الفقه اليوم
بحث فقهي: هل ينطبق الربا على كل قرض يُسدَّد بزيادة؟ ..... صدر حديثا: كتاب أضواء على السياسة الشرعية ..... صقر: السائل الذى يخرج من القبل - الذكر أو الفرج - عادة أربعة أنواع ..... من بدع شهر شوال: عيد الأبرار ..... من فتاوى نور على الدرب: حكم تناول الحبوب المنشطة ..... بحث فقهي: أحكام صلاة الوتر ..... د.الدالي: شرط الشركة الشرعي الاشتراك في الربح والخسارة، ولا بأس بالتجارة في العملة بشرط التقابض. ..... الماجد: التاتو من الوشم ويحرم استعماله ..... فقهاء: حـكم أخذ قرض ربوي من البنوك من أجل الزواج ..... ابن باز: حكم من طلق فيما بينه وبين نفسه ..... الفوزان: انتشار الرشوة يحدث في المجتمع ضررًا بيّنًا ..... د.الشبيلي: يجوز شراء الأسهم من الشركات التي تقترض أو تودع بالربا بضوابط ..... بحث فقهي: طلاق الحائض ..... المنيع: إعانة "حافز" يحرم أخذها لمن لا نية له بالعمل ..... قرارات وتوصيات المؤتمرات بتحريم الفوائد الربوية ..... ابن عثيمين: لسجود السهو ثلاثة أسباب : ..... بحث فقهي: المثـامنة في العقار للمصلحة العامة ..... بحث فقهي: حول نجاسة دم الآدمي ..... د.الشبيلي : حكم الشراء بالهامش من شركات المتاجرة بالعملات ..... الماجد: حكم لبس الكعب العالي والملابس الضيقة للنساء ..... ابن عثيمين: من مبطلات الصلاة الصلاة بالثياب التي تصف البشرة .....
السبت 27 شوال 1435 هـ     الموافق     23-8-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة

دخول | بحث | موضوعات نشطة | الأعضاء

النشرة الفقهية (14 ربيع الأول 1420هـ) خيارات
النشرة الفقهية
اضيفت: 13/ربيع الأول/1430 05:23:10 م

الترتيب: Member
المجموعات: Guest

Joined: 01/09/29
مشاركات: 1
نقاط:
موقع: /forums.aspx

نشرة الفقه الاسلامى 13- 3-1430

عناوين النشرة :



•    آل الشيخ عقب مشاركته في أعمال المؤتمر الأعلى الإسلامي في مصر: المصدر:صحيفة الجزيرة السعودية

•    سيّد الأخلاق : المصدر:صحيفة المدينة السعودية

•    د.الشثري لـ«الرياض»: إنجاز رجال مكافحة المخدرات نوع من الجهاد في سبيل الله المجتمع أنواعاً من الأخطار : المصدر:صحيفة الرياض السعودية

•    تايلاند تدخل المصرفية الإسلامية وتطلق مؤشرا متوافقا مع الشريعة الشهر المقبل : المصدر:صحيفة الشرق الاوسط

•    رسالة جامعية في الأزهر تطالب بتطبيق الحدود الشرعية للحد من ظاهرة الاغتصاب والتحرش الجنسى :المصدر:صحيفة الشرق الاوسط السعودية

•    بلغاري يصدر كتابا عن المسيح في القرآن الكريم :المصدر:صحيفة الشرق الاوسط السعودية

•    البنوك تتوجه إلى شركات الرقابة والمراجعة الشرعية بحثا عن الثقة والمصداقية : المصدر:صحيفة الشرق الاوسط

•    دورة تدريبية للخطباء في إطار برنامج تعاون يمني سعودي : المصدر:شبكة نسيج الاسلامية

•    أين يدفن المسلم في بلاد غير المسلمين؟ :المصدر:موقع الاسلام اليوم

•    وزير الاوقاف السعودية: الدين الإسلامي ذو فكر متجدد يستمده من القرآن والسنة :المصدر: صحيفة الوسط المصرية

•    في ختام الندوة السعودية الفرنسية الأولى ..اتفاق على التصدي لصراع الحضارات عبر الإيمان بالتعددية الفكرية والثقافية :  جريدة الرياض السعودية :  المصدر : 13 ربيع الاول عام 1430



•    ... مؤتمر دولي يناقش الخلافات الفقهية في القضايا المستحدثة  : جريدة اليوم السعودية  :  المصدر  13 ربيع الاول

•    حذر من سياسة الانكفاء على الذات والعزلة .. آل الشيخ يؤكد أهمية التجديد في الفكر الإسلامي : جريدة اليوم السعودية : المصدر :  13 ربيع الاول عام 1430

•    الحجيلان: العداء للإسلام نتيجة إساءة متعمدة قادتها الكنيسة ومثقفو الغرب  : المصدر:الوطن السعودية:13 ربيع الاول

•    في ملتقى تعزيز الحوار بين مسيحيي الشرق والغرب بإنديانا الأمريكية  .. مبتعث سعودي يحاضر عن "حوار الأديان" في كنيسة جورج الأرثوذكسية  : المصدر :  الوطن السعودية : 13 ربيع الاول عام 1430

•    الأوقاف»: مسجد الفنيطيس لا يجوز إلغاء مسجديته  »: المصدر :  جريدة الوطن الكويتية : 13 ربيع الاول

•    د.عبدالله المصلح: بعثة الرسول أنقذت العالم من الظلم والاستبداد  : المصدر :  الوطن الكويتية :  13 ربيع الاول 

•    د. عجيل النشمي: ما نسبه الخرافي لي غير صحيح ولم أفت بعدم جواز الصلاة في مسجد بني على أرض مغتصبة  : المصدر :  الوطن الكويتية : 13 ربيع الاول عام 1430

 

تفاصيل النشرة :



آل الشيخ عقب مشاركته في أعمال المؤتمر الأعلى الإسلامي في مصر:

                       المملكة لديها برامج مهمة في تطوير مناهج الفكر الإسلامي وتبني حوار أتباع الأديان

اختتم معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ أمس زيارة لجمهورية مصر العربية استغرقت عدة أيام شارك خلالها في أعمال المؤتمر الواحد والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي عقد في القاهرة تحت رعاية الرئيس حسني مبارك تحت عنوان (تجديد الفكر الإسلامي)، كما التقى خلالها بعدد من وزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف، وكذا المفتين في عدد من الدول العربية والإسلامية.وقد رافق معالي الوزير آل الشيخ خلال الزيارة وفد مكون من الدكتور فهد بن عبدالله بن طالب المستشار مدير مكتب معالي الوزير، والأستاذ سلمان بن محمد العُمري المدير العام للإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام، والأستاذ محمد بن عبدالعزيز الفارس مدير المكتب الخاص، والأستاذ سليمان بن عمر الحصين سكرتير معالي الوزير.وفي تصريحات لمعاليه عقب اختتام أعمال المؤتمر، أكد أهمية ما نتج عن المؤتمر من توصيات تحث على التجديد في الفكر الإسلامي مع التأكيد على عدم إهمال ثوابت الدين أو الخروج على مسلماته بهدف العودة بالإسلام نقياً وصافياً.

ولفت إلى التوصيات العامة التي أكد عليها المشاركون في المؤتمر والمطالبة بوقف إجراءات تنفيذ قرار المحكمة الجنائية الدولية الخاص بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير ودعوة المجتمع الدولي إلى تجنب ازدواجية المعايير التي تطبقها مؤسساته لا سيما إذا كان الأمر يتعلق بإسرائيل وما ترتكبه من عدوان مستمر على الشرعية الدولية.وأكد الشيخ صالح بن عبد الغزير آل الشيخ أن المملكة العربية السعودية لديها عدة برامج مهمة في تطوير الاجتهاد الفقهي وتطوير مناهج الفكر الإسلامي فضلاً عن برامج مختلفة في دعم وتبني حوار أتباع الأديان والثقافات.. مشيراً إلى ما عقدته المملكة من عدة ملتقيات ومؤتمرات في هذا الشأن، وقال: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - أيده الله - دعا إلى فتح الحوار مع العالم وأيضاً فتح الحوار الداخلي في المملكة العربية السعودية.. لافتاً إلى المؤتمرات الثلاث التي عقدتها المملكة في مكة ومدريد والمؤتمر الذي دعت إليه الأمم المتحدة والخاصة بالحوار مع العالم بين أتباع الأديان والثقافات والتي كانت كلها تصب في إشاعة روح السلام والحرص على أن يتبنى العالم بدلاً من لغة الحرب والاستعلاء والاستعداء والخصام لغة الحوار والنقاش والتفاهم وهو ما صبت عليه المؤتمرات السابقة وهو أن الحوار هو البديل الأمثل في التفاهم بين أتباع الديانات والثقافات.

وأضاف معاليه قائلاً: إن المملكة العربية السعودية على صعيدها الداخلي دعت إلى حوار وطني شامل وأقامت مركزاً ضخماً لذلك هو مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني والذي يلتقي فيه علماء ومفكرون وخاصة ومتخصصون وشباب أيضاً لمناقشة القضايا الداخلية في موضوعات الحوار. وأكد معالي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد أن الاجتهاد هو مطلب دائم كما أن المملكة حريصة على أن تبقى الروح الإسلامية الفقهية متطلعة إلى زمن قادم يكون أكثر معالجة لمشكلات الأمة وأكثر نزولاً لحاجة الناس لذلك جاءت تشكيلة هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في الشهر الماضي بضم عدد أكبر من مذاهب مختلفة في إطار المذاهب السنية في المملكة ليزيد تمثيل المذاهب الإسلامية المختلفة، وكل هذا يصب في إطار التجديد في الفكر الإسلامي وفي المناهج الإسلامية في الفقه والسلوك والحوار.

وأوضح معاليه أن المملكة منذ تأسيسها حرصت على أن يكون القرآن الكريم هو دستورها في الوقت الذي كان فيه الآخرون يبحثون عن دساتير في الشرق والغرب، وأنشأت في كل منطقة ومحافظة جمعية خاصة لتحفيظ القرآن الكريم، وقد بلغ عدد المنتمين إلى هذه الجمعيات والمتعلمين من خلالها أكثر من 600 ألف دارس ودارسة في عموم المملكة العربية فضلاً عن إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة الصحف الشريف بالمدينة المنورة والذي طبع أكثر من 240 مليون نسخة من القرآن وترجمة معانيه إلى أكثر من 50 لغة وهو ما يتم وفق برامج محددة من المملكة لدعم هذا الاتجاه القرآني.. مشيراً إلى أن المحاكم بالمملكة تحكم بما دل عليه القرآن والسنة واجتهادات العلماء الإسلامية وهو منحى تطبيقي لهداية القرآن والأخذ به.

وثمَّن معالي الوزير - في ختام تصريحه - الموضوعات التي ناقشها المؤتمر والخاصة بالاجتهاد الفقهى وتفعيل نظرية المقاصد الإسلامية.. مشيراً إلى أن هذه هي المناقشة الثانية لموضوع تجديد الفكر الإسلامي والذي يعكس مدى الحراك في الأمة الإسلامية وارتباطها بالأوضاع العالمية.وفي السياق ذاته، أصدر المؤتمر في ختام اجتماعاته مجموعة من التوصيات، حيث أكد المشاركون فيه أن التجديد في الفكر الإسلامي لا يعني إهمال ثوابت الدين أو الخروج على مسلماته، بل يستهدف العودة بالإسلام نقياً وصافياً كما جاء به الرسول الكريم - محمد صلى الله عليه وسلم - وكما يتضح في مصادر الإسلام الأساسية وإعادة نضارته ورونقه وبهائه وإحياء ما أندرس من سننه ومعالمه ليواكب حركة الحياة مخلصاً إياه مما ران على هذه المسيرة من شوائب وغلو أحياناً وتفريط وانكفاء على الذات أحياناً أخرى.وأوصى المؤتمر علماء الأمة ومجتهديها ومؤسساتها الإسلامية والمجامع والمنظمات الإسلامية ببذل أقصى جهدهم وطاقاتهم العقلية والفكرية لإنزال النصوص على الوقائع التي تستجد في حياة الناس متبعين مناهج الفكر وأصول الفقه الإسلامي لكي يتمكنوا من مواجهة المشكلات والتحديات المستجدة التي تواجه الأمة بشكل دائم في الوقت الحاضر.من جانب آخر، وعلى هامش مشاركة معاليه في المؤتمر، التقى بكل من فضيلة الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، ومعالي وزير الأوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق، ووكيل وزارة الأوقاف الكويتية الدكتور عادل الفلاح، بالإضافة إلى عدد من المفتين والشخصيات الإسلامية المشاركة في المؤتمر.

المصدر:صحيفة الجزيرة السعودية



                                                      سيّد الأخلاق

د. أحمد بن صالح الزهراني


«أدّبني ربي فأحسن تأديبي» قول يجري على ألسنة كثير من الناس وينسبونه للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، والحقيقة أنّه ليس بحديث ولم يثبت من قوله صلّى الله عليه وسلّم بلسانه، لكنّه مع هذا قوله بأحواله وصريح أفعاله،فقد كان صلّى الله عليه وسلّم غاية في الأدب، وأعني بذلك خصوص علاقته بالناس، وأخصّ منه ذلك الجانب الذي يسمّيه النّاس الذوق وفن التعامل، ومن يقرأ سيرته ويدرس سنّـته يجد من هذا فرائد، ممّا أجزم أنّ بعضه لم يُسطّر حتى الآن في علوم الفلسفة والإدارة والتواصل.

وممّا جذبني جدا في سنّته صلّى الله عليه وسلّم مع أصحابه طريقته في شحن الواحد من أصحابه بكم هائل من الإحساس بالثقة وملأ الفراغ، بمعنى أنّي أجزم أنّه لولا حدوث بعض المواقف الّتي اضطرت النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم لبيان منزلة ومراتب أصحابه ليُحفظ لكل واحد منهم سبقه وإسهامه؛ أقول: لولا ذلك لسمعنا العجب من دعوى كلّ واحد من أصحابه أنّه كان أحبّهم إليه وأقربهم منه منزلةً.

ولا عجب! فالنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يشعر كلّ واحد منهم وكأنّه ليس في الدنيا إلاّ هو محبّةً وعطفاً وتقريباً وعناية، حتى كان يُخيّل للواحد منهم أنّه الوحيد الّذي يحظى بهذه المنزلة، بينما كان صلّى الله عليه وسلّم يفعل ذلك معهم كلّهم، وحصل ذلك فعلا لعمرو بن العاص يوم أمّره في ذات السلاسل فجاء يسأله: “يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ فقال: عائشة، فقال: من الرجال؟ قال: أبوها” فعدّ رجالاً ولم يذكره منهم.وكان صلّى الله عليه وسلّم يتفقد الجميع فما يجلس مجلساً إلاّ قال: أين فلان؟ وما فعل فلان؟ صغيرهم وكبيرهم، غنيهم وفقيرهم سيّدهم وعاميّهم، تصوّر حين تغيب فيخبرك القوم أنّ رجل الدولة الأوّل سأل عنك؟ كيف تشعر؟ أيّ تعزيز للثقة بالنفس وشعور بالقيمة يملأ حينها جنبات نفسك؟

وهذا التعامل منه صلّى الله عليه وسلّم هو الّذي كان يجرّئ الجميع عليه ليطلبوا منه ويصارحوه بأيّ شيء حتى كان بعض ضعافهم يطلب الإمارة، وكانت الجارية تأخذ بيده تشكو له تطوف به أزقة المدينة ما يوقفها، فتعاملُه وتواضعه ورفعُه من قيمة من يتعامل معهم وعدمُ إشعارهم أنّ بقاءهم وذهابهم وأنّ وجودهم وعدمهم سيّان -ولو كان ذلك الواقع فعلاً- هو تعامل حضاري يدلّ على رفيع أدبه وخلقه وعلمه وأنّه كان ولن يزل حقاً وصدقاً سيّد الأخلاق، بأبي هو وأمّي، وهذا بالضبط ما يفتقر إليه البعض منّا للأسف، والله المستعان.

المصدر:صحيفة المدينة السعودية



                د.الشثري لـ«الرياض»: إنجاز رجال مكافحة المخدرات نوع من الجهاد في سبيل الله

    نوه وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتورعبدالله بن عبدالرحمن الشثري بالإنجاز الأمني الكبير في إحباط كمية كبيرة جداً من أنواع المخدرات والقبض على مروجيها في مناطق مختلفة في المملكة الذي تحقق على يد رجال الأمن لمكافحة المخدرات مما يدل على يقظتهم ومتابعتهم لبؤر الفساد وكشف خطط المفسدين في الأرض من الذين يروجون لنشر المخدرات في مجتمعنا وهذا الإنجاز يعد من أنواع الجهاد في سبيل الله في حراسة الثغور وحماية الأمن الداخلي.

وأوضح أن ما أعلنته وزارة الداخلية عن اكتشاف أعمال تلك الفئة المروجة ليدل دلالة واضحة على اهتمام حكومة خادم الحرمين في قمع الفساد والمفسدين وتتبعهم في أوكارهم ليسلم الناس من شرهم. وبتوجيهات من رجل الأمن الأول سمو وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية استطاع رجال الأمن في مكافحة المخدرات بتوفيق الله إحباط هذا الخطر العظيم والقبض على هذه الفئة وما تخطط له من مكر وكيد يستهدف أبناء هذا المجتمع الآمن.

وأفاد د.الشثري أن ما ورد ذكره في بيان وزارة الداخلية أمر خطير جداً ففيه ذكر أقراص مخدرة تعد بالملايين ومواد متعددة من الحشيش المخدر وغيرها وكل هذا البلاء موجه لصغار السن وغيرهم ولقد تم إحباط كل هذا البلاء بتوفيق من الله ثم بيقظة رجال الأمن في مكافحة المخدرات، ولو وقع هذا أو بعضه في المجتمع لنجم عنه ضرر وفساد عظيم لأن المخدرات حرب سرية يقف وراءها أعداء يسعون لإفساد شباب المسلمين فهي حرب سرية تسري في ظلمة الليل ويكون ضحاياها شباب وغيرهم يموتون وهم أحياء ويفقدون وهم موجودون.

وقال الشثري إن المخدرات وباء عظيم ما سرى في بدن إنسان إلا حطمه ولا انتشر في مجتمع إلا أفسده فهي تجر على المجتمع أنواعاً من الأخطار والعلل والأمراض والفساد وينجم عن الوقوع فيها وتعاطيها حوادث سير وانتهاك أعراض وعداوات واعتداءات بل سلسلة من الجرائم متتابعة فالحمد لله الذي وفق لإحباط خطر أم الجرائم فهذا موقف الشكر والفرح على هذا الإنجاز الأمني.كما شكر سمو وزير الداخلية وسمو أمير منطقة الرياض ومدير عام مكافحة المخدرات على جهودهم وعنايتهم في حفظ البلاد والعباد من هذا الشر والخطر العظيم وما يقومون به عمل متواصل وتوجيهات مسددة في متابعة أوكار الفساد والمفسدين وحث وكيل جامعة الإمام على التعاون مع رجال الأمن في مكافحة هذا الوباء وضد هذا الفساد المدمر لأن هذا مما أمر الله به في قوله «وتعاونوا على البر والتقوى» وأن نكون جميعاً على يقظة واستعداد تام لمواجهة هذا الخطر، وأن يتولى التنبيه عليه والتحذير منه كافة الجهات والمستويات في المجتمع ليسلم الناس من خطره.

المصدر:صحيفة الرياض السعودية



          تايلاند تدخل المصرفية الإسلامية وتطلق مؤشرا متوافقا مع الشريعة الشهر المقبل

     بهدف استقطاب مستثمري الشرق الأوسط .. والحكومة تدرس تمويل خطوط الطيران عبر التمويل الإسلامي


تسعى تايلاند للدخول في سوق المصرفية الإسلامية، واستقطاب أغنياء المسلمين في الشرق الأوسط والدول المجاورة لها، وذلك من خلال تقديم بعض المغريات لرجال الأعمال المسلمين. وتسعى تايلاند إلى تقديم شركات متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتأمل سوق تايلاند للأوراق المالية، التي تشهد حاليا حالة من الاضطراب، في استقطاب الأموال المسلمة، ولكن دعاية التايلانديين لا ترتكز فقط على الوعود بتحقيق عوائد مرتفعة، فالبورصة تقول إن هذه الشركات سوف تحقق الفائدة للمحصلة النهائية للمسلمين وضميرهم أيضا.ومؤشر تايلاند المتوافق مع الشريعة الإسلامية، الذي ينطلق خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل، عبارة عن مجموعة مختارة من الشركات التي تم إخضاعها للتمحيص من قبل علماء الشريعة الإسلامية الذين يتحققون من الميزانية العمومية لهذه الشركات، ويتأكدون من خلو أنشطتها من أي مخالفة لمبادئ الشريعة الإسلامية. والشركات ذات الصلة بلحم الخنزير، والتبغ، والخمور، أو حتى صناعة الدفاع، يتم استبعادها فورا. ثم يأتي الجزء الصعب من العملية، إذ يتعين وجود خبرة حقيقية من أجل غربلة الشركات التي تخالف قواعد التحريم في الشريعة الإسلامية، للفائدة المبالغ فيها، وهي التي وردت في القرآن الكريم باسم «الربا»، فتجنب الفائدة هو أساس التمويل الإسلامي. ويقول هابهاجان سنغ، الذي يقوم بمتابعة اتجاهات التمويل الإسلامي لصحيفة ماليزية يعمل مساعدا لرئيس تحريرها «إن التعامل بالربا إثم كبير. ومن أجل أن يشارك المسلمون في الأنشطة المالية الحديثة، يجب أن يستبعدوا عنصر الفائدة». وتستبعد عملية التمحيص أي شركة تحقق ربحا من الفائدة - مثل البنوك - في مصلحة الشركات التي تحقق ربحا من الأصول المادية. ووجدت هذه الفكرة طريقها إلى دنيا المال الحديثة، فسوق تايلاند للأوراق المالية تسير على خطى أسواق الأوراق المالية في سنغافورة وهونج كونج في تقديمها لمؤشر للأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. وسوف يتم حساب مؤشرها الشرعي الجديد بمعرفة مجموعة «فوتسي» التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها. ويقول سانتي كيراناند، الذي يترأس تطوير السوق في سوق تايلاند للأوراق المالية «إن المؤشر المتوافق مع الشريعة الإسلامية يهدف في الغالب إلى تشجيع مزيد من المستثمرين في الشرق الأوسط، ولكنه أيضا يفتح الأبواب أمام المستثمرين من دولتي ماليزيا وإندونيسيا ذواتي الأغلبية الإسلامية. ورغم أن أغلبية سكان تايلاند يدينون بالبوذية، فإن الدولة تضم أيضا كثيرا من المسلمين، وإنْ كان أغلبهم يتركز في المناطق الجنوبية الفقيرة بمحاذاة الحدود مع ماليزيا

ويضيف سانتي أنه «رغم أن هناك مسلمين كُثر في بلادهم، وحيث ينبغي أن يكونوا من بين المستهدفين أيضا، إلا أنه يجب أن ننوع قاعدة مستثمرينا؛ لتضم المناطق الأخرى في العالم، فالشرق الأوسط لا يستثمر بما يكفي في سوق رأس المال التايلندية».وفي الوقت الحالي يعكف سانتي وفريق صغير على تخطيط «معرض متجول» يشمل المراكز المالية الشرق أوسطية في قطر وأبو ظبي ودبي. ويقول بول هوف المدير التنفيذي لفوتسي آسيا والمحيط الهادي «صار كل من عالمي الأعمال في الغرب وفي شرق آسيا، مؤخرا، أكثر وعيا بمبادئ التمويل الإسلامي»، مضيفا أن «هذا الوعي اتسع في أعقاب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) الإرهابية والتوجه الكبير نحو العولمة». وزاد بول هوف «إن المؤشرات الإسلامية أكثر من مجرد إراحة لضمائر المستثمرين في الشرق الأوسط، فهذه المؤشرات تحقق أداء مثيرا للإعجاب. ويلاحظ أنصار التمويل الإسلامي أن المؤشرات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية لا يمكن أن تتضمن البنوك، أو أية قطاعات شديدة المخاطر وعالية الاستدانة، التي يحمِّلها كثيرون المسؤولية عن تفجير الانكماش الحالي في النشاط المالي العالمي».

وهنا يقول هابهاجان سنغ «يجب أن يعود المرء إلى الوراء، وينظر في كيفية تكوين أصل معين، فإذا كان هذا الأصل مدعوما بالكامل بالورق - مثل معظم حالات الرهن العقاري عالي المخاطر - فحينئذ لا يعد مقبولا من منظور الشريعة الإسلامية».ويضيف سنغ أنه «على مدى العقود الأربعة الماضية، ومع تطوير الشرق الأوسط لمراكز مالية قوية، عمل علماء الشريعة الإسلامية على تأويل التعاليم المالية الإسلامية في سياق عصري».لقد أثبتت الأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية أنها على الأقل تستطيع المنافسة، فالمؤشر العالمي للأسهم «الناشئة» من اختيار «فوتسي» تفوق بدرجة طفيفة على نظيره المتوافق مع الشريعة الإسلامية، الذي حقق على مدى نشأته عائدا بنسبة 4.6 في المائة. وعلى مدى الأشهر الستة الماضية، ومع انهيار معظم المؤشرات، يبدو كثير من الأسهم المتوافقة مع الشريعة الإسلامية أكثر مرونة، وإن كان هذا ببضعة نقاط مئوية فحسب، وانخفض مؤشر «فوتسي» العالمي المكون مما يزيد على 2800 شركة بنسبة 44 في المائة على مدى الأشهر الستة الماضية. ولكن الشريحة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية من هذا المؤشر المجمع انخفضت بنسبة 40.2 في المائة فقط.إلى ذلك، تعمل كثير من الشركات بما يتفق مع أحكام القرآن الكريم، دون حتى أن تحاول ذلك. وعندما قامت فوتسي جروب بفحص بورصة تايلاند من خلال مستشارين شرعيين موجودين في دبي، تبين لها أن قرابة نصف الشركات المدرجة فيها، البالغ عددها 132 شركة، تتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية.ولم تكن البورصة تحتاج إلا إلى وضع هذه الشركات الخمسين، أو نحو ذلك، في مؤشر خاص، والبدء في استقطاب المستثمرين من الشرق الأوسط الغني بالنفط. وتتضمن الأسهم التايلاندية التي تأهلت للانضمام إلى المؤشر شركة «بانبو» للطاقة، ومجموعة «سيام سمنت جروب» الثرية للأسمنت. وعلى الرغم من أن المؤشر سيستهدف في المقام الأول العرب المسلمين، فإن هوف يقول إنه من الممكن أن يغري المستثمرين من كافة الأديان إذا كانت الأرباح مناسبة. ويضيف قائلا «إذا رأوا أن الأداء أفضل، سيكون المؤشر جذابا للجميع». يذكر أن تايلاند تعتزم دراسة فكرة تمويل خطوط النقل ومشاريع رأسمالية تنفذها الخطوط الجوية التايلاندية من خلال التمويل الإسلامي، وذلك وفقا لمكتب إدارة الدين العام، حيث يقول بونجبانو سفيتاروندرا مدير عام مكتب إدارة الدين العام «إن السندات الإسلامية تمثل أحد الخيارات المطروحة لجمع رأس المال من أجل تمويل كلا المشروعين الاستثماريين الحكوميين، بالإضافة إلى مشاريع البنية التحتية الكبرى التي يقودها القطاع الخاص». وأوضح بونجبانو سفيتاروندرا أن الأزمة الاقتصادية العالمية أدت إلى إغلاق الأسواق المالية التقليدية، ولكن الأسواق المالية الإسلامية مازالت مفتوحة، سواء في الشرق الأوسط، أو في ماليزيا، أو المملكة المتحدة. وأضاف سفيتار أن «تايلاند أمامها فرصة للاستفادة من الأموال من هذه المصادر، للمساعدة على تنمية الاقتصاد». ويتم تصميم أدوات التمويل الإسلامي من أجل الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية، من حيث تحريمها لدفع الفائدة وتقاضيها، وبدلا من ذلك.. يتم تصميم السندات الإسلامية المعروفة أيضا باسم «الصكوك» لدفع معدلات أرباح للمستثمرين.

وبحسب بونجبانو، فإن وزارة المالية تعكف حاليا على مراجعة القوانين الضريبية، من أجل استبعاد العقبات التي تقف في طريق تطوير سوق للسندات الإسلامية، مع توقع الانتهاء من هذه العملية في غضون شهر.

ومن بين القضايا الضريبية ذات الصلة بالتمويل الإسلامي، كون الصكوك عادة ما تستخدم أصول المشاريع والعوائد المستقبلية كضمان، مقابل الالتزام الأصلي. وبموجب القانون التايلاندي، مثل هذه التحويلات قد تترتب عليها أعباء ضريبية.

يشار إلى أن بنك تايلاند الإسلامي بصدد إطلاق مشروع تجريبي لإعطاء دفعة للسوق، من خلال بيع سندات تبلغ قيمتها 100 مليون رنجت (ما يعادل 2 مليار باهت) في السوق الماليزية.وأضاف بونجبانو قائلا إن الشراكات بين القطاعين العام والخاص تمثل استراتيجية أخرى، سوف يتم استخدامها للمساعدة على تمويل برامج البنية التحتية الجديدة. ويمكن استخدام نظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، من أجل خطوط النقل الجماعي الأرجواني والأزرق والأخضر، المخطط إنشاؤها في بانكوك بقيمة إجمالية 80 مليار باهت ( 2 مليار دولار)، بالإضافة إلى الطريق السريع المخطط إنشاؤه بتكلفة إجمالية 50 مليار باهت (1.1 مليار دولار)، الذي يربط بين عدد من المدن. وستمثل الشراكة بين القطاعين العام والخاص نموذجا للمشروعات التنموية في تايلاند، حيث ترتكز شروط هذه المشروعات على المخرجات، لا الأصول.

وفي ظل أي من هذه المشاريع، تشترط الحكومة استيفاء معايير معينة للخدمة من قبل مشغلي القطاع الخاص، سواء أكان المشروع طريقا، أم خطا حديدا، أم نظاما للنقل الجماعي. ويتعين على المشغلين الالتزام بمعايير الخدمة طوال فترة العقد، وذلك استنادا إلى مفهوم «الدفع مقابل توفير الخدمة». ويبين بونجبانو إنه إذا لم تكن هناك خدمة، لن يتم دفع أي أموال. وأعلن مكتب إدارة الدين العام أيضا، مؤخرا، أنه يعكف على مراجعة خططه لإصدار الدين للسنة المالية 2009، بزيادتها من 1.19 ترليون باهت إلى 1.31 ترليون باهت، من أجل تغطية إنفاق العجز الإضافي من قبل الحكومة، والاقتراض من الخارج من قبل المؤسسات الحكومية والمرافق الحكومية. وكان من المتوقع أن يبلغ الدين العام للسنة المالية المنتهية في سبتمبر (أيلول) 42.73 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، مع تحديد التزامات خدمة الدين بنسبة 10.2 في المائة من إجمالي مصروفات الميزانية. وقد بلغ الدين العام في نهاية عام 2008، 3.471 ترليون باهت.

المصدر:صحيفة الشرق الاوسط السعودية



    رسالة جامعية في الأزهر تطالب بتطبيق الحدود الشرعية للحد من ظاهرة الاغتصاب والتحرش الجنسي

طالبت رسالة جامعية ناقشتها كلية التربية للبنين في جامعة الأزهر بضرورة تطبيق الحدود الشرعية في مصر، لوقف الاغتصاب والتحرش الجنسي والعنف ضد النساء، وكذلك محاربة الإجهاض ووسائل منع الحمل التي تخالف أحكام الشريعة. الرسالة تقدم بها لنيل درجة الماجستير من الجامعة الباحث علاء الدين أحمد الشريف، واستغرق في إعدادها نحو 4 سنوات، وحملت عنوان «وعي طالبات الجامعة المصرية ببعض القضايا في ضوء القرآن والسنة».أثارت الرسالة العديد من الأسئلة الشائكة حول عدد من القضايا الفقهية مثار الجدل بين العلماء، وبخاصة قضية تحديد النسل ومنع الحمل، حيث أثبت الباحث أنها تخالف أحكام الشريعة الإسلامية، وتتخفى تحت مسميات الصحة الإنجابية. كما خصصت الرسالة فصلا كاملا لختان الإناث، ومحاربة من يعترض عليه، مؤكدة أن الختان له أصل في الدين، وأنه كان موجودا أيام الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ ولم يمنعه أو يحرمه، معتبرة أن مقولة «إن الختان عادة فرعونية» ما هي إلا مغالطة كبيرة. وأوصت الرسالة بمحاربة جميع أشكال الختان الضارة. كما دعت إلى ضمان حق الرجل المخلوع في القيمة الحقيقية للمهر. وأولى الباحث اهتماما خاصا بقوامة الرجل، وتطرق إلى عمل المرأة، معتبرا أن عملها لا يكون إلا لضرورة ملحة، وأن تكون طبيعة عملها متناسبة مع عدم الاختلاط، مثل أن تكون طبيبة نساء. وقد دعت الرسالة بشكل أساسي إلى تنقية قوانين مصر مما يخالف الشريعة الإسلامية.وقد وَثَّق الباحث رسالته، التي حصل بها على درجة الامتياز، باختبار ميداني أجراه على 1200 طالبة من جامعات الأزهر وعين شمس وطنطا، وكانت النتيجة أن 55% فقط من العينة لديها وعي ديني، وأن فتيات الريف أكثر وعيا من فتيات الحضر.وقال الباحث علاء الدين الشريف لـ «الشرق الأوسط» إنه رأى ضرورة تلك الرسالة، بخاصة أن العالم بدأ يشهد تغيرات عالمية تنذر بتغيير شكل الأسرة، والاتجاه بعيدا عن التعاليم الدينية، مع أن الشريعة هي الضمان الحقيقي لحقوق الرجل والمرأة، وأنه لا بد من إلغاء بعض القوانين المصرية التي تتعارض مع الشريعة الإسلامية، مثل تلك التي تلغي قوامة الرجل، التي يأمر بها القرآن، وكذلك القانون الذي يسمح بسفر المرأة دون إذن الزوج، والقانون الذي يقول إن الشقة من حق الزوجة، في حين أن الزوجة ليس لها إلا نفقتها، وكذلك القانون الذي يدعو إلي إثبات الزواج العرفي، لأنه يعتبر في الدين زنا، على حد قوله، مؤكدا أن الرجل الذي يتم خلعه الآن، وقد دفع مهرا مقدرا بمبلغ معين من عشر سنوات، لا بد أن يسترد القيمة الحقيقية للمبلغ الآن. وذكر الباحث أن لجنة المناقشة لم تعترض إلا على أشياء شكلية في الرسالة، وطلبت منه فقط أن يثبت لهم بالسند الديني ما كتبه في الرسالة من أن المرأة أضعف في البنيان من الرجل، وأرهف في الإحساس، لذلك لا تستطيع تولِّي مهام صعبة، مثل القضاء. ورد بأن ذلك بالمشاهدة، ومع ذلك وافقت اللجنة علي الرسالة. وحول الرسالة، وما فجرته من قضايا، يقول الدكتور عبد المعطي بيومي أستاذ العقيدة في جامعة الأزهر «إنه لا يمكن المطالبة بتطبيق الحد الشرعي على الزاني أو المغتصب، لأن ذلك يحتاج إلى أربعة شهود يرون عملية الاغتصاب في وضع واضح، وهذا ما يصعب توافره، وأن تلك المطالبة لا تجدي شيئا».

وأضاف أنه درس وفحص القوانين المصرية، ولم يجد فيها ما يخالف الشريعة، وأن القانون الذي يسمح بسفر المرأة بدون إذن زوجها لا يعارض الشريعة لأنه ليس من العقيدة في شيء، أما القانون الذي يقول إن الشقة من حق الزوجة، فهو من صميم العقيدة، وليس ضدها، لأن تلك هي أخلاق الإسلام، أما بالنسبة لختان الإناث، فيقول الدكتور بيومي «إن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يفرضه، ولم يُوجِبْه، لأنه لم يكن قد ظهرت له أضرار بعد، أما الآن فقد ثبت طبيا ونفسيا الأضرار الناجمة عنه». وأكد بيومي أنه من حق اللجنة أن تجيز الرسالة، ولكنه يختلف فيما ذهب إليه الباحث، واعتبره اعتمد في رسالته على النقل من الكتب القديمة، مع أن واجبه الابتكار والتحليل والاستنباط من قواعد أصلية الأحكام، مناسبة لعصره.

المصدر:صحيفة الشرق الاوسط السعودية



                                       بلغاري يصدر كتابا عن المسيح في القرآن الكريم

أصدر الصحافي البلغاري رادكو بوبوف كتابا يتناول فيه الآيات القرآنية التي جاء فيها ذكر السيد المسيح، موضحا أن هناك «أكثر من مليون مواطن بلغاري يعتنقون الإسلام» في وقت لا يعرف فيه أبناء البلاد من المسيحيين وغيرهم شيئا يذكر عن الإسلام الحنيف، مضيفا أن أبناء جلدته غالبا ما يستندون في معرفتهم عن الإسلام إلى معلومات سطحية ترافقها أساطير وحكايات لا تستند إلى الواقع. لذا، فإنه قرر تقديم الإسهام في الحوار الإسلامي المسيحي عن طريق كتابه الموسوم «المسيح في القرآن الكريم».وأعرب عن أمله في أن يسهم هذا الكتاب في إزالة الشوائب التي تراكمت بخصوص صورة الإسلام، والتي تعطي انطباعا خاطئا عن هذا الدين الحنيف.

وقال الكاتب «إن القرآن الكريم ذكر السيدة مريم العذراء 34 مرة». وفي سؤال عن رأيه في قيام القرآن الكريم برسم أغنى صورة للسيد المسيح، بالمقارنة مع الديانات الأخرى غير المسيحية، قال الصحافي رادكو بوبوف «إن الكتب الدينية الإسلامية، إلى جانب القرآن الكريم والأحاديث النبوية، يتوفر فيها عدد كبير من النصوص التي تتحدث عن عيسى بن مريم، بل وحتى النصوص الصوفية والتراتيل الدينية فيها ذكر للســيد المسـيح».وأضاف الكاتب الصحافي إن كتابه يضع بداية جيدة ـ في نظره ـ لتفاهم متبادل أفضل بين أتباع الديانتين.

المصدر:صحيفة الشرق الاوسط السعودية



                   البنوك تتوجه إلى شركات الرقابة والمراجعة الشرعية بحثا عن الثقة والمصداقية

اتفاقية بين البنك العربي في الأردن ودار المراجعة الشرعية لتقديم الخدمات للفروع المصرفية الإسلامية

بدأت البنوك والمؤسسات المالية الساعية لتقديم خدمات مالية إسلامية في اللجوء إلى الشركات المتخصصة في الرقابة والمراجعة للمنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. ويأتي هذا التوجه في ظل الحاجة المتزايدة نحو تكليف جهات متخصصة قادرة على متابعة ما يتم طرحه من منتجات مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، إلى جانب التوجه الإقليمي والعالمي نحو المصرفية الإسلامية لبعدها عن الأزمة المالية العالمية خلال الفترة الحالية. وقال مختصون في المصرفية الإسلامية، إن البنوك والمؤسسات تسعى من خلال الاستعانة بشركات المراجعة والرقابة الشرعية، إلى الاستفادة من استقلالية هذه الشركات، وعدم خضوعها لضغوطات العمل في البنوك، فضلا عما تحظى به من موثوقية ومصداقية أكثر عند جمهور المتعاملين مع المصرفية الإسلامية. إلى ذلك، أبرم البنك العربي ودار المراجعة الشرعية اتفاقية إطارية تقدم الدار بموجبها خدمات المراجعة الشرعية للفروع المصرفية الإسلامية التي سيقوم البنك بافتتاحها في عدد من الدول. وتعد هذه الاتفاقية الأول من نوعها، والتي يتم فيها إسناد مهام الرقابة الشرعية التي يتطلبها إنشاء وإدارة فروع مصرفية إسلامية إلى جهة خارجية متخصصة، الأمر الذي يعكس التطور الحاصل في البنية التحتية للصناعة المصرفية الإسلامية، من حيث وجود مثل هذه الجهات التي تقدم خدمات مهنية متخصصة من ناحية، ومن طريقة الحصول على متطلبات الرقابة الشرعية من ناحية أخرى.

وأكد عبد الحميد شومان رئيس مجلس الإدارة المدير العام للبنك العربي، على ضرورة القيام بالمراجعة الشرعية للخدمات المصرفية الإسلامية، مما يسهم في تطوير العمل المصرفي الإسلامي، وإكمال الدور الذي تقوم به هيئة الرقابة الشرعية داخل البنك. وأضاف شومان أن التعاون مع دار المراجعة الشرعية والتي تضم فريق عمل من المتخصصين في الاقتصاد الإسلامي والمهنيين في مجال المراجعة سيساعد على تطوير آليات العمل وتقديم خدمات ذات مستوى عال من الجودة، خاصة أن صناعة الاستثمار والتمويل الإسلامي تنمو بخطوات واسعة وواثقة فرضت نفسها على خريطة الاقتصاد العالمي. وتعتبر مجموعة البنك العربي واحدة من أكبر الشبكات المصرفية العالمية، وتتمتع بموقع جيد في أهم الأسواق المالية العالمية، حيث تنتشر في خمس قارات من خلال ما يزيد على 500 فرع في 30 دولة. من جهته، أوضح ياسر سعود دهلوي المدير التنفيذي لدار المراجعة الشرعية، أن الاتفاقية تتضمن تطبيق مفهوم «الخدمة الشاملة» لاستيفاء متطلبات الرقابة الشرعية بأسلوب مهني وفعال، ويشمل ذلك مجموعة من الخدمات مثل خدمات التدقيق الشرعي وتقديم الاستشارات الشرعية وخدمات أمانة الهيئة الشرعية ومراجعة واعتماد المنتجات.وتعتبر دار المراجعة الشرعية، جهة متخصصة ومرخصة من مصرف البحرين المركزي، تقدم خدمات استشارية بهدف مساندة وترسيخ التطبيق العملي للأفكار، والحلول المالية والاقتصادية المتوافقة مع الأحكام الشرعية، والدار عضو مشارك في هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، وعضو مراقب في المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية.

وتشرف على الدار هيئة شرعية برئاسة الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع وعضوية الدكتور محمد القري والدكتور عبد الله المصلح، كما تعمل الدار مع مجموعة من المستشارين هم الدكتور محمد الجرف، الدكتور صلاح الشلهوب من السعودية، والشيخ أسامة بحر والشيخ وليد آل محمود والدكتور ناجي العربي والدكتور إبراهيم المريخي من البحرين، والدكتور يوسف قاسم والدكتور محمد البلتاجي من مصر. ويأتي التنوع في المتخصصين في الشريعة الإسلامية في دار المراجعة الشرعية، حافزا للكثيرين للاستفادة من الدار في الإشراف على تطبيقات الفتاوى التي تصدرها الهيئات الشرعية في البنوك والمؤسسات المالية، أو حتى الشركات التي ترغب في التحول من العمليات المصرفية التقليدية إلى الإسلامية.

 المصدر:صحيفة الشرق الاوسط السعودية



                                    دورة تدريبية للخطباء في إطار برنامج تعاون يمني سعودي

نظمت وزارة الأوقاف والإرشاد لقطاع التوجيه والإرشاد في اليمن بالتعاون مع وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، دورة تدريبية عقدت بصنعاء لتدريب ثمانين من الخطباء والمرشدين والمرشدات في عموم المحافظات اليمنية.

وركزت محاور الدورة على المكونات العلمية والشرعية والسلوكية والفنية للخطيب، وما تعتمد عليه من علوم أهمها القران الكريم وعلومه والسنة النبوية وعلومها، بالإضافة إلى الجوانب المتعلقة بإعداد الخطبة وصفات الخطيب الناجح، وفى مقدمة ذلك التحلي بحسن الخلق واكتساب الأخلاق وتوظيفها في الخطبة.وهدفت الدورة إلى المساهمة في إعداد المشاركين من الخطباء علميا وعمليا وفنيا للقيام بمهام الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وتجسيد البناء المعرفي والروحي والأخلاقي وتوظيف الخطاب الإرشادي في معالجة قضايا الأمة.

وأكد وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد لقطاع الحج والعمرة الشيخ حسن عبد الله الشيخ، في افتتاح الدورة حاجة المرشد والداعية إلى الله تعالى للتزود في مسيرته الدعوية من كل جيد وجديد في المجالات العلمية والمعرفية وفي مقدمتها ما يتصل بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

ودعا الشيخ، الخطباء والمرشدين إلى تنمية ملكاتهم العلمية وتطوير تجاربهم وخبراتهم في الميدان الدعوة وتقويم سلوكياتهم على الدوام، لتقديم القدوة الحسنة باعتبارهم يتخاطبون مع الناس جميعا.

وأعتبر الدورة فرصة للاستفادة من الخبرات والتجارب في ميدان الدعوة من خلال لقاء الخطباء والمرشدين بخبراء ومتخصصين في المملكة العربية السعودية.

المصدر:شبكة نسيج الاسلامية



                                               أين يدفن المسلم في بلاد غير المسلمين؟

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


جاء هذا ردا علي سؤال من بروكسل يجب دفن موتى المسلمين في مقبرة مستقلة لهم، ولا يجوز دفنهم في مقابر غير المسلمين، قال الإمام الشيرازي في المهذب: ولا يدفن كافر في مقبرة المسلمين، ولا مسلم في مقبرة الكفار، وقال الإمام النووي في المجموع: اتفق أصحابنا رحمهم الله على أنه لا يدفن مسلم في مقبرة كفار، ولا كافر في مقبرة مسلمين، ومن ذلك يظهر أنه يجب تخصيص مكان لدفن موتى المسلمين في مقبرة خاصة بهم. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

المصدر:موقع الاسلام اليوم



                   وزير الاوقاف السعودية: الدين الإسلامي ذو فكر متجدد يستمده من القرآن والسنة

 أكد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد ، على أن الدين الإسلامي ذو فكر متجدد يستمده من صحيح الدين القرآن والسنة النبوية مشيرا إلى أن التشدد والتطرف والمغالاة إنما هي مدخلات غير حميدة على ديننا الإسلامي.ورحَّب آل الشيخ بالبحوث وأوراق العمل المقدمة في مؤتمر "تجديد الفكر الإسلامي"، والتي تتناول التجديد بثراء وتنوع في مضمونها مشيدا بدور علماء الدين الإسلامي في أثراء القيم والثوابت الفقهية والعقائدية للعلوم الإسلامية لخلق حراك فكري.

وبيَّن وزير الشئون الإسلامية، بحسب جريدة "الرياض" السعودية ، أن الدين الإسلامي قادر على التعايش مع أهله من المسلمين ومع أهل الحضارات الاخرى انطلاقا من ثرائه وتجدده الذاتي مشيرا إلى أهمية النظر في موضوع التجديد في الفكر الإسلامي دائما وليس لمرة واحدة فقط حتى لا تظن الاجيال القادمة أن الدين الإسلامي غير قادر على التعايش مع كافة العصور والازمنة.ونوه أن المؤتمر يعيد طرح قضية تجديد الفكر الإسلامي مرة أخرى من زوايا مختلفة لاستنهاض جهود مفكري الامة الإسلامية وإعادة تنشيط حركة التجديد حتى لا تتخلف الامة الإسلامية عن ركب التطور موضحاً أن التراجع الحضاري للمسلمين له أسباب داخلية وخارجية استطاعت أن تقف حجر عثرة في سبيل إنجاح جهود التجديد التي لم تتوقف على مدى التاريخ

المصدر: صحيفة الوسط المصرية



في ختام الندوة السعودية الفرنسية الأولى

                           اتفاق على التصدي لصراع الحضارات عبر الإيمان بالتعددية الفكرية والثقافية


  اختتمت اليوم الندوة السعودية الفرنسية الاولى لحوار الحضارات التي نظمتها جامعة الملك سعود بالتعاون مع كلية الحقوق بجامعة باريس ديكارت ومرصد الدراسات الجيوسياسية بفرنسا وسفارة خادم الحرمين الشريفين والملحقية الثقافية السعودية في فرنسا تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتي استمرت ثلاثة أيام في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، واستعرض المشاركون في ختام الندوة ما دار خلال فعالياتها من نقاشات وكلمات وورش عمل.

والقى عميد كلية السياحة والاثار المشرف العام على الندوة الدكتور سعيد بن فايز السعيد كلمة أوضح فيها أن المشاركين أكدوا أهمية العمل على ترسيخ القواسم المشتركة بين الحضارتين العربية والفرنسية وتأسيس علاقات متينة على التآخى والاحترام المتبادل وتضمنت أوراق ومناقشات المشاركين دعوة خادم الحرمين الشريفين الى الحوار بين أتباع الديانات والحضارات.

وبين الدكتور السعيد أن الندوة خرجت بعدد من التوصيات أهمها ضرورة تعميق التقارب وتكثيف المعرفة لتهيئة بيئة صالحة للحوار والتعاون لتكون نموذجا للاحترام والفهم المتبادل والتسامح بين الحضارات المختلفة والتصدي لصراع الحضارات عبر الايمان بالتعددية الفكرية والثقافية المبنية على احترام الاخر والتعايش السلمي وتحقيق الاستقرار والابتعاد عن سياسات الاملاء والتفاضل بين الثقافات ونقل الاخر من خانة الخصم الى خانة الصديق والشريك إضافة الى ضرورة تنمية مبادئ الحوار والمحبة والسلام ونبذ العنف بين الثقافات.

كما أوصت الندوة بدعوة الجهات والهيئات والمؤسسات التعليمية والتربوية الى الاهتمام بالامن الفكري ومواجهة التعصب بأشكاله وممارساته وحث المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية في الجامعات على تكثيف الدراسات والبحوث التي تعمق القيم الانسانية المشتركة وترسخ ثقافة الحوار والتسامح وضرورة مشاركة الوسط الاكاديمي في المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية في تفعيل الحوار ووسائله عبر التركيز على الجوانب التطبيقية.

وأشار الدكتور السعيد الى أن المشاركين طرحوا عددا من الوسائل الاجرائية لتنفيذ التوصيات منها تشجيع البعثات الطلابية التعليمية والزيارات واللقاءات المتبادلة بين الطلاب والاكاديميين السعوديين والفرنسيين وأحياء وتعزيز الترجمة بين اللغتين العربية والفرنسية كذلك دعم مسار تعليم اللغة الفرنسية في الجامعات السعودية ومسار تعليم اللغة العربية في الجامعات الفرنسية إضافة الى استمرار إقامة مثل هذه اللقاءات وذلك بتنظيم ندوة أخرى في الجمهورية الفرنسية عن حوار الحضارات بداية العام القادم 1431ه الموافق 2010م يشارك فيها أكاديميون من المملكة وفرنسا.

وفي ختام أعمال الندوة رفع المشاركون شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على رعايته السامية للندوة وكلمته التوجيهية الداعية لغرس ثقافة الحوار وتعزيز التقارب بين الحضارات كما عبروا عن تقديرهم لرئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي لكلمته الضافية التي خص بها الندوة ولكل من أسهم في إنجاح أعمالها متمنين أن تكون لبنة متينة في إرساء ثقافة الحوار بين الحضارات.

وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا محمد بن اسماعيل ال الشيخ في تصريح صحفي أن الندوة السعودية الفرنسية للحضارات هي ثمرة من ثمرات مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لنشر ثقافة الحوار بين أتباع الاديان والحضارات ونشر ثقافة الحوار والتسامح واحترام وصون كرامة الانسان مؤكداً استمرارية الندوة بناء على اتفاق المشاركين حيث إن مثل هذه الحوارات لها الاثر الكبير في نشر ثقافة الحوار والتسامح. وبين ال الشيخ أن الندوة تأخذ أهمية خاصة لكونها تجمع قلب العالم الاسلامي المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية قلب أوروبا أضافة الى اجتماع نخبة من المفكرين والباحثين السعوديين والفرنسيين لما يدل على متانة العلاقة بين المملكة وفرنسا. وأضاف أن الندوة خرجت بمجموعة من التوصيات التي تدخل في إطار روية خادم الحرمين الشريفين للحوار حيث خرجت بلجنة متابعة استمرارية هذا الحوار والعمل على تنظيم هذه الندوة بشكل سنوي بالتناوب بين المملكة وفرنسا. حضر الندوة عدد من المسؤولين والباحثين والمفكرين والدبلوماسيين السعوديين والفرنسيين.

 المصدر :  جريدة الرياض السعودية : الثلاثاء 13 ربيع الاول عام 1430



                            ... مؤتمر دولي يناقش الخلافات الفقهية في القضايا المستحدثة



  يفتتح مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر مؤتمره الدولي الـ13 اليوم، والذي يتناول موضوع زراعة الأعضاء والخلافات الفقهية في القضايا المستحدثة ودور المذاهب الإسلامية في توحيد الأمة، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.

من جانبه قال أمين عام مجمع البحوث الإسلامية الشيخ علي عبد الباقي : إن المجمع تلقى أكثر من 13 بحثا حول موضوعات المؤتمر من العلماء داخل وخارج مصر .

وأضاف أن النصيب الأكبر كان لموضوع زراعة الأعضاء وأن المجمع يريد أن يخرج بفتوى شاملة تكون أقرب للقانون الشرعي لموضوع زراعة الأعضاء في العالم الإسلامي. أما المحور الثاني للملتقى فسوف يتناول المذاهب الإسلامية ووحدة الأمة وتندرج تحته العديد من العناوين الفرعية . فيما يحمل المحور الثالث للمؤتمر عنوان «وحدة الأمة في ظل المذاهب الإسلامية». ويناقش المحور الأخير موضوع الاجتهاد والتجديد في المذاهب الإسلامية.

يحضر المؤتمر شيخ الأزهر رئيس مجمع البحوث الإسلامية د.محمد سيد طنطاوي ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د.يوسف القرضاوي وعدد كبير من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية والمجامع الفقهية العالمية إلى جانب عدد من المفتين ووزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في العالمين العربي والإسلامي.

المصدر : نقلا عن جريدة اليوم السعودية :  13 ربيع الاول عام 1430



       حذر من سياسة الانكفاء على الذات والعزلة   ... آل الشيخ يؤكد أهمية التجديد في الفكر الإسلامي

أكد وزير الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح آل الشيخ أهمية قضية التجديد في الفكر الإسلامي والعلوم الإسلامية سواء فيما يتعلق بفهم القيم أو الثوابت، موضحا أن أي امة بلا تجديد ولا حراك سوف تضمحل وتموت .

وآشار آل الشيخ إلى أن التجديد لابد أن يشمل كلا من : التجديد في المضمون، أي مضمون العلوم الاسلامية وكيفية ترتيب الأولويات، ثم تأتي قضية التجديد في العقل، لافتا إلى أننا نعيش ازمة في العقل العربي والمسلم ما بين متشددين وغلاة فهموا هذا الدين بعقول جاهلة وذهبوا به الى مهاوي ومغارات الارهاب والظلم والطغيان والاعتداء، وقسم آخر ذهب به الى الحياة العرضية وحياة الانفلات التي تتخلى عن كل قيمة . وقال : من هنا تأتي أهمية الاعتدال والوسطية بحيث نكون مستمسكين بعقيدتنا وبثوابتنا، ومجددين في وسائلنا لايصال الحق الذي معنا الى الإنسانية.

وشدد الوزير على ضرورة الدعوة الى إحياء فقه المقاصد الشرعية، لافتا للجهود المتواصلة التي تقوم بها حكومة المملكة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام (حفظهما الله) في خدمة القرآن الكريم وعلومه، ودعم أهل العلم والتخصص لاجراء الدراسات والبحوث وتمحيص كل ما يحرره المستشرقون في مجال القرآن الكريم، وتصحيح ما هو مثير للشبهات والتساؤلات.

وقال في تصريح لـ(اليوم) على هامش ملتقى الفكر الإسلامي بالقاهرة : إن الدعوة إلى الله ليست خيارا بل واجباً من الواجبات الشرعية ينبغي على دولة الإسلام أن تقوم به، وهذا أساس وثيق في المملكة، وتقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين خير قيام، حتى غدا أحد أهم الاولويات الحرص على الدعوة إلى التوحيد الخالص، ونشر الحق. وأشار الشيخ صالح آل الشيخ إلى أهمية الاستفادة من الوسائل العصرية والاستفادة من الفضائيات وأنماط المستحدثات العصرية المعلوماتية لتحقيق نهضة دعوية، واستخدام الوسائل المتاحة للوصول إلى قلوب الناس وعقولهم وإيصال كلمة الله والتعريف بدين الإسلام. وحذر وزير الشؤون الاسلامية والأوقاف من سياسة الانكفاء على الذات أو العزلة في الدعوة وحصرها في زوايا ضيقة جدا، ونكتفي بمخاطبة الذات فقط، موضحا أن هذا ليس مقتضى الرسالة المحمدية الخاتمة التي هي للناس أجمعين، ولابد من خوض السبيل الحق الواضح وترشيد كل السبل لتوصيل رسالة الإسلام. وأضاف أن استخدام الفضائيات والمؤثرات الفكرية وأنواع المستحدثات العصرية والمعلوماتية يمكن أن يخدم رسالة الإسلام، مشيرا إلى أن الفضائيات تمثل اليوم ضرورة ووسيلة لا محيد عنها لإيصال الكلمة وعلينا ألا نتخلف عن الركب في استخدام هذه الوسائل.

 

نقلا عن جريدة اليوم السعودية الثلاثاء الموافق 13 ربيع الاول عام 1430



                        الحجيلان: العداء للإسلام نتيجة إساءة متعمدة قادتها الكنيسة ومثقفو الغرب

 ر جميل إبراهيم الحجيلان من أن الحق قد يضيع بسبب استخدام أساليب حوار سيئة، وأن الباطل قد يلقى رواجا بين الناس إذا تم تقديمه لهم بأسلوبٍ جيد.

جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها الحجيلان مساء أول من أمس وأدارها الدكتور مازن مطبقاني ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية).

وذكر الحجيلان أن المملكة, نأت بنفسها عن المهاترات والاستفزازات، إلا أنها كانت حاضرة للحوار عندما يجب عليها ذلك، وأضاف أن ذلك أكسبها ثقة العالم فيها وجعلها قبلة للفرقاء والمختلفين يطلبون منها المساعدة في حل خلافاتهم.

وقال الحجيلان إن المملكة أرادت أن تخاطب العالم دائماً عن الإسلام وأن تدفع عنه الإساءة التي يتعرض لها، مبيناً أن العداء للإسلام لم يكن وليد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولا التشدد والغلو الذي أظهره بعض المحسوبين على الإسلام، بل هو نتيجة تراكمات من الإساءة المتعمدة التي يتعرض لها الدين الإسلامي وتقودها الكنيسة ضمن حملتها التبشيرية، مضيفاً أن الكنيسة حرصت على الدوام على تجييش الإعلام ومناهج المدارس في الدول الغربية لتكريس صورة مغلوطة عن المسلم وتقديمه للفكر الغربي على أنه دين تشدد وتخلف.

وعاد الحجيلان ليقول إن المفكرين الغربيين هم الجزء الآخر من أسباب الأزمة التي يمر بها الإسلام اليوم، ووصف المثقفين الغربيين بأنهم انتقائيون في دراستهم للإسلام، وأنهم يقدمونه لأمتهم بطريقة مشوهة، فهم يغفلون – والحديث للحجيلان – محاسن الإسلام ويناقشون فقط بعض أحكامه كحد الزنى والسرقة والتعدد بعيداً عن الحكمة التي تبنى عليها هذه الأحكام.

وأشاد الحجيلان بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بالرغم من كل الأباطيل التي يرمى بها الإسلام، وذكر أن خادم الحرمين في تجاهله لكل دعاوى الاستفزاز من المتعصبين والكارهين للأديان الأخرى يقدم نموذجاً حياً لآداب الحوار، مضيفاً أن ذلك ليس بمستغرب على الملك عبدالله، فهو أول ملك سعودي يقوم بزيارة البابا في الفاتيكان، وأسكت بذلك أصوات المغالين والمزايدين على المملكة والإسلام.

وختم الحجيلان بتأكيده على أن الحوار مهمة تستوجب تضافر الجهود وتوحيدها من الجميع، مبيناً أن المملكة قد نهضت بدورها في مجال الحوار، وهي إذ لا ترى منة في ذلك ولا فضلا، فهي تؤكد على أن قيامها بواجبها يأتي من قناعتها الأكيدة بأن لا سبيل سوى الحوار لنيل الحقوق.

وبعد المحاضرة أتاح الدكتور مازن مطبقاني الفرصة للحضور للإدلاء بمداخلاتهم وأسئلتهم.  

المصدر : الوطن السعودية :  13 ربيع الاول عام 1430



                في ملتقى تعزيز الحوار بين مسيحيي الشرق والغرب بإنديانا الأمريكية

                 مبتعث سعودي يحاضر عن "حوار الأديان" في كنيسة جورج الأرثوذكسية


شارك المبتعث السعودي لدرجة الماجستير بجامعة بولومينجتون الأمريكية لؤي سمير الألفي بمحاضرة عن "حوار الأديان" في ملتقى تعزيز الحوار بين المسيحيين الأرثوذكس الشرقيين والغربيين بكنيسة جورج الأرثوذكسية بمدينة إنديانا بولس في ولاية إنديانا الأمريكية أواخر الأسبوع الماضي.

وأوضح الألفي أن مشاركته في هذا الملتقى جاءت بعد تلقي نادي الطلبة السعوديين بولاية إنديانا دعوة للمشاركة في تعزيز الحوار بين الأديان، وأن هذا الملتقى هو شرق أوسطي سنوي يقام في الولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز الحوار بين المسيحيين الأرثوذكس الشرقيين والغربيين بسبب كثرة المسيحيين الأرثوذكس في الشرق الأوسط بدول لبنان وسوريا وفلسطين ومصر.

وأكد الألفي أن حرصه على تصحيح صورة الإسلام أمام الشعب الأمريكي دفعه للتطوع في إعداد وتنظيم مشاركته التي جاءت على شكل محاضرة عن حوار الأديان وسماحة الإسلام، يقول " ألقيت محاضرتي وسط الكنيسة الجورجية بمدينة إنديانا بولس. انطلاقا من استشعار الطلبة السعوديين لدورهم في ترسيخ منهجية وفكر قائد مسيرة وطننا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والحضارات لتحقيق السلام والعدالة بين الدول والشعوب".

ولفت الألفي إلى أنه ركز في محاضرته على إيصال رسالة جديدة إلى مسيحيي الولايات المتحدة الأمريكية بأن المسيحيين الأرثوذكس في الشرق الأوسط يتعايشون مع المسلمين بأمن وسلام. بالرغم من أن الفئة الأرثوذكسية تشكل أقلية في العالم الإسلامي عامة، والشرق الأوسط بصفة خاصة.

وأضاف أنه أبرز في محاضرته عدالة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم حين وضع أول قانون لدولة الإسلام بالمدينة المنورة بعد هجرته إليها، ونص هذا القانون على الاحترام المتبادل بين المسلمين وجيرانهم، وتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات من المسلمين واليهود آنذاك، وتطرق إلى شمولية الإسلام في التعامل المتسامح مع معتنقي الأديان الأخرى، وحفظه لحقوق أهل الذمة عبر تاريخه العريق.

وأشار الألفي إلى أنه بين في محاضرته الحاجة الملحة والقائمة للحوار بين أتباع الأديان، وذكر أن هذه الحاجة ليست فكرة جديدة، بل هي مسألة مستمرة للحوار والنقاش والسلام للوصول إلى اتفاق بشأن القضايا الدولية والإنسانية المشتركة، وطالب بضرورة استمرار الحرب على الإرهاب بكافة أشكاله، وأن قتل المسالمين والمدنيين والأبرياء، وتدمير المنشآت الخاصة والعامة، والاحتلال العسكري غير المشروع للدول، والتطاول على الديانات والرسل والأنبياء والمسائل المقدسة هي إرهاب يجب القضاء عليها بتكاتف البشر بمختلف دياناتهم وثقافاتهم.

وأكد الألفي أنه ناقش في محاضرته أهمية الحوار في إيجاد القواسم المشتركة بين مختلف الديانات، واستخدامها من أجل تحقيق السلام، وأن أهمية الحوار تكمن في مناهضة ومقاومة التطرف بمختلف أشكاله في العالم، وأن الحوار هو العلاج المثالي في كبح جماح مختلف قوى التطرف والانحراف التي تظهر في مختلف الأديان على وجه الأرض.

وذكر أنه استشهد بمقولة خادم الحرمين الشريفين في منتدى حوار الأديان الذي أقيم في نيويورك "إن الأديان التي أراد بها الله عز وجل إسعاد البشر لا ينبغي أن تكون من أسباب شقائهم" والتي أعطت القبول الدولي التام لكل توصيات المنتدى على جميع الأصعدة .

وأشار الألفي إلى أن أهمية الحوار يجب أن تبقى كاحتياج دائم ومهم لحياة ورقي الإنسان في الوقت الحاضر، وأن استمرار هذه المسيرة الحوارية مرهون بمدى قبول الشعوب لأهدافها، وإلمامهم بمقاصدها في تحقيق الحب والسلام.

وأضاف "لقد عشت مع زملائي في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من عامين كشفت لنا أن الأمريكيين لا يكرهون الإسلام أو المسلمين، وأن الصورة التي يتخيلها البعض أبعد ما تكون عن الواقع، وأنه من الواجب عليهم كطلبة أن يعرفوا العالم بالإسلام وخصاله كسفراء لدينهم ووطنهم، وحاملين للرسالة".

المصدر :  الوطن السعودية اليوم 13 ربيع الاول عام 1430



                                 الأوقاف: مسجد الفنيطيس لا يجوز إلغاء مسجديته

 

أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في فتوى لها حول مسجد الفنيطيس وزعها النائب محمد هايف أن «مادام المسجد المذكور قائما، والانتفاع به بالجملة ممكنا، فلا يجوز تحويله إلى مكتبة للمسجد الآخر الجديد، ولكن يجب ترميمه وإعادته مسجداً صالحا للصلاة فيه، كما كان في أقرب وقت ممكن.. ولا بأس بأن يُعد إلى جانب ذلك للدراسة فيه والمذاكرة، وأن توضع فيه كتب تساعد على ذلك، ولكن لا يلغي مسجديته».

المصدر :  الوطن الكويتية اليوم الثلاثاء الموافق 13 ربيع الاول عام 1430



د. عجيل النشمي: ما نسبه الخرافي لي غير صحيح ولم أفت بعدم جواز الصلاة في مسجد بني على أرض مغتصبة

 أوضح د. عجيل النشمي ان مانسب له على لسان عضو المجلس البلدي رئيس لجنة الاصلاح والتطوير خليفة الخرافي بخصوص فتوى عدم جواز الصلاة في مسجد يقام على ارض مغتصبة والتي اشار اليها العضو فيما نشرته «الوطن» امس غير صحيح نافيا صدور هذا الامر منه.

وأفاد د. النشمي ان ما قاله ان المساجد يجب ان تبنى بناء على تراخيص، وانه قبل ازالتها يبنى مسجد بديل.


المصدر :  الوطن الكويتية اليوم 13 ربيع الاول عام 1430\



0
الأعضاء المتصفحين لهذ الموضوع
Guest


الإنتقال للمنتدى
لا يمكنك المشاركة في هذا المنتدى.
لا يمكنك الرد على الموضوعات في هذا المنتدى.
لا يمكنك حذف مشاركاتك في هذا المنتدى.
لا يمكنك تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى.
لا يمكنك انشاء استفتاءات في هذا المنتدى.
لا يمكنك التصويت في استفتاءات هذا المنتدى.

المنتدى الأساسي في نسخة نصية RSS : RSS

جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات