الفقه اليوم
المصلح: اعتكاف المرأة لا يكون إلا في المسجد ..... د. الركبان يبين حكم التوكيل بإخراج زكاة الفطر ..... مقال فقهي: العشرة الأواخر والدعاء ..... ابن باز: زكاة الفطر في رمضان مقدارها صاع من جميع الأقوات ..... اللجنة الدائمة: زكاة الفطر لا تسقط بخروج الوقت ..... ابن باز: زكاة الفطر فرض على كل مسلم ..... المصلح: تخصيص ليلة سبع وعشرين بالعمرة من المحدثات ..... ابن عثيمين: ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ليلة القدر فيها ..... اللجنة الدائمة: لا بأس لمن صنع طعامًا ليلة السابع والعشرين أو تصدق بصدقة أو زاد في الصلاة ..... ابن عثيمين: إخراج زكاة الفطر نقوداً لا تصح ..... اللجنة الدائمة: لا يجوز صيام ليلة عيد الفطر لإكمال ثلاثين يومًا ..... ابن عثيمين: لا فرق بين مصلى العيد، ومسجد الجامع ..... ابن باز: صلاة العيد سنة مؤكدة لا ينبغي تركها إلا لعذر شرعي ..... اللجنة الدائمة: تكبيرات صلاة العيد وما يقال بينها ..... ابن عثيمين: التكبير الجماعي لا أصل له في السنة ..... مقال فقهي: في زكاة الفطر والأضحية معانٍ تعبدية بعيدا عن نفع الفقير ..... الشيخ ابن عثيمين: أحكام وآداب عيد الفطر ..... المصلح: جواز صيام ست من شوال قبل قضاء رمضان ..... ابن باز: صيام الست من شوال ليست معينة من الشهر ..... مقال فقهي: حكم صيام التطوّع قبل قضاء الواجب ..... اللجنة الدائمة: لا يجوز صيام التطوع بنيتين .....
السبت 06 شوال 1435 هـ     الموافق     2-8-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   البحوث الفقهية / الصيام


خروج المعتكف من المسجد والاشتراط فية
اسم الباحث  د/سعد الخثلان
المصدر  بحوث اعضاء الرابطة الفقهية
التحكيم  محكم
المقدمة  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين وبعد :
فإنَّ الله تعالى قد علَّق فلاح العبد على تزكيته لنفسه قال تعالى :  قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا  وقد جاءت هذه الآية بعد أحد عشر قَسَماً ، وليس لهذا نظير في القرآن ، وقد وقعت هذه الآية جواباً لهذا القسم مما يؤكد على أهمية تزكية النفوس وأنَّ الفلاح كلَّ الفلاح معلَّقٌ على هذه التزكية .
وتحصيل تزكية النفوس بأمور قد جاء بيانها في الكتاب والسنة ، ومن أبرزها : عبادةٌ جليلة ينقطع فيها العبد لإصلاح نفسه وتعاهدها وينقطع عن الدنيا ويتفرغ للآخرة ، وهي عبادة " الاعتكاف " التي يقول الإمام ابن القيم رحمه لله في المقصود منها : " عكوف القلب على الله تعالى وجمعيته عليه ، والخلوة به ، والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه " .
وقد أحببت أن أكتب في أبرز مسائل هذه العبادة وهي " خروج المعتكف من المسجد والاشتراط فيه " نظراً لأهمية هذه المسألة ، وكثرة الأسئلة والاستشكالات فيها ، ولأنني لم أقف على من أفردها ببحثٍ مستقل مع أهميتها ، وإن كان فقهاؤنا رحمهم الله قد تناولوها في كتبهم إلا أني أردت جمع كلامهم على اختلاف مذاهبهم وجمع الأدلة الواردة فيها وتحرير هذه المسألة بالبحث والمناقشة حتى يتجلى فيها ما أحسبه الأقرب للكتاب والسنة .

منهج البحث :
1. تصوير المسألة التي تحتاج إلى إيضاح تصويراً دقيقاً قبل بيان حكمها ليتضح المراد بها .
2. عرض الآراء في المسائل حسب الاتجاهات الفقهية ، ونسبة كل رأي من قال به من أصحاب المذاهب .
3. عرض أدلة الأقوال ، مع بيان وجه الدلالة إذا احتاج الأمر إلى ذلك .
4. إيراد المناقشة على الأدلة أو الاستدلال بها . ولو كانت تلك المناقشة للقول الذي ظهر رجحانه ، وما أنقله من غيري أصدره بعبارة ( وقد اعترض ) وفي الإجابة بعبارة ( وقد أجيب ) وما لم أنقله من غيري أصدره بعبارة ( ويمكن الاعتراض ) وفي الإجابة بعبارة ( ويمكن الجواب ) .
5. بيان ما توصلت إلى رجحانه من الآراء مع بيان سبب الترجيح .
6. ذكر أرقام الآيات وأسماء السور الواردة فيها .
7. تخريج الأحاديث من مصادرها فإن كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما فأكتفي بالعزو إليه ، وإلا خرجته من كتب السنن والمسانيد والآثار مبيناً آراء المحدثين في درجته .
8. ختم البحث بخاتمة تتضمن ملخصاً للموضوع وأهم ما تتضمن من نتائج .
9. تذييل البحث بفهرس للمصادر والمراجع المستفاد منها في كتاب البحث.

وقد قسمت البحث إلى مقدمةو أربعة مباحث وخاتمة :-
مقدمة البحث وتشتمل على أهمية البحث ومنهجه وخطته.
المبحث الأول : حقيقة الاعتكاف والأصل فيه .
المبحث الثاني : اشتراط المسجد لصحة الاعتكاف .
المبحث الثالث : خروج المعتكف من المسجد .
المبحث الرابع : الاشتراط في الاعتكاف .
خاتمة البحث وتتضمن أهم نتائج البحث

وأسأل الله تعالى الإعانة والتوفيق لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

 

الخاتمة  أختم هذا البحث بذكر أهم النتائج التي توصلت إليها :
1. الاعتكاف من الشرائع القديمة ، وقد كان معروفاً في الجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، ويسمى جواراً .
2. حقيقة الاعتكاف شرعاً : لزوم مسجدٍ لعبادة الله تعالى من شخصٍ مخصوص على صفةٍ مخصوصة .
3. يشترط لصحة الاعتكاف أن يكون في مسجد ، وقد اتفق العلماء على ذلك واختلفوا في ضابط المسجد الذي يشرع الاعتكاف فيه ، والذي ترجح للباحث :- بالنسبة للرجل : أن يكون المسجد تقام فيه الجماعة ، وبالنسبة للمرأة : أي مسجد وإن لم تقم فيه الجماعة ، ولا يصح اعتكاف المرأة في مسجد بيتها .
4. يجوز للمتعكف الخروج من المسجد لقضاء حاجة البول والغائط .
5. يجوز للمعتكف الخروج من المسجد للإتيان بالمأكول أو المشروب سواء كان بالذهاب لمنزله أو بشرائهما ، وإذا وجد من يأتيه بهما فليس له الخروج من المسجد .
6. يجوز الخروج للوضوء وغسل الجنابة إن لم يمكنه ذلك في دورات مياه المسجد، فإن أمكنه فهل الخروج للوضوء والغسل في منزله ؟ هذا محل خلافٍ بين الفقهاء ، والذي ترجح للباحث أن المعتكف إذا كان لا يحتشم من دخول دورات المياه فليس له الخروج إلى منزله للتطهر فيه ، أما إن كان يحتشم من دخولها فيجوز له الخروج والتطهر من منزله .
7. لا يبطل الاعتكاف بانتقال المعتكف من مسجد تقام فيه الجماعة إلى مسجد جامع لأداء صلاة الجمعة .
8. خروج المعتكف من المسجد لغير حاجة يبطل الاعتكاف ، وخروجه لأمر ينافي الاعتكاف مبطل له من باب أولى .


9. اختلف العلماء في الاشتراط في الاعتكاف والذي ترجح للباحث أنه لا يصح لعدم وروده في الشرع والأصل في العبادات التوقيف .
10. يجوز للمعتكف أن يخرج لأمرٍ مباحٌ بدون شرط في اعتكاف التطوع لكن ينقطع اعتكافه بذلك الخروج ، ولا يجوز ذلك في الاعتكاف الواجب بالنذر.
11. يجوز للمعتكف الخروج لأمر طاعةٍ لا تجب عليه كعيادة المريض وشهود الجنازة من غير اشتراط إذا كان اعتكاف تطوع ، أما في الاعتكاف الواجب بالنذر فقد اختلف العلماء في ذلك ، والذي ترجح للباحث أن ذلك الخروج يجوز إذا كان للمريض أو للميت حق على المعتكف كأن يكون ذا رحم ، ولا ينقطع اعتكاف التطوع بذلك الخروج ، ولا يجوز ذلك إذا لم يكن له حقٌ عليه ، وينقطع اعتكاف التطوع بذلك الخروج....


 

تحميل البحث  اضغط هنا للتحميل




تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

1 - شكر
أحلام دريدي
  -  
17/03/34 04:25:00 م
جزاكم الله خيرا ونفع بكم، استفدت كثيرا من البحث بحمد الله وخصوصا جزئية الاشتراط في الاعتكاف
أبلغ عن إساءة
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
إدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات