الفقه اليوم
جديد الفتاوى للدكتور الخثلان ..... د.الدالي: الراجح في زكاة الأسهم التفريق بين الأسهم التجارية والاستثمارية ..... الصقير في لقاء جديد للإجابة على فتاواكم ..... ولي العهد يفتتح ملتقى أبحاث الحج بجامعة أم القرى الأربعاء ..... فتاوى العلماء في حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ..... د. الخثلان: لا يجوز العمل باستعمال البرامج المحفوظة لمنتجيها ..... من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله الخطية ..... صقر: أصل الاحتفال بيوم شم النسيم وحكمه ..... لقاء علمي بعنوان ( التجديد في أصول الفقه) ..... من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله خلوة المرأة بالسائق ..... د.الصقير: لا يجوز اصطحاب الخادمة النصرانية داخل الحرم ..... د. الطيار يبين حكم لعبة زاجل المحبة ومسائل أخرى ..... الشيخ ابن عثيمين: لا بأس بقراءة ما يدل على التيسير على الحامل ..... د. الأطرم: لا يجوز بيع القرض العقاري ..... افتتاح ملتقى أبحاث الحج اليوم ..... بدء فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة «الإرهاب» بالمدينة المنورة ..... د. الركبان يوضح حكم تغطية الوجه للمرأة وأسئلة أخرى ..... وزير العدل: القاتل غيلةً يقتل حداً وليس قصاصاً ولا يُقبل فيه العفو ..... د.الخثلان: الأصل جواز الإفادة مما فوق المسجد فيما هو مباح ..... الصقير: لا يجوز العمل في شركات الدخان ونحوها ..... د. الخثلان يوضح حكم ضوابط خروج المعتدة ومسائل أخرى .....
الجمعة 25 جمادى الثانية 1435 هـ     الموافق     25-4-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   النوازل الفقهية / متفرقات


الوزارة في الدولة الإسلامية
اسم الباحث  الدكتور إسماعيل البدوي
المصدر  مجلة الشريعة والقانون--القاهرة
التحكيم محكم
المقدمة

 
1- الحمد لله الفعال لما يريد، للذي يبدئ ويعيد، ويسمع دعاء القريب والبعيد، ويحيط علمه بالطريف والقليد، وأشهد إلا إله إلا الله أنزل القرآن المجيد، وقسم عباده إلى شقي وسعيد.
وأشهد أن سيدنا محمدا أرسله الله بالوعد والوعيد، وأيده بالنصر والتأييد فمضى في دعوته بعزم ثابت أكيد، وسوى في معاملته بين الأحرار والعبيد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ذوي الخلق الحميد، والعقل الرشيد والفعل السديد صلاة دائمة لا تنفذ ولا تبيد.


2- أما بعد! فقد دعت الحاجة إلى وجود الوزارات في الدول، لأن رئيس الدولة يعجز وحده عن إقامة نظام يطبق على جميع أفراد الرعية، ولا يستطيع أن يسوس الدولة بفرده، وإنما يحتاج دائما إلى من يساعده ويعاونه في تدبير شئون الدولة، بل إن الأنبياء والرسل كانوا يحتاجون إلى المعاونين والمساعدين، فنبي الله (موسى) عليه السلام طلب من ربه أن يجعل له وزيرا من أهله، فقال: (واجْعَل لِّي وزِيراً مِّنْ أَهْلِي * هَرُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) . وأجابه الله سبحانه إلى طلبه عز اسمه: (ولَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَرُونَ وزِيراً) واحتاج رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم إلى من يعاونه من البشر في تدبير شئون  الدولة، ويساعده في نشر الدعوة، فكان بعض أصحابه المقربين بمثابة وزراء له. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنه لم يكن قبلي نبي إلا قد أعطى سبعة رفقاء نجباء وزراء. وإني أعطيت أربعة عشر: حمزة، وجعفر، وعلي، وحسين، وحسن، وأبو بكر، وعمر، والمقداد، وعبد الله بن مسعود، وأبو ذر، وحذيفة، وسلمان، وعمار وبلال  . وفي رواية أخرى – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس من نبي كان قبلي إلا قد أعطى سبعة نقباء وزراء نجباء، وإني أعطيت أربعة عشر وزيرا نقيبا، سبعة من قريش وسبعة من المهاجرين  . ويبدو أن النبي كان يستشير هؤلاء الوزراء، ويسند إليهم بعض الأعمال

  3-  فالوزراء حبأ الملك، لا يستغنى عنها الأنبياء ولا الرسل ولا رؤساء الدولة، لأن الوزير جليس الحاكم وخاصته، وهو يحمل ثقله ويعينه برأيه، ويدبر شئون دولته، فالوزارة هي المنصب الثاني بعد منصب رئاسة الدولة، والوزير إنسان في منصب مختلف الأطراف، إذ يدبر غيره من الرعايا ويدبره رئيس الدولة، فهو يقوم بسياسة رعيته وينقاد لطاعة رئيس الدولة، ويجمع بين سطوة مطاع وانقياد مطيع، قشطر فكره جاذب لمن يسوسه، وشطره مجذوب لمن يطيعه


4- وكان للوزارة في الدول الإسلامية دور عظيم وشأن كبير فاق في بعض الأحقاب دور رئيس الدولة. ومن ثم فقد اهتم بها المفكرون والعلماء والعقاد والأدباء فتناولوها بالبحث  ، إلا أن استخلاص قواعد الوزارة في الدولة الإسلامية فما خلفه لنا العلماء السابقون تكتنفه بعض الصعوبات، لأنهم اهتموا بتراجم الوزراء، وعنوا بشئونهم وأحوالهم، ولم يتركوا إلا النزر اليسير من القواعد العامة مبثوثة في غضون كتب الأحكام السلطانية والقواعد السياسية والولايات الدينية. ولذلك اخترنا الوزارة في الدولة الإسلامية موضوعا لبحثنا ودراستنا، فاستخلصنا قواعدها وأصلنا مبادئها، وجعلناها نظرية متكاملة تناظر مثيلاتها من الوزارات في النظم السياسية المعاصرة. ومن ثم فإننا قسمنا البحث إلى بابين:
الباب الأول: سنبين فيه الوزارة وشوطها.
الباب الثاني: سنذكر فيه اختصاصات الوزراء وآدابهم.
وسنمهد لهذه الدراسة ببيان المقصود بالدولة الإسلامية.
 

الخاتمة ونسأل الله العلي القدير أن يمدنا بعونه الكبير وأن يصلي على نبيه ذي العلم الغزير، وصاحب الفضل الشهير، وأنه هو السميع البصير، وبالإجابة جدير، وهو على كل شيء قدير، فنعم المولى ونعم النصير.
تحميل البحث  اضغط هنا للتحميل

 





تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
إدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات