأضاء للحركة والانتشار، وقسم الأرزاق على الأخيار والأشرار، وشرع بينهم الأحكام والاحتكام لكتاب الله وسنة سيد الأبرار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنجي قائلها من عذاب النار، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المختار صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأخيار وسلم تسليما كثيرا أما بعد:
في العصر الحاضر يشكل الاقتصاد العامل الرئيس في تقدم الدول على جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات، لذلك برز في الآونة الأخيرة الاهتمام الشديد بالبينة الاقتصادية في جميع الدول، ويظهر هذا الاهتمام على عدة محاور أهمها معرفة العوامل المساعدة في تطويره وتنميته وتغذيته ليتم ضمان الاستمرارية في النمو والشفافية في التعامل.
لهذا فإن للاقتصاد بصفة عامة محفزات "محركات" سلبية وإيجابية وليس المقصود بالسلبية والإيجابية ما يتبادر إلى الذهن في كون الإيجابية أمورا محمودة والسلبية أمورا مذمومة، ولو كان كذلك لم يصح تسمية هذه الأمور بالمحركات أو المحفزات أو الدوافع الاقتصادية، بل المقصود بالإيجابية منها: هي التي تنتج عن طريق زيادة في النشاط الاقتصادي "كالبيع والشراء والاستثمار والصناعة وغيرها من الأنشطة التجارية" والتي تسهم في رفع معدلات النمو داخل الصرح الاقتصادي بصفة خاصة، وداخل الدولة التي ترعى هذا الصرح بصفة عامة، أما المقصود بمحركات الاقتصاد السلبية فهي الطرق أو السبل التي تكفل ضمان الحقوق في الأطر الاقتصادية العامة بحيث يضمن للمتعاملين في السوق ــ سواء بينهم أو مع غيرهم ــ الأمان الكافي لكي يشاركوا في دفع عجلة الاقتصاد وضمان وصول الحقوق إلى أصحابها ومن هنا أستسيغ إطلاق لفظ السلبية على هذا النوع من الدوافع لكونه لا يقدم شيئا مباشرا في العملية الاقتصادية، مع أنه لا غنى لأي اقتصاد في العالم عن هذا الدافع ............................

 

الخاتمة  لا يزال التحكيم مبدأ أساسيا وأصلا شرعيا من أصول التقاضي لا يمكن إغفاله أو التقليل من أهميته، فهو يسهم بطريقة أو أخرى في تخفيف الضغط على المحاكم ويعين على الوصول إلى تحقيق أكبر قدر من الرضى بين الخصوم، كما أنه يكون القناعة الكبيرة بالحكم، لذا فإن النجاح في الوصول بالتحكيم إلى الغاية التي من أجلها وجد هذا الأصل القضائي في الداخل "المملكة العربية السعودية" يعين على الوصول إلى القدر الأكبر من القواعد التي تسهم في نجاح التحكيم خارجيا، لذا فإن الأنظمة كأي عمل بشري لابد فيه من المراجعة والتنقيح بين فترة وأخرى والاستفادة من التجارب العملية والحلقات والندوات العملية ليس في هذا الباب فقط، بل في جميع نواحي الحياة.
كما أوصي زملائي وأخواني أصحاب الفضيلة القضاة عند اختيار المحكمين يكتفوا باختيار الخصوم وحدهم بل لابد أن يتحروا أهل العدالة والصلاح كما أنه يشترط للمحكم ما يشترط للقاضي من الأمانة والعدالة والصلاح.
وتبقى هذه الدراسة بذرة تحتاج إلى مزيد من السقي والعناية ليقوى عودها ويشتد جذعها ولا زال هذا الأمر بحاجة إلى قدر من الاستيفاء مما لم يتسع معه مجال هذا البحث، كما أنه يبقى عملا بشريا معرضا للخطأ والصواب فما كان فيه من صواب فمن الله وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان، والله الموفق والهادي إلى كل خير وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 
تحميل البحث  أضغط هنا للتحميل




تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
إدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات