الفقه اليوم
من مراسلات الشيخ ابن عثيمين رحمه الله" ..... الأطرم: تداول الأسهم في الشركات المختلطة ..... مسألة فقهية: المسبوق إذا سجد إمامه للسهو هل يتابعه أم يكمل صلاته ..... الطيار وجديد الفتاوى لموقع الفقه ..... الخثلان ولقاء جديد للإجابة على اسئلتكم ..... المطلق: هناك فصائل تدعي الإسلام تعمل لخدمة استخبارات عالمية ..... الروقي: ما ولد من الضأن بعد مغرب الأربعاء 6/9 لا يجزئ كأضحية ..... مؤتمر تطور العلوم الفقهية يبحث نظاما قانونيا إسلاميا للمحاكم الدولية ..... الركبان ولقاء جديد للإجابة على فتواكم ..... توصيات ورشة عمل مجالات التجديد في الفقه الإسلامي ..... مقال فقهي: متابعة المأموم للإمام إذا كان يسمعه عن طريق مكبرات الصوت ..... الصقير: لا يجوز العمل في شركات الدخان ونحوها ..... قرار مجمع الفقه الإسلامي حول مشاركة المسلم في الانتخابات مع غير المسلمين ..... وفاة الشيخ راشد بن خنين .. والصلاة على جثمانه عصر اليوم ..... الصقير ومجموعة جديدة من الفتاوى ..... الأطرم ولقاء جديد للإجابة على استفساراتكم ..... الطيار وجديد الفتاوى ..... د.الأطرم: بيع الترميش معاملة جديدة لتوظيف الأموال فاحذروا منها ..... د. الطيار: يجب تنزيه القرآن عن مسابقات الصور الرمزية ..... د. الطيار: يجب تنزيه القرآن عن مسابقات الصور الرمزية ..... د.الدالي: الالتفات يمينا وشمالا لمن يؤذن في الميكروفون يفوِّت المصلحة .....
الأربعاء 16 جمادى الثانية 1435 هـ     الموافق     16-4-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   النوازل الفقهية / متفرقات


الوزارة في الدولة الإسلامية
اسم الباحث  الدكتور إسماعيل البدوي
المصدر  مجلة الشريعة والقانون--القاهرة
التحكيم محكم
المقدمة

 
1- الحمد لله الفعال لما يريد، للذي يبدئ ويعيد، ويسمع دعاء القريب والبعيد، ويحيط علمه بالطريف والقليد، وأشهد إلا إله إلا الله أنزل القرآن المجيد، وقسم عباده إلى شقي وسعيد.
وأشهد أن سيدنا محمدا أرسله الله بالوعد والوعيد، وأيده بالنصر والتأييد فمضى في دعوته بعزم ثابت أكيد، وسوى في معاملته بين الأحرار والعبيد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ذوي الخلق الحميد، والعقل الرشيد والفعل السديد صلاة دائمة لا تنفذ ولا تبيد.


2- أما بعد! فقد دعت الحاجة إلى وجود الوزارات في الدول، لأن رئيس الدولة يعجز وحده عن إقامة نظام يطبق على جميع أفراد الرعية، ولا يستطيع أن يسوس الدولة بفرده، وإنما يحتاج دائما إلى من يساعده ويعاونه في تدبير شئون الدولة، بل إن الأنبياء والرسل كانوا يحتاجون إلى المعاونين والمساعدين، فنبي الله (موسى) عليه السلام طلب من ربه أن يجعل له وزيرا من أهله، فقال: (واجْعَل لِّي وزِيراً مِّنْ أَهْلِي * هَرُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) . وأجابه الله سبحانه إلى طلبه عز اسمه: (ولَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَرُونَ وزِيراً) واحتاج رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم إلى من يعاونه من البشر في تدبير شئون  الدولة، ويساعده في نشر الدعوة، فكان بعض أصحابه المقربين بمثابة وزراء له. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنه لم يكن قبلي نبي إلا قد أعطى سبعة رفقاء نجباء وزراء. وإني أعطيت أربعة عشر: حمزة، وجعفر، وعلي، وحسين، وحسن، وأبو بكر، وعمر، والمقداد، وعبد الله بن مسعود، وأبو ذر، وحذيفة، وسلمان، وعمار وبلال  . وفي رواية أخرى – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس من نبي كان قبلي إلا قد أعطى سبعة نقباء وزراء نجباء، وإني أعطيت أربعة عشر وزيرا نقيبا، سبعة من قريش وسبعة من المهاجرين  . ويبدو أن النبي كان يستشير هؤلاء الوزراء، ويسند إليهم بعض الأعمال

  3-  فالوزراء حبأ الملك، لا يستغنى عنها الأنبياء ولا الرسل ولا رؤساء الدولة، لأن الوزير جليس الحاكم وخاصته، وهو يحمل ثقله ويعينه برأيه، ويدبر شئون دولته، فالوزارة هي المنصب الثاني بعد منصب رئاسة الدولة، والوزير إنسان في منصب مختلف الأطراف، إذ يدبر غيره من الرعايا ويدبره رئيس الدولة، فهو يقوم بسياسة رعيته وينقاد لطاعة رئيس الدولة، ويجمع بين سطوة مطاع وانقياد مطيع، قشطر فكره جاذب لمن يسوسه، وشطره مجذوب لمن يطيعه


4- وكان للوزارة في الدول الإسلامية دور عظيم وشأن كبير فاق في بعض الأحقاب دور رئيس الدولة. ومن ثم فقد اهتم بها المفكرون والعلماء والعقاد والأدباء فتناولوها بالبحث  ، إلا أن استخلاص قواعد الوزارة في الدولة الإسلامية فما خلفه لنا العلماء السابقون تكتنفه بعض الصعوبات، لأنهم اهتموا بتراجم الوزراء، وعنوا بشئونهم وأحوالهم، ولم يتركوا إلا النزر اليسير من القواعد العامة مبثوثة في غضون كتب الأحكام السلطانية والقواعد السياسية والولايات الدينية. ولذلك اخترنا الوزارة في الدولة الإسلامية موضوعا لبحثنا ودراستنا، فاستخلصنا قواعدها وأصلنا مبادئها، وجعلناها نظرية متكاملة تناظر مثيلاتها من الوزارات في النظم السياسية المعاصرة. ومن ثم فإننا قسمنا البحث إلى بابين:
الباب الأول: سنبين فيه الوزارة وشوطها.
الباب الثاني: سنذكر فيه اختصاصات الوزراء وآدابهم.
وسنمهد لهذه الدراسة ببيان المقصود بالدولة الإسلامية.
 

الخاتمة ونسأل الله العلي القدير أن يمدنا بعونه الكبير وأن يصلي على نبيه ذي العلم الغزير، وصاحب الفضل الشهير، وأنه هو السميع البصير، وبالإجابة جدير، وهو على كل شيء قدير، فنعم المولى ونعم النصير.
تحميل البحث  اضغط هنا للتحميل

 





تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
إدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات