الغسيل الكلوي من نوازل المفطرات المعاصرة،وهو من أهم المسائل التي وقع فيها خلاف كبير في حصول الفطر به، وقد عُقدت فيه ندوات، وكتبت فيه أبحاث عديدة.
فسبحان من تفضل على عباده بنعيم قيام الليل قبل لقائه فحباهم من الخير والفضل ما فضلهم على كثير ممن خلق تفضيلاً؛ فحازوا أسباب السعادة، قال بعضهم ( مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها ؟ قيل وما أطيب ما فيها قال
تحدث الشيخ القرني عن مضاعفة أعمال البر الأخرى في الحرم ذاكرًا خلاف العلماء في ذلك فقال: اختلف العلماء هل التضعيف خاص بالصلاة أم يشمل جميع الأعمال الصالحة كالصوم والصدقة والتسبيح على قولين:
تحدث الباحث عن ليلة القدر و الوسائل التي تحقق نيل الكرم الإلهي فيها ومن ذلك قيام ليلة القدر، واستغلال تلك الليلة بالدعاء الوارد ( اللهم إنك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعف عني) وقد أشار وفقه الله إلى مناسبة الدعاء لشهر رمضان قائلاً
بيّن فضيلة الشيخ الدكتور: سامي بن محمد الصقير أستاذ الفقه بجامعة القصيم أن من يمسك قبل طلوع الفجر تعبداً لله فهذا العمل ليس مشروعاً
إن شهرَكُمُ الكريمَ قد عزَم على الرحيل، ولم يبقَ منه إلاَّ الزمنُ القليلُ، فمَنْ كان منكم محسِناً فليحمدِ اللهَ على ذلك ولْيَسْألْه القَبولَ، ومَنْ كان منكم مهملاً فلْيتبْ إلى اللهِ ولْيَعْتَذِرْ من تقصيرِه،
طالعتنا الصحف والمجلات ومواقع الإنترنت بعدد كبير من الأخبار، كان منها الآتي: فضيلة الشيخ أ.د عبدالله بن محمد الطيار، أجرأ الناس على الفتيا أجرأهم على النار